العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ

توقُّعات بعودة سوق السيارات المستخدمة في البحرين إلى سابق عهدها

افتتاح 8 معارض جديدة للبيع

افتتاح معارض سيارات جديدة بدعم من «تمكين»
افتتاح معارض سيارات جديدة بدعم من «تمكين»

توقع مُلاَّك معارض للسيارات المستخدمة ومتعاملون أن تنشط سوق السيارات في العام 2014 بعد الركود الاقتصادي الذي أثَّر على جميع الأنشطة التجارية في البحرين، وأدَّى إلى تراجع المبيعات بأكثر من 100 في المئة في سوق تشهد منافسة شرسة.

وذكروا أن ثمانية معارض جديدة لبيع السيارات المستعملة على الأقل افتتحت أو هي في طريقها لمزاولة النشاط، وهي مملوكة من قبل بحرينيين بدعم صندوق العمل (تمكين) الذي يساهم في تقديم تمويلات، في مناطق مختلفة من المملكة التي تغص شوارعها بمختلف أنواع السيارات.

وأفادوا أن السيارات المصنوعة في اليابان تشهد إقبالاً كبيراً من قبل المشترين، نظراً إلى رخص أسعارها، ولكن التحدي الذي يواجه مبيعات السيارات المستخدمة هو أن عملية البيع تتم نقداً بعكس السيارات الجديدة التي تباع من قبل الوكلاء؛ إذ تتسابق المصارف والمؤسسات المالية لتقديم التمويلات اللازمة.

كما أن المنافسة الشرسة التي تلاقيها محلات البيع المنتشرة في مملكة البحرين من قبل وكالات السيارات الرئيسية والمعتمدة التي أضافت نشاط بيع السيارات المستخدمة إلى أنشطتها كمورِّدي سيارات جديدة من شركات التصنيع العالمية هو كذلك يؤثر سلباً على مبيعاتهم.

فقد أبلغ مدير التطوير التجاري في معرض الخليل للسيارات محمد أحمد «نتوقع أن تكون الحركة أكثر خلال العام الجاري (2014) بالمقارنة مع العام 2013 بسبب الحركة في التداولات والذي سيؤثر إيجابياً على الأنشطة الأخرى».

وأوضح أن معرضه يتوقع أن يضاعف عدد السيارات التي يتم بيعها في العام 2014 بعد أن باع بين 50 إلى 60 سيارة في العام 2013، «وأن المشترين يفضِّلون السيارات اليابانية مثل تويوتا ونيسان بسبب توافر قطع الغيار اللازم ورخص أسعارها».

وبيَّن أن ثمانية معارض جديدة للبيع يتم افتتاحها من قبل بحرينيين بدعم من «تمكين»، من ضمنها 3 معارض على شارع السنابس، و3 معارض أخرى على شارع الاستقلال، بالإضافة إلى معرضين على شارع الشيخ سلمان بالقرب من مسجد شيخ عزيز؛ لكنه أفاد بأن ذلك لن يؤثر كثيراً على المعارض الحالية.

كما ذكر سيد شبَّر العلوي، الذي يتعامل في بيع وشراء السيارات المستعملة، أن الركود الاقتصادي في العام 2013 أثر على معارض السيارات، ولكنه يتوقع «انفراجاً وتحسُّناً في مبيعات السيارات في العام 2014».

وأضاف أن هناك اختلافاً في عملية تمويل شراء السيارات؛ إذ إنه في معارض السيارات المستخدمة تتم عملية البيع نقداً، في حين أن البيع في وكالات السيارات الجديدة المعتمدين يمكن للمشترين شراء ما يرغبون بأقساط مريحة.

أما مالك معرض لورد للسيارات حسن الدرازي فأوضح أن سوق السيارات المستعملة في العام 2013 كانت بطيئة بسبب الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، والذي أدَّى إلى هبوط كبير في عدد السيارات التي تم بيعها؛ إذ بلغ عددها نحو 50 سيارة بالمقارنة مع 500 سيارة سنوياً في السنوات السابقة.

وأضاف التوقعات في العام 2014 هي أن يتم بيع نحو 300 سيارة، وخصوصاً السيارات الصغيرة والمتوسطة التي يتم صنعها في اليابان، والتي تشهد إقبالاً.

ومن ضمن أسباب التراجع الحادِّ في الصناعة، الوضع الاقتصادي الذي انعكست تأثيراته على مستوى المعيشة، وضعف القوة الشرائية وتقلص السيولة وتشدُّد البنوك في تقديم التمويلات اللازمة نتيجة للأزمة السياسية التي شهدتها البحرين التي أثَّرت على المشترين والخوف من الخسائر التي قد يتحمَّلونها.

كما أن التوجُّه الذي تقوم به وكالات السيارات الرئيسية، والذي من ضمنه شراء السيارات القديمة من الزبائن واستبدالها بسيارات جديدة، وعرضها مرة ثانية في معارضها يؤثر على أصحاب المحلات الصغيرة.

ومعظم السيارات المعروضة في المعارض والشوارع هي يابانية الصنع من ضمنها نيسان وتويوتا وميتسوبيشي، وهي الشركات الثلاث التي تحظى بأعلى نسبة من المبيعات نظراً إلى انخفاض أسعارها، مقارنة بالسيارات المصنوعة في الدول الأخرى. كما تأتي السيارات الأميركية في المركز الثاني من حيث المبيعات.

العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 11:15 ص

      الله يهدي المعارض

      المعارض أسعارهم كأنهم وكالة
      ويش الفرق
      اروح الوكالة أحسن وأضمن

    • زائر 6 | 6:32 م

      الله المستعان

      لان اسعارهم مبالغ فيها انتظرت سنتين واشتريت من شخص احسن لي من معارض

    • زائر 5 | 9:41 ص

      مايجربون المعارض طمع وجشع السيارات الجديدة يوجد عليها عروض سومن الوكيل او من المصارف

      المعارض مبالغ في اسعار السيارلت

    • زائر 4 | 8:09 ص

      كثيرين المعارض نحتاج الى مكتب لتقييم المعارض

      المشكلة مو في وجود عدد اكبر من المعارض نحتاج الى جهة رسمية مكتب للمتابعة مع المشتري بعد البيع والتأكد منه ادا تعرض للغش ودراسة الحالة بكل عناية ويكون هناك تقيم من الجهة المعنية ليكون درجات لكل معرض حسب مصداقيته ان كان درجة أولى في في المصداقية او 2 3 4 الى أخره حينها سيتمكن المشتري معرفة اي المعارض أكثر مصداقية وأكثرنا يعلم كم من المركبات يتم شرائها من شركات التأمين ويتم تلميعها وكلنا نعرف جميع المعارض يوجد فيها أدوات التلميع يعني شراء بعد المكياج

    • زائر 3 | 2:38 ص

      سبب الركود

      سبب الركود يرجع الى المبالغة في هامش الربح ووعي الزبون

    • زائر 2 | 1:29 ص

      لا يصلح

      اصحاب معارض السيارة خيلهم واسع يريد يبيع السيارة المستعملة تقريباً بسعر الجديدة
      ومعظم السيارات فيها عيوب

    • زائر 1 | 1:00 ص

      جودة السيارات المباعة

      خلال جولاتي السابقة في معارض السيارات المستعملة, أجد ان الكثير من السيارات تكون مجلوبة من الدول المجاورة كالإمارات أو يكون بها حادث وعيوب كثيرة... والمشكلة ان البائع يريد بيعها بنفس سعر سيارة نظيفة وخالية من العيوب...كذلك وجود الباعة الذين يوقفون سياراتهم على الأرصفة قد أثر بشكل كبير على معارض السيارات

اقرأ ايضاً