أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله في أن ينقل السفير السويسري الجديد، باعتباره راعي المصالح الأميركية في إيران، النوايا الحسنة للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الجانب الأميركي. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس روحاني أمس السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) السفير السويسري الجديد لدى إيران، جوليو هاز وتسلمه أوراق اعتماده، حسبما ذكرت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية.
وأكد روحاني أنه يشعر بأن جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات البرنامج النووي اقتنعت أن الأسلوب السابق لم يكن مناسباً.
وأعرب عن اعتقاده أنه «في ظل الظروف الراهنة في عالم اليوم فإن لعبة ربح - خسارة لم تكن موفقة مطلقاً وعلى الجميع التفكير في لعبة ربح - ربح وفي هذا السياق تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإرادة السياسية اللازمة». وأعرب عن أمله أن تكون الإرادة السياسية لإيران واضحة لجميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف. ورفض روحاني الحظر الأحادي الجانب المفروض على بلاده، وقال: «هناك بعض المشاكل المصرفية التي تواجه عمليات شراء العقاقير الطبية والأغذية في البلاد»، وأعرب عن أمله في أن يتم اتخاذ خطوات مؤثرة في سياق معالجة المشاكل العالقة.
طهران، واشنطن - د ب أ
أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن أمله أن ينقل السفير السويسري الجديد، باعتباره راعي المصالح الأميركية في إيران، النوايا الحسنة للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الجانب الأميركي. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس روحاني أمس السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) السفير السويسري الجديد لدى إيران، جوليو هاز وتسلمه أوراق اعتماده، حسبما ذكرت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية.
وأكد روحاني أنه يشعر أن جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات البرنامج النووي اقتنعت أن الأسلوب السابق لم يكن مناسبا.
وأعرب عن اعتقاده أنه «في ظل الظرف الراهنة في عالم اليوم فإن لعبة ربح - خسارة لم تكن موفقة مطلقاً وعلى الجميع التفكير في لعبة ربح - ربح وفي هذا السياق تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإرادة السياسية اللازمة».
واعرب عن أمله أن تكون الإرادة السياسية لإيران واضحة لجميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف. ورفض روحاني الحظر الاحادي الجانب المفروض على بلاه ، وقال «هناك بعض المشاكل المصرفية التي تواجه عمليات شراء العقاقير الطبية والأغذية فى البلاد» وأعرب عن أمله في أن يتم اتخاذ خطوات مؤثرة في سياق معالجة المشاكل العالقة. وقال روحاني إن إيران تبذل جميع مساعيها إمام المجتمع الدولي للتأكيد أنها تنجز جميع خطواتها في إطار القانون وليس هناك ماتخفيه. من جهته أعرب السفير السويسري الجديد عن اعتقاده بإمكانية خفض مستوى الحظر المفروض على ايران بالنظر إلى ظروف الاقتصاد العالمي الحالية، مؤكداً في أنه سيبذل قصارى جهوده لمساعدة إيران في هذا الموضوع.
يشار إلى أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرضون عقوبات على أيران بسبب برنامجها النووي الذي يشتبهون في أنه ستار لتصنيع سلاح نووي.
وعلى صعيد متصل، تدرس الولايات المتحدة تقديم مكافأة صغيرة إلى إيران في شكل مساعدة تدريجية من أصول مجمدة من أجل تخفيف آلام العقوبات الدولية ولتشجيع التقدم في المحادثات التي بدأت هذا الأسبوع، حسبما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز».
وقالت الصحيفة نقلاً عن مسئول في الإدارة الأميركية، فضل عدم ذكر اسمه، إن هذه الخطوة تخضع للدراسة حالياً بعد مؤشرات توحي باستعداد إيران تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم.
العدد 4061 - السبت 19 أكتوبر 2013م الموافق 14 ذي الحجة 1434هـ