العدد 5001 - الإثنين 16 مايو 2016م الموافق 09 شعبان 1437هـ

دعوة لوضع وثيقة تحفظ حقوق أسر ذوي الإعاقة

في فعاليات اليوم الخليجي لصعوبات التعلم

المنامة ـ جامعة الخليج العربي 

تحديث: 12 مايو 2017

شاركت جامعة الخليج العربي في فعاليات اليوم الخليجي لصعوبات التعلم الذي رعاه أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز والتي أقيمت أخيراً في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، ضمن احتفال مجلس التعاون لدول الخليج العربية باليوم الخليجي لفئة صعوبات التعلم.
وقد أكدت أستاذ علم النفس الاجتماعي المشارك بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي نادية التازي خلال مشاركتها في اليوم الخليجي لصعوبات التعلم أهمية استمرار وتكثيف تدريب وتأهيل العلمين وأولياء الأمور للتعامل مع فئات صعوبات التعلم، داعية إلى وضع وثيقة حقوق أسر ذوي الإعاقة استجابة لمطالبات أولياء أمور ذوي صعوبات التعلم، وإلى تكاتف جميع أفراد المجتمع الذين يتعاملون مع ذوي صعوبات التعلم لتجاوز  جل الصعوبات التي يواجهونها.

وثمنت التازي، كتربوية مختصة في صعوبات التعلم، إطلاق جائزة التميز التي تهدف إلى بث روح التنافس بين المختصين والمختصات في مجال صعوبات التعلم لتسهم في دفع مسيرة التعلم بينهم، ومواكبة النهضة التنموية الشاملة في المملكة العربية السعودية، داعية إلى توسيع نطاقها لتشمل العالم العربي.

وأكدت في الوقت ذاته أهمية تعزيز الشراكة التعاونية بين المدرسة والأسرة، وأهمية الخطط الانتقالية في تحقيق الانتقال الميسر للطالبات في المراحل العلمية والعملية.

فقد قالت خلال المناقشات التي دارت خلال فعاليات اليوم الخليجي لصعوبات التعلم بالرياض: "إن نجاح الأدوار التعليمية يتكامل مع دور الأسرة وتعاونها، الأمر الذي يترتب عليه الارتقاء بالمستوى المعرفي للأسرة، والارتقاء بالمحصلة التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة، إذ إن صعوبات التعلم هي أحد التحديات والعقبات التي تعترض طريق سير العملية التعليمية للأطفال، حيث يظهر الطفل صعوبة في أي من العمليات المرتبطة بالتعليم، مثل: القراءة، الكتابة، التهجي، الفهم، التفكير، الإدراك، الانتباه، النطق، وإجراء العمليات الحسابية، أو في أي من المهارات المرتبطة بتلك العمليات، وتشمل حالات صعوبات التعلم الأطفال ذوي الإعاقة النفسية أو الجسدية أو العقلية أو المضطربين انفعاليّاً، أو المصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر".

وأضافت "يجب ألا تكون الإعاقة هنا هي المسبب الرئيس لصعوبات التعلم، فهي أيضاً توجد لدى الأطفال الأصحاء، وهناك بعض المؤشرات والعلامات التي تظهر على الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم يجب الالتفات إليها باكر ليحصل الطفل على المساعدة التي يحتاج في الوقت الصحيح".

في الوقت الذي أكدت فيه أن صعوبات التعلم تؤثر في الطريقة التي يتعلم بها الشخص أشياء جديدة، والكيفية التي يتعامل بها مع المعلومات، وطريقة تواصله مع الآخرين، حيث تشمل صعوبات التعلم جميع مجالات الحياة، وليس فقط التعلم في المدرسة، كما يمكن أن تؤثر تلك الصعوبات في كيفية تعلم المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات، وفي طريقة تعلم مهارات عالية المستوى مثل التنظيم وتخطيط الوقت، التفكير المجرد، وتنمية الذاكرة الطويلة أو القصيرة المدى والاهتمام، لذلك يجب على أولياء الأمور الالتفات إلى العلامات الدالة على وجود صعوبات عند أبنائهم لتداركها باكراً.

وقالت: "من الصعب الكشف عن صعوبات التعلم بسبب تعقدها وتداخلها مع أعراض أخرى، لكن الخبراء عادة ما يستكشفونها عن طريق قياس ما يحققه الطفل بالمقارنة مع المتوقع منه بحسب مستوى ذكائه وعمره، والمؤشرات العامة تتلخص في العسر في نطق الكلمات ومشكلات في تعلم الحروف والأرقام والألوان والأشكال وأيام الأسبوع وصعوبة في فهم الاتجاهات ومتابعتها، وفي اتباع الروتين أيضاً، وصعوبة في الربط بين الحروف وطريقة نطقها، والخطأ في التهجي والقراءة باستمرار، بالإضافة إلى صعوبة في تعلم المفاهيم الأساسية للحساب مثل الجمع والطرح وصعوبة في قراءة الوقت وتذكر ترتيب أجزاء اليوم والساعة، وبطء في تعلم المهارات الجديدة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً