العدد 1002 - الجمعة 03 يونيو 2005م الموافق 25 ربيع الثاني 1426هـ

سنظل نحلم ونحلم

جعفر الجمري jaffar.aljamri [at] alwasatnews.com

-

استطاعت "ريضان" خلال الشهور القليلة الماضية أن تحقق حضورا وتأثيرا وتجاوبا من قبل عدد من الأسماء المهمة في الساحة الشعرية الشعبية، ليس في مملكة البحرين فحسب، بل تجاوزتها الى شقيقاتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولم يكن لذلك الحضور والتأثير والتجاوب أن يتحقق لولا الاهتمام البالغ والمتابعة الدائمة والدعم اللا محدود الذي أبدته هيئة التحرير في الصحيفة، والزملاء الفنيون في قسم التنفيذ ممثلين في الزملاء عاصم أمين، سيد ماجد عبدالله، وحسين الغانم وأقل القليل من ذلك الجهد يمكن أن ينسب بعد ذلك إلى محرر الصفحة.

حاولنا قدر الإمكان أن نطلع على القراء بالجديد والمختلف على صعيد المواد المنشورة في كل عدد، اضافة الى استئناف المحرر لدور ليس جديدا يتعلق بالتقديم للقصائد المنشورة بمقدمتين تمثلان مفتاحا أول وثانيا للدخول إلى القصيدة وعالمها وبلغة تحاول أن ترقى بالعامي من خلال الفصيح، وتحدث نوعا من التقارب والمزاوجة والتجاور بينهما. أقول استئناف ذلك الدور لم يكن جديدا بحكم فرص هائلة أتيحت مع تدشين واحدة من اهم مطبوعات الأدب الشعبي عموما، والشعر خصوصا، وأعني بها مجلة "قطوف"، اذ كان لتلك التجربة على رغم قصرها دور كبير وأهمية خاصة في توسعة أفق الابتكار والتجديد في الشكل والمضمون الذي تخرج به صفحة "ريضان" صباح كل يوم سبت.

نعلم أن خلو مملكة البحرين من مطبوعة تعنى بالأدب الشعبي واحد من اوجه القصور في هذه الساحة، ونعلم أيضا أن ذلك لن يحل إشكالاتها المتراكمة والمعقدة بعض الشيء، وبياتها شبه الدائم، وانكفاءها الذي لا مبرر له في كثير من الأحيان، على رغم ندرة الحوافز ووفرة الإحباطات، إلا أن ذلك لا يبرر حدوث ما حدث وما يحدث. لذلك ليس كثيرا علينا أن نحلم وخلال الشهور المقبلة بإصدار ملحق يعمل على فتح ملفات ومساحات طالما غيبت في ظل هيمنة النصوص الشعرية، كالمادة التحقيقية على مستوى الرموز والثقافة والمكان والمفردة والسرد والاشتغالات المختلفة على مهن جلها في طريقها إلى الاندثار. ملحق ربما يمهد الطريق لمولد مطبوعة متخصصة محكمة في هذا المجال، وعلينا ألا نكف عن الحلم طالما مهدنا الطريق الى بروز وحضور الإمكانات التي تجعل من ذلك الحلم حقيقة قائمة، والى أن يتحقق ذلك سنظل نحلم ونحلم.

فقط لنلقم أكثر من حجر بعض الأصوات الشاذة التي لا تعي ما تهذر به، والتي تبحث عن إضاءة لعتمتها وإدمانها المستمر على العيش في الظلمة والرطوبة، نسرد بعض أسماء شعراء مملكة البحرين الذين لهم الحب كل الحب، والانحناء احتراما وتقديرا لما قدموه، بغض النظر عن رأي شاذ يطلع علينا من هنا أو هناك لا قيمة تذكر له، أو لمن يطلقه هكذا جزافا:

لحدان صباح الكبيسي، عبدالله حماد، عبدالله خلف الدوسري، مبارك العماري، ظما الوجدان، سلمان الحايكي، ابراهيم المقابي، أمينة الشيخ، محمد الجلواح، إياد المريسي، محمد جاعد الظفيري، لافي جاعد الظفيري، عيسى السرور، فيصل الفهد، سعد الجميري، خلدية آل خليفة، ريم الرفاع، شاعرة البحرين والجزيرة العربية ريمية، يونس سلمان، فاروق عبدالله، حمد حمود، بدر الدوسري، ابراهيم بوهندي، أحمد مطلق، خليفة اللحدان وغيرهم

إقرأ أيضا لـ "جعفر الجمري"

العدد 1002 - الجمعة 03 يونيو 2005م الموافق 25 ربيع الثاني 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً