العدد 2832 - الإثنين 07 يونيو 2010م الموافق 24 جمادى الآخرة 1431هـ

ليس دفاعاً عن النفاق!

نادر كاظم comments [at] alwasatnews.com

.

لا تختلف التقية، من حيث المبدأ، عن النفاق والرياء والمجاملة، ليس لأنها تتأسس، على ضرورة الالتفات إلى الآخرين وأخذهم بعين الاعتبار فحسب، بل لأن كل هذه المفاهيم إنما هي تجلٍ لـ»واحدة من أقدم المشاكل الميتافيزيقية في تاريخنا، ألا وهي مشكلة العلاقة بين الكينونة والمظهر» (حنا أرندت، في الثورة، ص139)، بين الباطن والظاهر، بين ما أنت عليه في حقيقتك، وبين ما تتظاهر به أمام الآخرين. وفي تاريخ الفكر اليوناني «اتخذ سقراط نقطة انطلاقه من إيمان لا خلاف عليه بحقيقة المظهر، فهو يدعو المخاطب: «كن ما ترغب بالظهور به أمام الآخرين»، ويعني بذلك: «اظهر أمام نفسك كما ترغب بالظهور به أمام الآخرين». كما أنه يرى «أن واجب الإنسان أن يستمر على الحالة التي اختارها لنفسه، أو رتّبه فيها فؤاده، مكافحاً الأخطار، لا يأبه ألبتة لسوى الإثم والعار» (دفاع سقراط، ص46). وهو يريد، بهذه النصيحة، أن يحقق المطابقة بين المظهر والكينونة، بين الظاهر والباطن. ولقد امتلك سقراط من الشجاعة والصدق مع نفسه ما جعله يدفع حياته ثمناً لهذه المطابقة، فقد حكمت المحكمة عليه بالإعدام في العام 399 ق م، وكان يستطيع أن ينقذ حياته بالتماس البراءة من المحكمة، أو باستعطاف القضاة، أو بالهرب، أو باختيار حكمٍ النفي، إلا أنه اختار أن يتجرّع السمّ. وقد نصحه أحد تلاميذه بأن «يعد دفاعاً فصيحاً لأن المحاكم كانت ميّاله للتأثُّر بالخطابة» (محاكمة سقراط، ص213) الفصيحة، ويُذكر أن سقراط حاول أن يعدّ هذا النوع من الدفاع مرتين، إلا أن روحه، كما يقول، كانت تصرفه عن هذا النوع من المهادنة مع المحكمة، فأقسم، أمام المحكمة، أنه لن يدبّج «خطاباً أنيقاً بمتخيّر الألفاظ وجميل الفكر» ومتأنّق العبارات كما يفعل غيره. أضف إلى هذا أن سقراط كان ينظر إلى الخطابة بنظرة دونية و»يسوّي بينها وبين النفاق». والنفاق شرخ عميق في تلك المطابقة المطلوبة بين الكينونة والمظهر، كما أن النفاق ضرب من الخداع، والله، كما يقول سقراط، «لا يخدع ولا يستطيع إلى الخداع سبيلاً». والنفاق، فضلاً عن ذلك، إثم؛ ولهذا كان سقراط مقتنعاً، حتى وهو في اللحظات الأخيرة من حياته، بأنه «غير جدير بالمرء أن يأتي ما لا يجدر بالرجل إتيانه، قصد التخلّص من التهلكة»؛ وذلك لأنه ليس من الصعب «أن نفرّ من الموت، بل الصعوبة كلها أن نفرّ من الإثم؛ لأنه أشدّ سرعة من الموت».

ينطوي موقف سقراط على شجاعة فاضلة واستثنائية، وهي شجاعة سيتحلّى بها، من بعد سقراط، السيد المسيح، والإمام الحسين وأصحابه، وحجر بن عدي وابن السكيت والإمام أحمد بن حنبل وآخرون. إلا أن الناس ليسوا كلهم بشجاعة هؤلاء وصدقهم وقوة عزيمتهم وتحمّلهم، وليسوا كلهم على استعداد لأن يدفعوا حياتهم أو سلامتهم ثمناً لمطابقة مستعصية وصار تحقيقها يكلّف الكثير. ثم إن البشر اكتشفوا، بعد شجاعة هؤلاء وربما قبلها، حيلة في غاية الدهاء، وهي أن بإمكان المرء أن يكون صادقاً مع نفسه بحيث يحتفظ بمعتقداته الخاصة وشخصيته الحقيقية في سرّه فقط، فيما يتظاهر في العلن وأمام الناس بخلاف ذلك. وبهذه الحيلة يكون المرء قد «ضرب عصفورين بحجر واحد»، فهو، بذلك، يحفظ سلامة معتقداته وشخصيته الحقيقية وحتى كراهيته في السرّ، ويحفظ حياته وسلامته في العلن وحين يتعامل مع الآخرين. وإذا تطلب الأمر كتمان حقيقتنا والتظاهر بوجه زائف في سبيل إنقاذ أنفسنا من تهلكة محققة، فلا ضير في ذلك.

يعدّ هذا الخيار، من منظور برغماتي، خياراً نموذجياً، فكأن المرء قد فاز بالحسنيين (سلامة المعتقد وحفظ الحياة)، إلا أنه، خيار مذموم أخلاقياً منذ سقراط، وهو مذموم لأنه يشطر حياة المرء إلى نصفين، وما إن يتحقق هذا الانشطار حتى يتلاشى التطابق المطلوب بين المظهر والكينونة، وبدل أن يكون المظهر مرآة وانعكاساً كلياً وصافياً لكينونة المرء، إذا بالأول يكون على خلاف الآخر، بل على نقيضه. وهذا انشطار يزعج الآخرين ويحرّك فيهم الريبة والشك والتوجّس، فتراهم لا يعرفون، على وجه اليقين، حقيقة هذا المرء الذي يتعاملون معه، فهل مظهره هو عين مخبره أم أنه يتظاهر بوجه، ويتستر، في المقابل، على وجه آخر؟

ولكن، لماذا نرتاب ونتوجّس من سلوك التقية والنفاق، في حين أننا نتجوّز كثيراً مع سلوكيات أخرى قريبة من التقية والنفاق مثل الرياء والمجاملة والتملّق؟ أليست هذه السلوكيات كلها تمثّل تجلياً لمشكلة المظهر والكينوية؟ أليست هي ضرباً من ضروب الخداع؟ بلى، ولكن ما يميّز تجربتا التقية والنفاق أنهما تتمتعان بعمق لا مثيل له في الرياء والمجاملة والتملّق وتنويعاتها الأخرى. فالرياء تظاهر سطحي يقوم به المرء طلباً لتقدير الآخرين وإطرائهم واستحسانهم، فيما تقوم المجاملة على مطلب أساسي وهو تسيير عجلة حياتنا الاجتماعية اليومية عبر الودّ الظاهري المطلوب للحفاظ على علاقاتنا مع الآخرين وتجنّب جرح مشاعرهم. في حين يعبّر التملق عن نوع من التقرّب من أرباب المصالح عبر إظهار الودّ الكاذب لهم. وعلى هذا الأساس، فإن سلوكيات الرياء والمجاملة والتملّق تقوم، كما التقية والنفاق، على التظاهر بشيء وإخفاء شيء آخر، وعلى ضرورة الالتفات إلى الآخرين، إلا أن ما يميّز التقية والنفاق أنهما تجربتان تمتازان بالعمق لكونهما تشطران حياة المرء إلى شطرين، فكأن للمرء حياتين وشخصيتين ووجهين. وهذا انشطار لا يحدث في حالة الرياء والمجاملة والتملّق، وإذا حدث فإنه انشطار سطحي وقِشْري أي إنه انشطار لا يترك أثراً عميقاً في النفس.

لا ترتبط المجاملة والرياء والتملّق والمسايرة، بالضرورة، بسياقات عدائية، كما أن هذه السلوكيات لا تتأسس على الخوف، بل على التطلع إلى المكاسب والمنافع المنتظرة، فهي ليست دفعاً لخطر محتمل، بل جلباً لمغنم منتظر. في حين لا يمكن فصل تجربتي التقية والنفاق عن هذه السياقات العدائية وعلاقات القوة والهيمنة والخوف، فهذه السياقات والعلاقات مكوّنات أساسية لهاتين التجربتين، وبهما تمتاز هاتان التجربتان عن سلوكيات التلون والتظاهر والالتفات الأخرى.

وتمثّل تجربة منافقي المدينة في صدر الإسلام أعرق تجربة نفاق عرفها التاريخ العربي الإسلامي. وقد وصف القرآن النفاق بأنه مرض في القلب: «فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا» (البقرة/10)، وهو مرض يشطر حياة المنافق إلى نصفين: حياة ظاهرية مع المؤمنين، وحياة حقيقية في السرّ مع اليهود والكفّار. وهذا هو حالهم كما وصفه القرآن: «وإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ» (البقرة/14). إلا أن هذا الانشطار ليس سطحياً كما يحدث في الرياء والمجاملة، بل هو انشطار عميق وحادّ، وقد عبّر القرآن عن هذا العمق حين وصف منافقي المدينة بأنهم «مردوا على النفاق» بمعنى أنهم لجّوا في النفاق واستمروا فيه فصار كأنه من طبائعهم: «وَمِمَّنْ حَولَكُمْ مِنَ الْأعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ» (التوبة/101).

لم تكن تجربة منافقي المدينة تعبيراً عن تظاهر سطحي عابر، بمعنى أنها لم تكن مجاملة ولا رياء ولا مسايرة ولا تملّقاً، بل كانت انشطاراً حقيقياً في حياة المنافقين. وينطوي جذر كلمة «نفاق» على دلالات قوية تعزّز هذا الانشطار العميق. فالنفاق مشتق من النَّفق أي الجُحر، وقيل إنما «سمي المنافقُ مُنافقاً للنَّفَق وهو السَّرَب في الأَرض، وقيل: إنما سمي مُنافقاً لأنه نافَقَ كاليربوع وهو دخوله نافقاءه»، ويقال إن لليربوع جحرين: جحر يقال له القاصِعاء، وآخر يقال له النافقاء، فإذا أراد أحد أن يصطاده خرج من القاصِعاء، ودخل في النافِقاء، و»يقال هكذا يفعل المُنافق، يدخل في الإسلام ثم يخرج منه من غير الوجه الذي دخل فيه».

يحدث هذا مع المنافق كما يحدث مع اليربوع، فالاثنان يشطران حياتهما إلى شطرين (نفقين) طلباً للنجاة. وهذا يعني أن هذا الانشطار لم يكن هوى في النفس ولا هو رغبة دفينة لكائنات مُسيرة فطرياً، بل هو انشطار فرضته علاقات القوة الجديدة الناشئة في مجتمع المدينة. لقد رسم المسلمون، آنذاك، قواعد اللعبة، ولو كان المنافقون أقوياء في صدر الإسلام لما اضطروا إلى النفاق والعيش في حياة مزدوجة مشطورة، بل لكان باطنهم عين ظاهرهم، ولكانت حياتهم المشروخة حياة واحدة موحَّدة ومتماسكة كما كانوا قبل الإسلام. إلا أن الإسلام، كما يقول ابن إسحاق، «قهرهم بظهوره، واجتماع قومهم عليه، فظهروا بالإسلام، واتخذوه جُنّة من القتل، ونافقوا في السرّ، وكان هواهم مع يهود؛ لتكذيبهم وجحودهم الإسلام» (نهاية الأرب في فنون الأدب، ج:16، ص352). فالمسألة، إذن، مسألة علاقات قوة استجدّت وفرضت على «منافقي المدينة» أن يشطروا حياتهم بين كفرهم الباطني وإيمانهم الظاهري. ولم يكن هذا الانشطار سوى آلية دفاعية وضرب من ضروب التسوية بين كفر قوي داخل القلب لم يكن هؤلاء في وارد التنازل عنه، وإيمان مستجد معزز بقوة في الخارج التزموا به من باب التظاهر واتخذوه جنّة من القتل. وقد وصف القرآن حالهم في السورة التي حملت اسمهم حين قال تعالى: «اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً» (المنافقون/2)، والجُنّة، في اللغة، هي الدرع وكل ما وقاك واستترت به من سلاح يتهددك.

هل كانت تجربة منافقي المدينة استثناء في حياة البشر؟ بالطبع لا، صحيح أنها كانت تجربة عميقة وفريدة، ولكنها لم تكن استثناء. وفي المقابل لم تكن هذه التجربة من السهولة والسطحية بحيث تتكرّر في حياة البشر بصورة يومية واعتيادية كما يحدث، مثلاً، مع الرياء والمجاملة والمسايرة والتملق. فهذه التصرفات الأخيرة شبيهة بالنفاق من حيث إنها تنهض على الخداع والتظاهر والالتفات، إلا أنها تختلف عنها في كونها تمتاز بالسطحية، والدليل على سطحيتها أن الناس تلجأ إليها باستمرار ودونما اضطرار أو إكراه. لا أحد، على سبيل المثال، يجد نفسه مضطراً إلى المراءاة بدافع الجبن أو الخوف من عقاب وشيك يتهدّده، لكن الكثيرين قد تضطرهم ظروفهم القاهرة والمهدِّدة إلى النفاق حين يجد نفسه واقعاً بين خيارين لا ثالث لهما، فإما الموت وإما التظاهر باعتناق الدين الجديد أو الأيديولوجيا الجديدة.

ينطوي النفاق على جبن مَرَضي. فمن الصحيح أن المنافقين يعيشون بين الناس ووسط المجتمع وليس في قلب المعركة (فهم أجبن من أن يخوضوا الحروب، ولهذا كانوا يثَّقالون إلى الأرض ويتعلّلون بشتى الأعذار لكي يفلتوا من الانضمام إلى جيش المسلمين في غزواته إبان صدر الإسلام)، لكن الصحيح، كذلك، أن تجربة النفاق ليست بعيدة عن أجواء المعارك والحروب، فالحذر من الموت يسكن نفوس المنافقين في كل لحظة، وهم، شديدو الالتفات إلى الآخرين، و»يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ» (المنافقون/4). وقد وصف القرآن حالهم إبان غزوة الأحزاب بقوله: «فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ» (الأحزاب/19). فليس ثمة عاقل يختار، بملء إرادته، أن يكون منافقاً وإلاّ حكم على نفسه بأن يعيش حياة خائفة وَجِلة وممزّقة بين سرّه وعلنه، وأن يعرّض حياته للخطر في كل لحظة، وأن يحتمل إيمانين متناقضين يدمّر كل منهما الآخر.

إقرأ أيضا لـ "نادر كاظم"

العدد 2832 - الإثنين 07 يونيو 2010م الموافق 24 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 25 | 4:54 م

      مدرس ثانوي ... رد على طالب جامعي 2

      تحتاج إلى الكثير من القراءات لكي تستطيع أن تستنتج و تفهم ، ليس كل مالدينا من إرث فقهي صحيح ولا كل الأحاديث المروية عن أهل البيت عليهم السلام صحيحة ، هناك الكثير من الإسرائيليات و التلفيق و الكذب على أهل البيت عليهم السلام من أعدائهم ، إن أردت أن تعرف ذلك أنصحك بتصفح كتاب الكافي و ستعرف الكم الهائل من الأحاديث المروية على لسان أهل البيت وهم منها براء ، حتى علمائنا الأفاضل يقولون بأن ثلثي كتاب الكافي كذب .
      تحياتي .

    • زائر 24 | 4:47 م

      مدرس ثانوي

      رد على طالب جامعي ، أولا إن بعض الظن اثم ، أنا شيعي جعفري اثنى عشري و لو كنت سني لن أخفي ذلك بل سأذكره و أتشرف به ، يبقى للأنسان عمله الصالح إن كان سني أو شيعي . و بخصوص مثالك عن السلطان الجائر و التقية من شره ، اوكي ، ليش الرسول ( ص ) قال أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، هل أنت أفهم من الرسول في الدين و رسالته ، لماذا لم يقل أتقوا شره و أخفوا الحق في صدوركم ولا تواجهوه ، و لماذا كلمة الحق هنا أعتبرها الرسول ( ص ) جهاد بل أعظم الجهاد ، أي في حالة قتل المسلم نتيجة لأظهاره الحق يعتبر شهيد

    • زائر 23 | 1:19 م

      ؟؟

      ما افهمه و بكل سهولة ان الفرق بين النفاق و التقية هو الفرق بين من (يبطن الكفر و يظهر الايمان) و من (يبطن الايمان و لا يظهره) فأين تلك من هذه ..

    • زائر 22 | 10:30 ص

      طالب جامعي: رداً على مدرس ثانوي (3)

      لنفس السبب الذي يمكن به استعمال التقية مع غير المسلم يمكن استعمالها مع المسلم، ماذا ان كان هناك حاكم طاغي يؤذي الناس وويقتل فيهم، الا يجوز استعمال التقية معه حفظاً للنفس؟
      وماذا ان كان هناك البعض من المسلمين يؤذي الآخرين ان خالفت افكارهم او آرائه رأيهم؟ الا يجوز استعمال التقية معهم؟

    • زائر 21 | 10:27 ص

      طالب جامعي: رداً على مدرس ثانوي (2)

      وقد روي في البخاري: "إنا لنكشر-اي نتبسم- في وجوه أقوام وان قلوبنا لتلعنهم"
      وروي ايضا في البخاري: ان رجل استأذن على الرسول (ص) فقال بأس أخو العشيرة او ابن العشيرة، فلما دخل عليه ألان له الكلام، فإستغربت عائشة من ذلك، ويمكنكم مراجعة تكملة الرواية ونصها بالضبط في البخاري.

    • زائر 20 | 10:27 ص

      طالب جامعي: رداً على مدرس ثانوي (1)

      مدرس ثانوي اراد استغلال الموضوع بأن يوجه سهامه للشيعة بطريقة دس السم في العسل، وفي نفس الوقت استعمل "التقية" التي يتهجم عليها مع المسلمين بإخفائه هويته المذهبية واستخدامه الفاظ شيعية كالتسليم على أئمة اهل البيت عليهم السلام، بينما نعرف ان اخواننا السنة يقولون رضي الله عنهم.
      واضيف لما ذكره الكاتب بأن هناك اسلوب آخر اظن انه قريب من هذه الأمور، وهو المداراة، وهو معروف عند اهل السنة حتى قال الحسن البصري: "كانوا يقولون المداراة نصف العقل، وانا اقول المداراة كل العقل"

    • زائر 19 | 10:00 ص

      مدرس ثانوي

      زائر رقم 16 ، مساء الخير ، نعم أخي الكريم كل ما ذكرته صحيح ، الرسل إستخدموا التقية لكن مع الكفار ، كذلك الآيات التي أوردها الكاتب تحث على التقية من الكفار و ليس المسلمين ، و هذا لا خلاف عليه ، نعم يجوز إتقاء شر الكفار و على المسلم إن كان يوجد خطر على حياته أو تهديد من الكفار عليه إستخدام التقية معهم ، خلافنا إستخدام التقية مع المسلمين ، هل هذا صحيح .
      تحياتي للجميع .

    • زائر 18 | 9:39 ص

      التقية اس من اسس الأديان السماوية

      ولولاها لما استطاعوا ان يوصلوا كلمة الله والتوحيد الى البشرية .. وكما ذكر الكاتب القدير .. الآيات الكريمة التي تشير الى التقية ..

    • زائر 16 | 7:08 ص

      أنا منافق إذن أنا موجود

      العملية ماشية بهذه الطريقة لأنك إذا لم ما نافقت الآخرين سوف تخسر حياتك

    • زائر 15 | 6:09 ص

      خالد الشامخ: تبرير الكذب

      التقيه صوره من صور الكذب و النفاق مهما لبست لبوس الفضيله

    • زائر 14 | 6:02 ص

      مدرس ثانوي ( 4 )

      إن كانت التقية دين فأنها تتعارض مع أقوال الرسول ( ص ) ، الرسول ( ص ) يقول أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، لماذا لم يقل الرسول أكتم الحق ولا تصرح به أمام السلطان الجائر لربما كان خطر على حياتك ، وقال ( ص ) من رأى منكم منكراً فليرده بيده أو بلسانه أو بقلبه و ذلك أضعف الإيمان ، يعني إلي ما يرد منكر و يكتمه بقلبه يكون ضعيف إيمان و المسلم الحق لا يكون ضعيف إيمان ، و أحاديث كثيرة للرسول ( ص ) تحث على إظهار الحق و الدفاع عنه حتى لو كلف ذلك حياة المسلم .

    • زائر 13 | 5:54 ص

      مدرس ثانوي ( 3 )

      إن كان حديث الإمام الصادق صحيح ( التقية ديني و دين آبائي ) لماذا لم يستخدمها آبائه ، الإمام علي عليه السلام لم يستخدم التقية طول حياته و كان يجهر بالحق ولا يخفيه و يظهره للملأ ، الإمام الحسن عليه السلام تبع أباه في الحق ولم يخفيه ، الإمام الحسين عليه السلام سار على نفس النهج ولم يجبن قط ولم يستخدم التقية في حياته ، كذلك علي بن الحسين و محمد الباقر عليهما السلام ، أليسو هؤلاء آباء الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، من منهم أستخدم التقية ، ألم يكونوا شجعان و صادقين ولا يخافون ولا ينافقون .
      تحياتي

    • زائر 12 | 5:46 ص

      مدرس ثانوي (2 )

      البعض يؤمن بمقولة التقية تسعة أعشار الدين و من لا تقية له لا دين له و التقية ديني و دين آبائي ، وكل هذه الأحاديث تروى على لسان الإمام الصادق عليه السلام وهو بريىء عن قولها . لماذا الإمام الحسين عليه السلام لم يستخدم التقية و ينجو بنفسه و آل بيته و أصحابه و يبايع يزيد ، إن كانت تسعة أعشار الدين لماذا لم يستخدمها و يبايع يزيد ولن يلومه أحد على ذلك على أساس أنه حقق 90 في المئه من الدين ، لماذا رفض الظلم ولم يذل ولم يخنع للظالم وقال هيهات منا الذلة .
      تحياتي .

    • زائر 11 | 5:39 ص

      مدرس ثانوي

      زائر رقم 1 إن لم يكن لديك سعة صدر للقراءة و الإستنتاج سيصعب عليك معرفة رأي الكاتب ، القضية ليست مع مين أو ضد مين كما أوردت .
      زائر رقم 7 بوجاسم ، صباح الخير ، كلامك صحيح كل الأنبياء الذين ذكرتهم استخدموا التقية ، لكن هل استخدموها مع أناس يتبعون نفس دينهم أم استخدموها مع الكفار ليتقوا شرهم ، حتى زوجة فرعون استخدمت التقية معه ، فهل كان فرعون يأمن بدينها و يوحد الله أم كان يدعي بأنه هو الله ولو عرف خبر دينها لقتلها في الحال .
      تحياتي .

    • زائر 10 | 4:50 ص

      بو جاسم(التقية هي فطرة تولد مع كل بشري ولكن لنفهم قبل أن نتكلم)

      كلامك جميل رغم أني لا أتفق بالمجمل معك! التقية هي أساس لكل بشري مسلم او غير ذلك في دفع ضرر محتمل هو وحده هذا الشخص من يقرره ومن يتحمل نتاجه,أما من يرى أن التقية ليست من الدين لكونه إما جاهلاً وما أكثرهم أو متعصب وهؤلاء قلت لكنهم يملكون المال والسلطة في أكثر من مكان,ولو رجعنا للتاريخ قليلاً لوجدنا أن هناك أنبياء ورسل وأصياء أستخدموا التقية مثال لا حصر موسى إبراهيم عيسى نوح لوط يونس وكثير أخرين بل أن من كبار الصحابة من أستخدمها والتابعين. هي رخصة من عند الله

    • زائر 8 | 4:17 ص

      حزء من تعليقي على المقال في الفيس بوك (عباس الجمري)

      بالنسبة لمقالك هذا، أود أن أشير لبعض النقاط التي تتجلى جلها في قراءتك لقناة التقية، أي ما هي السيرورة والصيرورة للذي يتقي، أهما نفس السيرورة والصيرورة للمنافق والمجامل....الخ؟
      لو تلاحظ، فإن المركزية التي تنطلق منها المجاملة والرياء والنفاق هو الأنا، فيكون حفظا لنفسي أو لمصلحتي أو لجاهي أو لوجاهتي أنافق وأجامل وأرائي، بيد أن التقية مبتعدة عن ذلك المركز، وهي تتجلى في حفظ المعتقد (بفتح القاف) أكثر من حفظ المعتقد (بكسر القاف).

    • زائر 7 | 4:11 ص

      أضم صوتي إلى صوتك

      المقال يتحدث بعلمية عن التقية والنفاق لأنها في نهاية الآمر مو أكثر من حيلة دفاعية تساعد الناس على النجاة بحياتهم

    • زائر 6 | 3:15 ص

      مقال علمي

      طرح رائع وموفق..
      الأفكار ليست حكر على شخص .. لربما تجد شخص لديه 20 رأي تحليلي على التقية.. وآخر لديه رأي واحد فقط.. الكل يفكر ولكن الكل لديه القدرة المماثلة للتفكير.
      أرجوا من القراء التخلص من مرض السطحية، لنه مرض معدي تأسس من نظرة الدين للناس.. وتفريقهم على أساسين.. جنه ونار.. فقط لاغير..
      بالنسبة للمقال فقد أصاب الوصف الصحيح للتقية، فهي في نهاية المطاف حيلة بشرية (حيلة نفسية) تؤكد على حب الانسان للبقاء.
      سلام

    • زائر 5 | 2:35 ص

      المشكلة

      تكمن المشكلة إذا أساء المرء للتقية وأعتبرها سلوك دائم ومتأصل فيه وإنسحبت على سائر حياته وسلوكياته اليومية..الزائر رقم 1 بتتعب لين تعرف رأي الكاتب يأخذك يمين ويردك شمال يرفعك فوق ويدق بك بالأرض بس هذا أسلوب المثقفين زيادة عن اللزوم يعني عرفت أنت المشكلة الميتافيزيقية؟

    • زائر 4 | 1:36 ص

      إلى زاـر رقم 1

      يالأخو هذي مقالات لفهم التقية والنفاق واذا كنت تنتظر راي الدكتور نادر لازم تكون قاري كل مقالاته وتنتظر بعد، وانت عارف اللي يجي بالسهال يروح بالسهال

    • زائر 3 | 1:28 ص

      نظرة جديدة للنفاق

      والله هاي نظرة جديدة للنفاق. واللي يقولون التقية نفاق خليه يفهم شنهو النفاق أول

    • زائر 2 | 11:59 م

      التقيه ليست النفاق

      حتى الأن لم نرى التشخيص و المقارنه الجديه بين
      النفاق و التقيه . النفاق بضبط كما جاء فى المقال و لكن التقيه وهى كلمه من الوقايه و الوقايه خير من العلاج . القرأن ككل وقايه من كل الأنحرافات الأجتماعيه و التقيه وقايه فرديه تبرز من قبل الشخص نفسه ليكون علاجاً و ليس ضرراً لطرف الأخر .............

    • زائر 1 | 9:21 م

      والله يانادر ماعرفنالك

      شالمقالات اللي علقتنا فيها جم اسبوع ،،، على قولة المصريين ما ندري انت مع مين ضد مين ،،، يالأخو عطنا صافي الله يخليك الحين انت مع التقية والا ضدها والا ايش بالضبط ؟؟

اقرأ ايضاً