العدد 4965 - الأحد 10 أبريل 2016م الموافق 03 رجب 1437هـ

بوعنق تكرم المشاركين في المسح العالمي بشأن انتشار التبغ بين طلبة المدارس

الجفير - وزارة الصحة 

تحديث: 12 مايو 2017

تحت رعاية وكيل وزارة الصحة عائشة مبارك بوعنق، نظمت إدارة الصحة العامة حفلاً لتكريم المنسقين في إنجاز المسح العالمي للتبغ بين طلبة المدارس، والذي أقيم صباح اليوم الاثنين (11 أبريل/ نيسان 2016) بدار رفيد بوزارة الصحة، حيث تم تكريم 53 مشاركاً من الذين كان لهم الدور الكبير لإنجاز هذا المسح العالمي.

وفي بداية الكلمة التي ألقتها وكيلة الصحة في الحفل، رحبت بالحضور، وعبرت عن شكرها للرعاية الصحة الأولية ومن شارك في إنجاح المسح العالمي لاستهلاك التبغ بين اليافعين والذي نفذته وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومركز الأمراض بأتلانتا (cdc) ووزارة التربية والتعليم، والذي تم إجراؤه بالمدارس على عينة من الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة.

وقالت بوعنق إن المسح العالمي لاستهلاك التبغ بين الشباب بدأ في العام 1999، وهو مسح مدرسي للطلبة في عمر 13 - 15 سنة، ويستخدم منهجية مشتركة واستبياناً أساسياً للرصد المنتظم لاستهلاك التبغ بين الشباب، وتتبع اتجاهات المعارف والتوجهات والسلوكيات والتأثيرات البيئية مع مرور الزمن ويعاد هذا المسح كل 3 إلى 4 سنوات حتى يتسنى للمسئولين معرفة مدى فعالية البرامج التي تعمل من اجل مكافحة التبغ.

وأشارت وكيلة الصحة إلى أن المسح يشتمل على أسئلة بشأن استهلاك التبغ (التبغ المدخن والتبغ غير المدخن)، والمعرفة، والتوجهات المتعلقة بالتبغ، والتعرض السلبي للدخان (تعرض غير المدخنين لدخان التبغ) ومشاهدة الإعلانات المناهضة أو المؤيدة للتبغ في وسائل الإعلام، والرغبة في التوقف عن استهلاك التبغ، وسهولة الحصول على منتجات التبغ وتوفرها، وما تم تعليمه في المدارس حول التأثيرات الضارة لاستهلاك التبغ.

وبينت أن برنامج مكافحة التبغ يأتي ضمن قائمة أولويات صانعي القرار حيث تم اتخاذ عدة إجراءات وقائية وتوعوية وعلاجية وبجانب ذلك تم وضع الخطط الوطنية وتكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي وعقد ورش العمل والندوات والمؤتمرات والمشاركة في المحافل الإقليمية والعالمية، وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية عن طريق التنسيق مع مختلف الوزارات والقطاعات الحكومية والمؤسسات المدنية والأهلية، وبالرغم من ذلك لايزال أمامنا تحديات كبيره وخاصة في ظل المغريات والمتغيرات التي تواجه المجتمع وكذلك التطور والتقدم السريع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأساليب استخدامها في الترويج والإعلان لذلك يتوجب علينا العمل معا لمواجهة هذه التحديات من اجل مجتمع خالي من التدخين.

وأكدت راعية الحفل أن إجراء المسوحات الصحية في مجال استخدام التبغ من الأمور المهمة للتعرف على حجم الظاهرة بشكل صحيح وتكوين قاعدة بيانات دقيقة لاستخدامها في وضع الخطط والبرامج المشتركة بين وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم للحد من ظاهرة استخدام التبغ بين طلبة المدارس، مضيفة إلى أنه قد أنجزت مملكة البحرين هذا المسح لأول مرة في سنة 2002 وهذه المرة الثانية التي يتم إجراء هذا المسح بتضافر وتعاون جميع الجهات المعنية وجهود المشاركين في تطبيق الاستبيان على طلبة المدارس، لذا جاء هذا الاحتفال اليوم ليتم تكريم من كان له الفضل في انجاز هذا العمل من كل من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.

وفي ختام كلمتها، تقدمت بوعنق بخالص الشكر والتقدير إلى مريم الجلاهمة ومريم الهاجري ولولوة الذكير وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ ولجميع من شارك وساهم في هذا الانجاز المميز وللكوادر الطبية والصحية العاملة على برنامج مكافحة التدخين وفي العيادات المتخصصة للإقلاع عن التدخين للجهود التي يبذلونها في سبيل تقديم خدمات أفضل لمملكتنا الغالية.

من جانبها، رحبت مدير إدارة الصحة العامة مريم إبراهيم الهاجري في كلمتها التي ألقتها بوكيلة وزارة الصحة وبالحضور ومسئولي ومنتسبي وزارتي الصحة والتربية والتعليم، مشيرة إلى أن هذا التكريم لمن كان له الأثر الكبير في إنجاز هذا المسح العالمي حول انتشار التبغ بين طلبة المدارس، مؤكدة أن مملكة البحرين هي واحدة من ضمن الدول التي نفذت هذا المسح وأن هذا المسح هو واحد من ضمن سلسله من المسوحات التي تنفذها منظمة الصحة العالمية مع مركز الأبحاث بأتلانتا ودول الإقليم على مختلف فئات المجتمع ويعني هذا المسح بطلبة المدارس في السنة العمرية من 13 إلى 15 عاماً.

وأشارت الهاجري إلى أنه قد تم عمل هذا المسح قبل 12 سنة وكان يشمل فقط طلبه المدارس الحكومية ولكن في سنة 2015 شمل المدارس الخاصة، بالإضافة إلى المدارس الحكومية في سنوات الدراسة من الصف السابع الى العاشر والذي يعادل الأول الإعدادي إلى الأول ثانوي، مبينة بأن نسبه الاستجابة بلغت  في المئة‏، والذي طبق على عدد 3641 طالبا وكان من بينهم 2465 بين عمر 13 - 15 عاما.

وذكرت مديرة إدارة الصحة العامة أن التحديات التي تواجههم وتواجه الطلبة والطالبات في هذا العصر عديدة وخاصة مخاطر السلوكيات غير الصحية، وتأتي هذه المسوحات وتنفيذها في مملكة البحرين لتكون قاعدة بيانات تبنى عليها الخطط والبرامج لمواجهة هذه التحديات، بالإضافة إلى التعرف على أنماط الحياة الصحية والضارة وعوامل الاختطار عند طلبة المدارس وتحديد أولويات المشاكل الصحية واحتياجات الفئة المستهدفة بهدف وضع الاستراتيجيات وتحديد التدخلات والبرامج الصحية ذات الأولوية للفئة العمرية المستهدفة.

وفي نهاية كلمته، تقدمت الهاجري بالشكر الجزيل للوكيلة وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ وجميع من ساهم في عمل هذا المسح، متمنية أن يستمر التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم لإنجاز الخطط والبرامج التي تهدف إلى التصدي لمثل هذه الآفة والحفاظ على صحة أبنائنا في ظل قيادتنا.

وبينت استشارية طب عائلة وعضوة اللجنة الخليجية لمكافحة التبغ مها المقلة الكواري أن المسح تم البدء فيه في مارس/ آذار 2015 وتم الانتهاء في يونيو/ حزيران 2015، طُبق على 51 مدرسة حكومية وخاصة، حيث شمل 25 مدرسة خاصة و26 مدرسة حكومية، بين وزارة الصحة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تحت مظلة منظمة الصحة العالمية مركز الأبحاث بأتلانتا ودول الإقليم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً