العدد 2024 - الجمعة 21 مارس 2008م الموافق 13 ربيع الاول 1429هـ

ما بين الاستجوابين

أماني المسقطي Amani.Almasqati [at] alwasatnews.com

لا شك في أن طرح بعض النواب فكرة سحب استجواب الوزير منصور بن رجب، في مقابل سحب كتلة الوفاق استجوابها للوزير الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة، إنما جاء كأحد خطوط دفاع النواب والحكومة على حد سواء عن موقفهما برفض استجواب عطية الله.

فظهور بعض النواب في صورة «المُضحّين» و»الحريصين على عدم تأخير مصالح الناس، وخصوصا الأمور المتعلقة بصرف علاوة الغلاء»، ومحاولة إظهار «الوفاق» في صورة «الكتلة الشريرة» التي لا تهمها مصلحة الناس عبر إصرارها على استجواب عطية الله غير مكترثة بتعطيل أعمال المجلس، إنما هي محاولة لخلط الأوراق أمام المواطنين.

الكل يعلم أن الأشخاص الذين ليس من مصلحتهم استجواب عطية الله رسموا هذه الصورة المزيفة، والمقايضة التي حاولت بعض الكتل القيام بها لإحراج «الوفاق» ودفعها للتنازل عن استجوابها، كانت واضحة الأهداف وضوح الشمس. بل إن هذه المقايضة هي التي كشفت مآرب بعض النواب، وخصوصا حين كشف مقدمو استجواب بن رجب عن عدم اتفاقهم على سحبه أو الاستمرار به، وأنها حين تقدمت به إنما كان كرد فعل على استجواب عطية الله، وبنفس طائفي بحت.

«لا تبوق لا تخاف» عبارة تحدّى بها الوزير عطية الله من سعوا لاستجوابه، وربما هذه العبارة نفسها التي يجب أن توجّه للنواب الرافضين لاستجوابه، فما دام الوزير بريء، فما الداعي لكل هذا الخوف من طرح استجوابه في المجلس؟

إقرأ أيضا لـ "أماني المسقطي"

العدد 2024 - الجمعة 21 مارس 2008م الموافق 13 ربيع الاول 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً