العدد 2454 - الإثنين 25 مايو 2009م الموافق 30 جمادى الأولى 1430هـ

«الذيب» يستجمع قواه لمواجهة «النسر»... و«الشد» وراء الخسارة

السعدون: حساسية المباريات ترجح كفة المحرق أمام الأهلي

يسعى الفريق المحرقاوي إلى تجاوز خسارته الأولى في الدوري التي تلقاها على يد غريمه الرفاع بهدف أمس الأول واستعادة توازنه المعنوي والفني تأهبا لمواجهته البطولية الحاسمة أمام الأهلي يوم بعد غدٍ والتي يسعى خلالها المحرق إلى الفوز والاحتفاظ بلقبه للموسم الرابع على التوالي.

ودخل الفريق المحرقاوي أجواء مواجهة الحسم بدءا من أمس، إذ تدربت المجموعة التي لم تشارك في لقاء الرفاع فيما خضع بقية اللاعبين الأساسيين إلى تدريبات خفيفة في قاعة الحديد تمهيدا للدخول في التدريبات الفعلية اليوم وغدا بمشاركة جميع اللاعبين عدا نجم الوسط الدولي راشد الدوسري الذي سيغيب بسبب الإيقاف.

وقال مساعد مدرب فريق المحرق الكابتن عيسى السعدون: «إن أمور البطولة مازالت بأيدي الفريق ويعتمد على قدرته في حسم المباراة لصالحه أمام الأهلي وأن جهود الجهازين الإداري والفني ستتركز على إخراج اللاعبين من أجواء الخسارة الرفاعية وتحفيزهم لمواجهة الأهلي والعمل على إعادة استشفاء اللاعبين وإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب الدوسري ووضع النواحي الفنية الخاصة بمباراة الأهلي وخصوصا أن الأوراق مكشوفة بين الفريقين».

وأضاف السعدون «بلاشك أن هناك مشكلة ضغط مباريات عانى منها الفريق من مشاركاته المحلية والآسيوية وبالتالي سنعمل على تقليص المدة الزمنية لتدريبات الفريق بحيث لا تتجاوز الساعة تفاديا لزيادة الحمل التدريبي وأنه من حسن الطالع انقضاء احتمال تمديد المباراة إلى وقت إضافي فيما ستكون لفريقنا ميزة معايشة أجواء المباريات على عكس الأهلي الذي توقف عن خوض المباريات الرسمية منذ فترة وقد تكون لها انعكاس سلبي على رغم أنه سيكون أكثر راحة من المحرق». وتطرق السعدون إلى خسارة فريقه أمام الرفاع قائلا: «دخل فريقنا المباراة مشدودا ومتسرعا أكثر من الرفاع على رغم أنه كان يفترض حدوث العكس وأننا يجب ألا نتسرع باعتبار أن لدينا فرصة اللعب حتى بالتعادل ونبهنا اللاعبين لذلك لكن دون جدوى فالمشكلة ان الشد كان من بعض لاعبينا أصحاب الخبرة وانعكس ذلك على أداء لاعبينا في التسرع وكأنهم يحاولون إنهاء المباراة بسرعة».


مشكلة الفرص

وتابع «الشد والتسرع استثمره الرفاع الذي كان أكثر هدوءا ونجح في استثمار إحدى الكرات وسجل هدفه في نهاية الشوط الأول الأمر الذي أدخلنا في ظروف أصعب في الشوط الثاني وازداد التسرع الذي أدى إلى إهدار الكثير من الفرص، وللأسف اننا مازلنا نعاني من مشكلة إهدار الفرص السهلة في غالبية مبارياتنا المحلية والآسيوية والتي عادة ما يفرض خلالها فريقنا سيطرته ويهاجم دون ترجمة فعلية لهجماته».

وأشار السعدون إلى أن الملاحظ أن غالبية الأهداف التي تدخل مرمى المحرق تكون في نهاية الشوطين الأول أو الثاني ما يعني افتقاد الفريق إلى تركيزه في هذه اللحظات الحاسمة من المباريات، وأنه يبدو أن اللاعبين خاضوا مباراة الرفاع وتركيزهم منصب على لقاء الأهلي الحاسم.


سر غياب ريكو

وعن عدم إشراك المهاجم البرازيلي ريكو في الشوط الأول قال السعدون: «كان هناك سببان لعدم إشراك ريكو أساسيا أولهما عدم جاهزيته لخوض مباراة كاملة بعد إصابته الأخيرة وابتعاده عن التدريبات الفعلية، والسبب الثاني تفادي حصوله على الإنذار الأصفر الذي سيمنعه من المشاركة في اللقاء الحاسم، علما بأن هناك عددا من لاعبي الفريق لعبوا تحت خطر الإنذار الثاني أمثال المغربي جمال أبرارو والمشخص والدخيل وراشد الدوسري ما أثر على أدائهم في الاحتكاكات خلال المباراة».

وأكد السعدون أن المحرق فريق بطل اعتاد على مواجهة جميع الظروف الصعبة ويفترض أن تكون لديه الثقة في القدرة على استعادة توازنه والدخول بقوة لمباراة الأهلي.

العدد 2454 - الإثنين 25 مايو 2009م الموافق 30 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً