العدد 5275 - الثلثاء 14 فبراير 2017م الموافق 17 جمادى الأولى 1438هـ

بالفيديو... مايكل فلين

قدم مستشار الرئيس الأميركي لشئون الأمن القومي مايكل فلين، مساء أمس الأول الاثنين (13 فبراير 2017)، استقالته وسط جدل حول اتصالاته مع الحكومة الروسية، بعد أقل من أربعة أيام على كشف الصحافة عن هذه المحادثات الحساسة التي أجراها فيما كان باراك أوباما لايزال رئيساً.

وتشكل هذه الاستقالة أول مغادرة مفاجئة لشخصية من الدائرة المقربة للرئيس دونالد ترامب بعد أقل من شهر على تنصيبه رئيساً وسط معلومات مفادها أن فلين بحث استراتيجية العقوبات الأميركية مع السفير الروسي في واشنطن قبل تسلمه مهماته.

وأقر فلين (58 عاماً) في رسالة استقالته بأنه خلال الفترة الانتقالية السابقة لتنصيب ترامب رسمياً «قمت عن غير قصد بإطلاع نائب الرئيس المنتخب (مايك بنس) وأشخاص آخرين على معلومات مجتزأة تتعلق باتصالاتي الهاتفية مع السفير الروسي».

وعملياً وفيما كانت إدارة أوباما تستعد لفرض عقوبات على روسيا في نهاية ديسمبر الماضي بسبب تدخلها المفترض في الانتخابات الأميركية، أبلغ مايكل فلين السفير الروسي سيرغي كيسلياك أن الرئيس المنتخب ترامب سيكون أقل تشدداً.

وبحسب صحيفتي «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» اللتين كشفتا الجمعة عن هذه المعلومات، فإن مثل هذه المحادثات تعتبر غير مشروعة. وأضافت أن فلين قد يكون عرضة لابتزاز من الروس.

وعين البيت الأبيض على الفور الجنرال المتقاعد جوزف كيلوغ لتولي هذا المنصب الاستراتيجي بالوكالة.

- وُلد مايكل فلين في ديسمبر 1958، في منطقة ميدلتون بولاية رود آيلاند شمال شرق الولايات المتحدة.

- درس في جامعة رود آيلاند الأميركية وحصل منها على درجة البكالوريوس في العلوم الإدارية العام 1981، والماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جولدن جيت.

- في العام 1981 انضم في صفوف الجيش الأميركي.

- واصل دراسته وحصل على الماجستير في الفنون والعلوم العسكرية من قيادة جيش الولايات المتحدة وكلية الأركان العامة، ودرجة الماجستير في الأمن القومي والدراسات الاستراتيجية من كلية الحرب البحرية.

- شغل عدة مناصب قيادية في الاستخبارات العسكرية والقوات الخاصة الأميركية.

- تولى منصب مدير الاستخبارات لقيادة العمليات الخاصة المشتركة في الفترة من يوليو 2004 إلى يونيو 2007، في أفغانستان والعراق.

- مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية ما بين العامين 2012 و2014.

- في أغسطس 2014، تمت إقالته من منصبه وإحالته على التقاعد، وذلك بعد خلاف مع إدارة الرئيس باراك أوباما حول قضايا الأمن في الشرق الأوسط.

- على رغم أنه نشأ وسط عائلة تنتمي للديمقراطيين، فإنه قام بدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب وانضم إلى حملته الانتخابية في الانتخابات الرئاسية 2016 ضد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

- في نوفمبر 2016 رشحه الرئيس المنتخب ترامب لتولي منصب مستشاره لشئون الأمن القومي، وفي 20 يناير 2017 تولى المنصب رسمياً.

- يعتبر التطرف الإسلامي أكبر تهديد للاستقرار العالمي، ودافع على الدوام عن فكرة إقامة علاقات وثيقة أكثر مع روسيا.

العدد 5275 - الثلثاء 14 فبراير 2017م الموافق 17 جمادى الأولى 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً