قتل عناصر خفر الحدود الأوكرانيون أمس الإثنين (2 يونيو/ حزيران 2014) خمسة متمردين خلال هجوم بالقذائف تعرضت له وحدتهم في مدينة لوغانسك الشرقية التي تشهد تمرداً مسلحاً، وفق ما أعلن خفر الحدود مشيرين إلى سقوط سبعة جرحى في صفوفهم.
وأعلن خفر الحدود في بيان أن المتمردين شنوا الهجوم ليلاً وأنه كان لايزال متواصلاً بعيد الظهر إثر هدنة قصيرة تم خلالها نقل الجرحى.
وتحدث خفر الحدود في بيان عن مقتل خمسة متمردين وجرح ثمانية، وسبعة جرحى في صفوفهم، اصابات اربعة منهم خطرة.
وأفاد البيان أن «المعارك استؤنفت بعد هدنة دامت ثلاثين دقيقة تمت بفضل ممثلي منظمات دولية ونواب ومواطنين».
وأضاف «خلال الهدنة نقل الجرحى والقتلى في صفوف المتمردين وجرحانا أيضاً».
وقال خفر الحدود إن المتمردين «يستخدمون قاذفات صواريخ ومدافع هاون وبنادق رشاشة» ويطلقون النار من مبان سكنية مجاورة.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده ستتقدم بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري للعنف المتفاقم في أوكرانيا وإنشاء ممرات لأغراض إنسانية في شرق البلاد.
وقال لافروف إن الدول الغربية أكدت لروسيا أن الوضع في أوكرانيا سيتحسن بعد انتخابات الرئاسة التي أُجريت في 25 مايو/ أيار لكن «كل شيء يحدث على النقيض تماماً».
في غضون ذلك، أكدت الولايات المتحدة أن روسيا مازالت تدعم التمرد الموالي لها في اوكرانيا بالرغم من عقوبات أميركية فرضت عليها بسبب تدخلها المفترض في شئون جارتها.
وصرح وزير الخزانة جيكوب لو في خطاب في واشنطن «هناك إثباتات على مواصلة روسيا إجازة العبور الحر للأسلحة والمال والمقاتلين عبر حدودها».
إلى ذلك، أرجات روسيا لأسبوع إضافي المهلة المحددة لأوكرانيا من أجل تسديد كلفة الغاز بشكل مسبق لتفادي توقف الإمداد الذي يثير قلق أوروبا وسيشكل موضوع مباحثات حاسمة في بروكسل.
العدد 4287 - الإثنين 02 يونيو 2014م الموافق 04 شعبان 1435هـ