العدد 5196 - الأحد 27 نوفمبر 2016م الموافق 27 صفر 1438هـ

الأطعمة الخارقة للأطفال أيضاً

حوراء آل رضي -اخصائية تغذية وتصنيع غذائي 

27 نوفمبر 2016

“لا تعطينه من هذا, هذا حق الرجيم!” عبارة تتكرر غالبا في وصف أغلب الأطعمة المصنفة على إنها (Superfood) حين اقتراب الأطفال منها. فالمعتقد بأن هذه الأطعمة للبالغين فقط والذين يعانون من زيادة في الوزن أو غيرها من مشاكل صحية معينة هو اعتقاد خاطئ جداً!

إذ أن الأطعمة الخارقة باختلاف أنواعها هي أطعمة يجب على جميع الأشخاص تناولها سواءً الأصحاء منهم والمرضى, ذوي الوزن الزائد وحتى الراغبين في زيادته, ولكن ما يخفى على الكثيرين أن للأطفال نصيب أيضا من هذه الأطعمة. حيث ينصح بتقديمها في وجباتهم اليومية تحسيناً لمستوى الوجبات والنمط الغذائي المتبع لديهم وتقليلاً لظاهرة النزق التي يعاني أغلبهم منها.

التالي، أمثلة لبعض الأطعمة الخارقة وكيفية ادراجها في وجبات الأطفال بطرق بسيطه ومفيدة:

الشوفان:

ينصح باعطاءه للأطفال خصوصا في فترات النمو لما له من فوائد عديدة من امدادهم بالطاقة لبدأ نهارهم وتزويدهم بالحديد والبروتين للنمو والألياف الغذائية الداعمة للجهاز الهضمي.

وأبسط طريقة، هي بإضافة القليل من الحليب أو أحد بدائله لتحضيره ثم تدعيمه بالقليل من الفواكه الطازجة أو المجففة أو المكسرات للحصول على مجموعة إضافية من مضادات الأكسدة والقليل من العسل لتقوية المناعة.

وفر أكبر قدر من الإضافات الصحية مع قليل من الصبر وامنح طفلك المجال لابتكار طبق الشوفان الذي يفضله.

البذور:

باختلاف أنواعها (الشيا, الكتان, دوار الشمس, بذور اليقطين ....) تساعد الأطفال في الحصول على احتياجهم من الدهون الصحية، المغنيسيوم، الألياف والبروتين. الأطفال الأكبر سناً يمكن تشجيعهم على إضافته لطبق الحساء والسلطة. أما بالنسبة للأصغر سناً فيفضل تدرجه لمنع الرفض كإضافته في المخبوزات الصحية.

الخضروات الورقية:

(الكيل, الكولارد, السبانخ ....) من أفضل المصادر الغنية بحمض الفوليك والكالسيوم وفيتامين C الداعم للمناعة.

وأفضل طريقة لإقناع الأطفال بهذه الأطعمة قد تكون بإدراجها مبكراً في أطعمتهم لتقليل النزق تجاهها كلما تقدم بهم العمر.

المكسرات وزبدة المكسرات:

صادر غنية بالبروتين والمغنيسيوم وفيتامين ب والألياف ويمكن إدراج المكسرات النيئة أو المبهرة في المخبوزات الصحية أو باستخدام زبدة المكسرات باختلاف أنواعها.

الحبوب الكاملة:

من جميع مصادرها (الأرز الأسمر, الباستا السمراء، الكينوا) يفضل التنويع بينها حيث أنها تقلل احتمالية الإصابه بالكثير من الأمراض المزمنة لديهم في سنوات الكبر.

وكطريقة لإدراجها يفضل في البداية الدمج بين النوعين (الأبيض والأسمر) والتدرج ببطئ إلى أن يتم الاستبدال بالكامل.

الزبادي اليوناني:

مفيد جداً لاحتوائه على بكتيريا البروبيوتكس (Probiotics) المفيدة للجهاز الهضمي. ويفضل تشجيع الطفل على تناول الزبادي الخالي من الإضافات الجاهزة ولا مانع أن يختار فاكهة يفضلها لتقطع وتضاف إلى الزبادي مع القليل من العسل أو المربى الغير مضاف له سكر. حيث أن الأنواع التي تروج أنها للأطفال تحتوي على جرامات عالية من السكر لكل حصة، تفوق حاجة الطفل اليومية.

إن الأطعمة الجبارة متنوعة، ولا يمكن حصرها، ولكن الفكرة هي أن لا تصنف لعمر أو حالة معينة، بل يفضل أن تتداول بين جميع أفراد الأسرة بطرق مبتكرة ومختلفة مع تقبل الوالدين الرفض من الأبناء في البداية ولكن مع الصبر والابتكار في الطرح وقيام الوالدين بتناول الطعام نفسه الذين يطلبون من الأبناء تناوله يتعلم الطفل أن يتقبل الطعام ويتبناه كنمط صحي في حياته المستقبلية.

العدد 5196 - الأحد 27 نوفمبر 2016م الموافق 27 صفر 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً