العدد 5238 - الإثنين 09 يناير 2017م الموافق 11 ربيع الثاني 1438هـ

بالفيديو... أكبر هاشمي رفسنجاني

توفي الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني بعد ظهر أمس الأحد (8 يناير 2017) عن عمر ناهز 82 عاماً بعد تعرضه لأزمة قلبية نُقل على إثرها بشكل عاجل إلى مستشفى في شمال طهران لكنه فارق الحياة.

وكان رفسنجاني مساعداً قريباً من مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني في 1979. وشغل مناصب عدة قبل أن يتولى الرئاسة بين 1989 و1997.

وبوفاة رفسنجاني، المحافظ البراغماتي المعروف برباطة جأشه واعصابه الباردة، تفقد الجمهورية الإسلامية الإيرانية شخصية تاريخية عرفت باعتدالها وسعيها الحثيث للتقرب من الدول الغربية وحتى من «الشيطان الأكبر» الأميركي.

- ولد أكبر هاشمي رفسنجاني في 25 أغسطس 1934، في رفسنجان جنوب إيران، من عائلة ميسورة.

- درس الفقه قبل أن يدخل عالم السياسة العام 1963 بُعيد قيام شرطة شاه إيران باعتقال آية الله الخميني الذي أصبح لاحقاً مؤسس الجمهورية الإسلامية.

- عرف بولائه للإمام الخميني، وتسلم رئاسة البرلمان ثم قيادة الجيش في نهاية الحرب مع العراق العام 1988، وهو الذي أقنع الخميني بضرورة وقف الحرب.

- تسلم رئاسة إيران بين العامين 1989 و1997.

- عمل خلال ترؤسه البلاد على فك العزلة عن إيران وباشر تقارباً خجولاً مع الغرب، كما أطلق برنامجاً لإعادة إعمار البلاد بعد ثماني سنوات من حرب ضارية مع العراق (1980-1988).

- خلال السنوات الأخيرة من ولايته الرئاسية الثانية تعرض لانتقادات من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي استهدفت سياسته الاقتصادية التي اعتبرت مغالية في ليبراليتها، ومع أنهما رفيقا درب طويل فإن المرشد لم يتردد في توجيه انتقادات علنية لسياسته، معتبراً أنها تتعارض مع مصالح «المحرومين».

- عمل على انتخاب الإصلاحي محمد خاتمي رئيساً العام 1997.

- في العام 2000، فشل في الانتخابات التشريعية، فتبخرت آماله بتسلم رئاسة البرلمان لتعزيز دوره السياسي في البلاد.

- في العام 2005 ترشح للانتخابات الرئاسية خلفاً لمحمد خاتمي، ألا أنه هُزم أمام المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد.

- بُعيد إعادة انتخاب أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية العام 2009 لم يتردد في التشكيك بنزاهة الانتخابات، كما انتقد القمع الذي أعقبها وأدى إلى مقتل عشرات الأشخاص واعتقال الآلاف.

- تعرض خلالها لحملة قاسية من الجناح المحافظ المتشدد في إيران بعدما دعم ترشيح الإصلاحي مير حسين موسوي لرئاسة البلاد.

- في العام 2011 فقد منصبه كرئيس لمجلس الخبراء (تولاه العام 2007) الذي يختار المرشد العام ويستطيع نظريّاً إقالته.

- في العام 2013 رفض مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون ترشيحه للرئاسة، فقدم عندها دعمه الكامل لحسن روحاني الذي انتخب بسهولة بعد أن لقي أيضاً دعم الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

- في فبراير 2016 حقق فوزاً ولو رمزيّاً على المحافظين عندما تمكن من دخول مجلس الخبراء المكلف تسمية المرشد.

- أمام الانتقادات ولو غير المباشرة لخامنئي وتعرضه لحملات عنيفة من قبل المحافظين المتشددين، فضل الانكفاء على رغم كونه رئيساً لمجلس تشخيص مصلحة النظام (منذ العام 1989 حتى وفاته) الذي يعتبر مجلساً استشاريّاً للمرشد الأعلى.

- انتقد على الدوام مواقف المتشددين، وكان يدعو إلى تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمر الذي لايزال يرفضه خامنئي، وأوضح رفسنجاني في مقابلات عدة أنه حاول من دون أن ينجح إقناع الإمام الخميني بتطبيع العلاقات مع واشنطن.

- متزوج ولديه 5 أبناء، ودخلت ابنته فايزة (وهي ناشطة سياسية) وابنه مهدي السجن لأشهر عدة بتهمة «تهديد الأمن القومي». وسجن مهدي مجدداً العام 2014 للسبب نفسه وبعد اتهامه بالتورط في أعمال فساد.

العدد 5238 - الإثنين 09 يناير 2017م الموافق 11 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 7:56 ص

      إنا لله وإنا إليه راجعون ( من عمل صالحاً فلنفسه ) رحم الله الفقيد وأسكنه جناته "" الفاتحة ""

    • زائر 8 | 5:05 م

      إنا لله وإنا إليه راجعون

    • زائر 7 | 12:38 م

      انا لله وانا اليه راجعون
      كان عمود من اعمدة الثورة الاسلاميه رحمه الله تعالى

    • زائر 6 | 12:22 م

      الله يرحمه ويسكنه فسيح جنته

    • زائر 4 | 9:20 ص

      الله يرحمه
      فقدت ايران رجل اصلاحي سياسي من الطراز الأول. كان من أحرص الناس على علاقات جيدة مع جيرانه الخليجيين

    • زائر 3 | 7:24 ص

      الله يرحمه وايانا في الدنيا والآخرة
      بمحمد وآله الطيبين الطاهرين

    • زائر 2 | 5:22 ص

      اللهم ارحمه برحمتك الواسعة وتغمده مع محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

اقرأ ايضاً