أحجم المزارعون في هذه البلد حتى منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013 عن الإنتاج على أمل الحصول على أسعار أفضل؛ ولكن ما إن بدأ توصيل العرض للتصدير حتى بدأت الأسعار سريعاً بالعودة إلى مسارها الصحيح، وبالتالي تراجع الانتعاش لأكثر من 50 في المئة حتى الآن مابين شهري نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر.
وكان النحاس أحد أفضل السلع أداءً في ديسمبر مع عودته إلى وضعه بعد زيادة توقعات النمو في الولايات المتحدة، واستدامة توقعات النمو في الصين واللذين يُعدَّان أكبر مستهلكي العالم.
وكان دعم الحركة متمثلاً في النقص المستمر في مخزون المخازن التي تراقبه بورصتا العقود الآجلة الأساسيتان في لندن وشنغهاي.
وهبط مستوى المخزون في كل من بورصة لندن للمعادن وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى أدنى مستوياتهما في عام؛ بحسب البيانات الأخيرة من 31 ديسمبر. ومع التركيز على النحاس في الأشهر الحالية حول توقعات زيادة توافر العرض، تشكِّل الزيادة المستمرة على الطلب دليلاً على اضطرار المتداولين لتحويل تركيزهم بعد الهبوط في مستويات المخزون.
ويمكن حساب بعض الأرباح بعد الوصول إلى أعلى مستوى خلال ستة أشهر، والتي لم يكن أقلها النظرة المستقبلية المتوقعة لزيادة العرض خلال الأسابيع المقبلة والتي ستساعد على إعادة ملء مستويات المخزون.
وبالنسبة إلى الذهب، فهو يجد الدعم من الطلب الفعلي والتغطية قصيرة الأجل. وكان المعدن الأصفر في طريقه إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكتوبر/ تشرين الأول مدعوماً من تراجع الرغبة في البيع مع مطلع سنة تداول جديدة.
وفي يوم التداول الأخير من العام 2013، بحث البائعون عن حالات توقف تحت السعر المنخفض الحالي عند 1,187 دولاراً للأونصة؛ ولكن الفشل في كسر حاجز السعر الأدنى خلال العام 2013 عند 1,180 دولاراً للأونصة جذب البعض للبيع، ومنذ ذلك الحين أعادت بعض عمليات البيع الإضافية السعر فوق عتبة 1,200 دولار للأونصة وبالتالي إلى الأمان النسبي.
وكانت عمليات البيع جديرة بالملاحظة هذه السنة من ساعات التداول الآسيوية حتى الآن والذي أنعش التوقعات باستمرار الطلب من هذه المنطقة ثابتاً هذه السنة أيضاً.
أول هانسن
رئيس استراتيجية السلع الأساسية في «اكسو بنك»
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ