تسلّم الجيش اللبناني أمس الأربعاء (2 أبريل/ نيسان 2014)، من الولايات المتحدة الأميركية كمية من الأسلحة، عبارة عن 176 عربة «هامفي»، و300 رشّاش من نوع «M- 60».
وقال بيان للسفارة الأميركية في بيروت، إن الولايات المتحدة قامت حتى الآن بتسليم 1287 مركبة «هامفي» للجيش اللبناني، ومن المقرر أن يتم تسليم 40 مركبة هامفي إضافية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال السفير الأميركي ديفيد هيل، الذي شارك في عملية التسليم،»من أجل قتال ناجح وانتصار على الإرهاب، ينبغي أن يكون هناك جيش مجهّز بشكل صحيح ومدرّب ومدعوم من حلفائه... هذا هو السبب الذي يجعل احتفالاً كاحتفال اليوم أكثر أهمية».
ورأى أن «هذه الاحتفالات تثبت التزام الولايات المتحدة بنجاح قوات الجيش والأمن اللبناني في مهمتهم توفير الأمن والاستقرار في كافة أنحاء لبنان»، مشيراً الى أن «هذا هو السبب أيضاً الذي قمنا من أجله بمساعدة الجيش وقوى الأمن الداخلي بأكثر من مليار دولار منذ العام 2005».
من جهة أخرى واصل الجيش اللبناني انتشاره في مدينة طرابلس (شمال) أمس الأربعاء (2 أبريل/ نيسان 2014) في إطار الخطة الأمنية التي يقوم بها لوضع حد لجولات العنف والتوتر التي تتكرر في المدينة. وجاء ذلك فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن 4 صواريخ سقطت على الأحياء السكنية في بلدة اللبوة، مصدرها الجانب السوري.
وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» أن سكان طرابلس يعبرون عن ارتياحهم للانتشار الأمني المكثف الأول بهذا الحجم، منذ استئناف جولات العنف بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية العلوية، وجبل محسن وجوارها ذات الغالبية السنية المتعاطفة، مع اندلاع النزاع السوري قبل نحو 3 أعوام.
في الأثناء، تبنى «لواء أحرار السنة ـ بعلبك»، أمس، إطلاق 4 صواريخ على بلدة اللبوة في وادي البقاع شرق لبنان. وقال اللواء في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر»، إنه «ضمن سلسلة النصر القريب، قمنا بقصف معاقل حزب اللات (في إشارة إلى حزب الله) في بلدة اللبوة البقاعية». وسقطت بعد ظهر أمس، 4 صواريخ على بلدة اللبوة، مصدرها الجانب السوري الحدودي مع لبنان، والذي تسيطر على بعض مواقعه المعارضة السورية المسلّحة.
العدد 4226 - الأربعاء 02 أبريل 2014م الموافق 02 جمادى الآخرة 1435هـ