العدد 5293 - السبت 04 مارس 2017م الموافق 05 جمادى الآخرة 1438هـ

بالفيديو... آلان جوبيه

بعد فترة طويلة من تدني الشعبية، ورغم هزيمة نكراء في الانتخابات التمهيدية، بات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق آلان جوبيه الجمعة (3 مارس/ آذار2017) بمثابة منقذ لليمين الفرنسي في الانتخابات الرئاسية، في حال انسحاب فرنسوا فيون المتخبط في مشاكل قضائية.

واستعاد السياسي البالغ 71 عاماً المقرب من الرئيس السابق جاك شيراك، الذي حلق نحو القمة قبل سلسلة ضربات، طموحاته الرئاسية بعدما بدت مستحيلة نهائياً في يناير.

طوال أشهر خطت الاستطلاعات صورة فوزه في الاستحقاق الرئاسي في أبريل ومايو، مستندة إلى الخيبة من ولايتي نيكولا ساركوزي (2007 - 2012) خصمه اليميني، ثم الاشتراكي فرنسوا هولاند.

حرص الرجل الذي يدعو إلى يمين أكثر إنسانية على الظهور بصورة شخصية جامعة، رافضاً «تأليب النخب على الشعب» ومروجاً لمفهوم «الهوية السعيدة»، فيما تبنى خصومه في الانتخابات التمهيدية مواضيع عزيزة على اليمين المتشدد كالهجرة والإسلام والهوية.

أما معارضوه فانتقدوا «حملته الرتيبة، الريفية بعض الشيء».

- رفض جوبيه منذ انكشاف فضيحة «بينيلوب غيت» الدائرة حول الاشتباه بتوفير فيون وظائف وهمية لزوجته بينيلوب وأبنائه أثناء توليه النيابة، أن يبدو كخطة بديلة مدافعاً عن «براءة (فيون) حتى إثبات ذنبه».

- وُلد آلان جوبيه في 15 أغسطس1945 في أوساط ريفية، وكان من التلاميذ البارزين في مدارس النخب الفرنسية، قبل أن يمتهن العمل الرسمي الرفيع ويرصده في منتصف التسعينات جاك شيراك، رئيس الوزراء آنذاك.

- تمرس جوبيه في ظل رعاية شيراك الذي اعتبره «أفضلنا على الأرجح»، ثم أصبح في الثمانينيات عضواً في مجلس باريس فنائباً أوروبيا، قبل أن يتولى وللمرة الأولى حقيبة وزارية.

- بعد انتخاب شيراك رئيساً في 1995 عين جوبيه رئيساً للوزراء، رزق بعد أشهر بطفله الثالث بعد زواجه مجدداً من صحافية سابقة.

- في شتاء 1995 أثارت إصلاحات جوبيه الاجتماعية مسيرات احتجاج حاشدة طوال ثلاثة أسابيع، لكنها لم تثنه عن موقفه قبل أن يخسر اليمين أكثرية الجمعية الوطنية.

- في 2004 تلقى جوبيه ضربة أخرى مع صدور حكم قضائي بمنعه من تولي أي منصب لمدة عام في قضية وظائف وهمية دبرها حزبه («التجمع من أجل الجمهورية»، لاحقاً «الاتحاد من أجل حركة شعبية» ثم أخيراً «الجمهوريون») في بلدية باريس. بعدها اختار المنفى الطوعي في كندا لممارسة التدريس الجامعي.

- عاد بعد انتهاء المنع في 2005، واستعاد في 2006 رئاسة بلدية بوردو التي باتت واجهة لتحركه، واستخدمها قاعدة خلفية للعودة إلى السلطة.

- فوز نيكولا ساركوزي في 2007 هو الذي أعاده إلى الواجهة كوزير للبيئة ثم للدفاع والخارجية.

-عاد منذ ذلك جوبيه إلى الواجهة، وأصبح شخصية طاغية في وسائل الإعلام التي انتابتها موجة «هوس» به في 2014، فتصدر أغلفة أهم المجلات الرائجة، وبرز على ساحة الفكاهة السياسية بعبارة لم يعتبرها نفسه «فكاهية» عندما صرح «في السياسة لا يمكن للمرء أن ينتهي. خذوني مثالاً».

العدد 5293 - السبت 04 مارس 2017م الموافق 05 جمادى الآخرة 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً