زار نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن أمس السبت (7 ديسمبر/ كانون الاول 2013) المنطقة الحدودية المدججة بالسلاح بين الكوريتين وذلك خلال زيارته لكوريا الجنوبية. واستخدم بايدن نظارة مكبرة بينما كان يتفقد المنطقة الحدودية بما في ذلك حدود كوريا الشمالية من موقع للمراقبة.
كما التقى بايدن بالجنود الأميركيين الذين يخدمون في الموقع الحدودي وزار قرية بانمونجوم حيث يقف الجنود الكوريون الجنوبيون والشماليون في مواجهة بعضهم بعضاً على جانبي الحدود.
وكان بايدن قال يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لن تتسامح في حصول كوريا الشمالية على أسلحة نووية لكنه أضاف أن واشنطن لا تزال منفتحة للحوار إذا أظهرت بيونغ يانغ استعدادها للوفاء بالتزاماتها. ومضت كوريا الشمالية قدماً في أنشطتها النووية بعد إعلان وفاة المحادثات السداسية في 2008 لتنقلب على التزاماتها التي قطعتها بموجب اتفاق نزع الأسلحة للعام 2005 الذي كان سيكافؤها بحوافز اقتصادية. وتعرضت كوريا الشمالية لعقوبات صارمة من الأمم المتحدة بعد تجربتها النووية الثالثة في فبرابر/ شباط والتي يعتقد أنها عززت جهودها لبناء ترسانة نووية. ويتحدى الإعلان التحذيرات الدولية بما في ذلك من حليفتها الأساسية الصين.
وماتزال بيونغ يانغ في حالة حرب من الناحية النظرية مع كوريا الجنوبية وتعتبر واشنطن معتدياً استعمارياً. ومن المقرر أن يعود بايدن إلى واشنطن بعد زيارة المنطقة المنزوعة السلاح.
العدد 4110 - السبت 07 ديسمبر 2013م الموافق 04 صفر 1435هـ