أحجم البيت الابيض اليوم الأربعاء (4 فبراير/ شباط 2015) عن انتقاد الأردن حليف واشنطن لقيامه بإعدام متشددين عراقيين بعدما أحرق متشددو تنظيم داعش طيارا اردنيا أسيرا حيا.
وأعدم الأردن شنقا المتشددين العراقيين واحدهما امرأة اليوم الأربعاء وتوعد بتصعيد العمل العسكري ضد الدولة الإسلامية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن السجينين اللذين اعدمهما الأردن كانا محكوما عليهما بالاعدام ونفذ الحكم عبر النظام القضائي الأردني.
. لم تكن العراق فيها تفجيرات كما رأينا بعد سقوط صدام ذو التفجيرات ولكنّ وقت اسقاطه وقبيله كانت العراق هادئة نوعا ، ما ، مناطق كثرت فيها فسادات . ويكفي سجن كبير ...
احكام الاعدام يجب ان تلغى ويحل مكانها السجن مدى الحياة . بعدما سقط صدّام حسين وهو ذو جرائم ، ولكنّ وقت سقوطه كانت العراق اكثر هدوءا ، وبعد زعزعة في سوريا كبيرة ، - وما زالت لحد الآن براميل نفط تفجر وقتال من عدة جوانب ،- ، في هذه الاثناء ظهرت جماعات مسلحة ومنها داعش ،وتوجد افكار همجية لا تراعي السلام ، وتراعي فكرة نشر عقائدهم بسيوف ، قيل انّ امريكا قتلت في حربها على العراق ستمائة الف نسمة هذا غير ما انّه تزعزع الوضع الى هذه الدرجة ، الحل هو التسجين ، وجود جيش هدفه دج كل من هدد او اعتدى في سجن .