العدد 4835 - الأربعاء 02 ديسمبر 2015م الموافق 19 صفر 1437هـ

عاملان من «ذوي الاحتياجات»: رواتبنا ضعيفة والشركات لا تراعي ظروفنا الخاصة

صالح - قاسم
صالح - قاسم

صالح وقاسم، موظفان من ذوي الاحتياجات الخاصة في شركات خاصة، ظروفهما مختلفة، إلا أن مشاكلهما متشابهة والتي تدور حول ضعف الرواتب المخصصة لهم فضلاً عن عدم تقدير ومراعاة بعض الشركات لظروف هذه الفئة الخاصة، والبداية كانت مع صالح والعامل في إحدى الشركات الخاصة منذ 8 سنوات، إذ أشار إلى أن راتبه لا يتجاوز 270 ديناراً، يستقطع منها 80 ديناراً لأجر عامل يقوم برعايته ونقله من مكان لآخر كونه مصاباً بتضخم في الرأس وشلل، فضلاً عن دفعه أقساط سيارة خاصة تبلغ 120 ديناراً، تسمح بدخول كرسيه المتحرك فيها ليتمكن من التنقل من وإلى العمل فضلاً عن مستلزماته المعيشية.

وأشار إلى أن الإعانة التي تقدمها الحكومة لذوي الاحتياجات الخاصة لا تتناسب مع حجم احتياجاتهم وطبيعتها ولا تفي بمستلزماتهم الضرورية، فيما أبدى استياءه من قيام بعض الشركات بعدم تطبيق قرار تخفيف ساعات الدوام لذوي الاحتياجات الخاصة وإجبارهم على الدوام لـ 8 ساعات دون مراعاة وضعهم الخاص.

أما قاسم فردان والبالغ من العمر (28 سنة)، فهو يعمل كمراسل في إحدى الشركات الخاصة ومن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ يعاني من إعاقة ذهنية وجسدية ، فيما لا يتجاوز راتبه الـ 250 ديناراً، إذ قال: «على الجهات المعنية توجيه الشركات إلى التعاون مع هذه الفئة من خلال قبول أعذارهم الطبية وعدم الخصم من رواتبهم الضعيفة في أقل تقدير وتفعيل تطبيق قرار تخفيف الدوام».

العدد 4835 - الأربعاء 02 ديسمبر 2015م الموافق 19 صفر 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 2:43 م

      الشركات معذورة وهي ليست ملزمة

      فهذه الفئة لا تستطيع العمل كالأسوياء و التي توظفهم تحتاج لرعاية خاصة، والشكر لهذه الشركات التي توظفهم لأسباب إنسانية. إنها مسئولية الحكومة التي من واجبها توفير و ظائف تتناسب و حالات هؤلاء المعاقين باعتبارهم مواطنين

    • زائر 8 | 3:31 ص

      اتقو اللة يا مسلمين

      فى كل دولة هناك قانون لدعم المعاق واشراكة فى جميع المجالات على الدولة النظر فى الموضوع واقول للذى يستهتر لو كنت يوما مكان هذا المعاق ؟

    • زائر 7 | 1:54 ص

      المشكلة ليست في الشركات، بل في الدعم الحكومي لهذه الفئات

      الشركات تحتاج الى موظفين قادرين على أداء مهامهم بأكمل وجه، وهذا يتطلب صحة كاملة، أما هؤلاء فهم معذورون كونهم من الفئات الخاصة، لكن الدولة يجب أن تتحمل مسؤوليتها في ضرورة توفير الدعم الكافي لهم ماليا ومعنويا من أجل مساعدتهم على النهوض بأمورهم الحياتية.

    • زائر 3 | 12:34 ص

      HR point of view

      الشركات مو ملزومة تتحمل أشخاص ممكن تعتبرهم أعباء لأن هالفئة من الأشخاص مع كامل إحترامي وتقديري لحالتهم بس التجارة غالباً ما تبتعد عن العواطف ، الشركات تبي واحد يشتغل بأقصى جهد ممكن ، مايغيب ولو بعذر طبي ، ويداوم أكثر وقت ممكن. فالمفروض الحكومة تتولى توظيف هالفئة أو إدراجهم في برامج تخلي طاقتهم الإنتاجية تقارب الأشخاص الطبيعيين عشان الشركات تتشجع لتوظيفهم.
      والله يوفق الجميع

    • زائر 4 زائر 3 | 12:58 ص

      ادارة الموارد البشرية

      عليها ان تهتم بأحتياجات الموظف ليدوم عمله وتزيد انتاجيتة. وان تلتزم بقوانين العمل. وغير هذا فأن توظيف ذو الاحتياجات الخاصة يوفر لهم تأشيرات بمعدل أكثر من توظيف الشخص السليم. التعمال مع الناس بالذوق والحق هو الامر السليم.
      الله يشافيكم ويرزقكم

    • زائر 1 | 11:52 م

      ياعمي استريح انت وياه

      احنا بكامل قوانا وبكامل صحتنا يكرفونا كرف الحمير و اخر شي رواتبنا ماتطوف ال 350 ونت تقولي راتبك قليل .. احمد ربك وسكت دامك تشتغل اخوي عنده ماستر وقاعد يطر اشغال ويسوم وجهه هني وهناك

    • زائر 2 زائر 1 | 12:16 ص

      اقول انت استريح

      يا ابو الشباب هل تقبل انت او اخوك اللي عنده ماستر على قولك ان تشتغل ب 250 او 270 دينار؟ قبل ما تعلق اقراء الموضوع عدل

    • زائر 5 زائر 1 | 1:23 ص

      عيب ان كنت تعرف العيب

      حقه انه يطالب ولا انت ولاغيرك يمنعه حقه مواطن اصلي وهاذا حق من حقوقه

    • زائر 6 زائر 1 | 1:30 ص

      رد على زائر 2

      اي نعم يوافق وهو يضحك

اقرأ ايضاً