العدد 5310 - الأربعاء 22 مارس 2017م الموافق 23 جمادى الآخرة 1438هـ

بالفيديو... مارتن ماكيغينس

توفي مساء الإثنين (20 مارس 2017) مارتن ماكيغينس، أحد القادة التاريخيين السابقين للجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت، الذي أصبح نائباً للوزير الأول في أيرلندا الشمالية، عن عمر ناهز 66 عاماً.

وقال حزب الشين فين في بيان أمس (الثلثاء): «ببالغ الحزن والأسى تبلغنا بوفاة صديقنا ورفيقنا مارتن ماكيغينس». وأضاف الحزب السياسي على موقعه الإلكتروني أن «كل الذين يعرفونه سيفتقدونه».

وقالت وسائل إعلام بريطانية إن ماكيغينس توفي متأثراً بمرض في القلب.

وأشادت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي بالدور الذي لعبه ماكيغينس «لإخراج الحركة الجمهورية من العنف». وقالت: «بما فعله، قدم مساهمة أساسية وتاريخاً في السير إلى السلام في أيرلندا الشمالية».

- وُلد مارتن ماكيغينس واسمه جيمس مارتن باسيلي ماكيغينس في 2 مايو 1950، في حي بوغسايد الكاثوليكي الفقير في مدينة ديري بأيرلندا الشمالية.

- ترك المدرسة وهو في سن الخامسة عشرة. وقد حفر في ضميره السياسي رفض ميكانيكي توظيفه؛ لأنه كاثوليكي. وفي سن السادسة عشرة أصبح يعمل لدى جزار.

- في 1968، التحق بالحركة الكاثوليكية للحقوق المدنية ثم بعد سنتين بحزب الشين فين (الجناح السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت).

- في العام 1970 انضم إلى صفوف الحزب الجمهوري الأيرلندي المؤقت في حملة دموية لإنهاء الحكم البريطاني لأيرلندا الشمالية.

- لعب دوراً رئيسياً في بدء وإنهاء الصراع الذي شهده إقليم شمال أيرلندا (التابع لسيادة بريطانيا) على مدار 30 عاماً والذي قتل فيه نحو 3600 شخص.

- في الثمانينيات من القرن الماضي ظهر إلى جانب جيري آذامر كمهندس رئيسي وراء صعود شين فين، الحليف السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت، وأصبح كبير مفاوضي الحزب في المحادثات التي أدت إلى إبرام اتفاق سلام العام 1998.

- انتقل إلى العمل السياسي وتم انتخابه عضواً في البرلمان، ورفض أن يحضر إلى برلمان بريطانيا في ويستمنستر حتى لا يقسم على الولاء للملكة.

- لكنه التقى الملكة اليزابيث الثانية بعد ذلك عدة مرات. واعترف بعد لقاء مع الملكة «أنا جمهوري صريح، لكنني أعترف بالمساهمة الكبيرة للملكة من أجل السلام والمصالحة».

- بين 1999 و2002 أصبح وزيراً للتعليم في أيرلندا الشمالية في حكومة وحدة وطنية مع البروتستانت الوحدويين.

- يعتبر الزعيم الذي أقنع الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت بالتخلي نهائياً عن ماضيه العسكري عبر تفكيك ترسانته في 2005.

- في مايو 2007 عين نائباً للوزير الأول في إقليم شمال أيرلندا، وذلك بعد قبوله دخول الحكومة مع عدوه اللدود سابقاً أيان بيسلي من الحزب الوحدوي.

- في يناير 2017، تقاعد سياسياً بعد خلاف مع الحزب الآخر الحاكم في أيرلندا الشمالية (الحزب الديمقراطي الوحدوي)، وهو ما أدى الى تنظيم انتخابات جديدة.

- أعلن بعد ذلك انسحابه من الحياة السياسية بسبب معاناته من مشاكل صحية خطيرة.

- متزوج ولديه 4 أبناء.

العدد 5310 - الأربعاء 22 مارس 2017م الموافق 23 جمادى الآخرة 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً