العدد 3528 - الجمعة 04 مايو 2012م الموافق 13 جمادى الآخرة 1433هـ

مزارعون يشكون تضررهم من نقص مياه الريّ المعالجة

ضيف: مدير مصادر المياه بوزارة «البلديات» وعد بعودة المياه طبيعياً اعتباراً من السبت

مزارعون يبدون تخوفهم من تأخر رفع مستوى إمدادات مياه الري وتضرر منتوجاتهم الزراعية
مزارعون يبدون تخوفهم من تأخر رفع مستوى إمدادات مياه الري وتضرر منتوجاتهم الزراعية

أبدى مزارعون من مناطق مختلفة من البلاد شكواهم من تضرر مزارعهم خلال الأيام الأخيرة بسبب نقص ضخ مياه الري المعالجة في الشبكات منذ نحو 10 أسابيع. وذلك على رغم ضخ وزارة الأشغال المياه في الشبكات بصورة متقطعة يومياً.

وأرجع المزارعون سبب نقص مياه الري إلى حدوث خلل في أحد المشغلات بمحطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي. مشيرين إلى أن تأخر معالجة الخلل جاء بسبب أمور تتعلق بالموازنة المطلوبة لعملية الصيانة والإجراءات الإدارية والمالية المطلوبة لذلك.

وأبدى المزارعون تخوفهم من أن تستغرق عملية الصيانة أياما أكثر، الأمر الذي قد يتسبب في تدهور المحصول الزراعي بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو تدريجياً خلال هذه الفترة، وهو ما لا يتواءم نهائياً مع المزروعات ذات الإثمار التي تعد هذه الفترة موسماً لنموها.

وأشار المزارعون إلى أنه في حال طالت عملية الصيانة وضعف مياه الري التي يتم ضخها في شبكات التوزيع، قد يتراجع حجم الإنتاج من المزروعات لهذا الصيف، ولاسيما أن هذه الفترة تعد خصبة للتكاثر الزراعي.

ولفت المزارعون إلى أن مياه الري تراجعت بنسبة كبيرة قبل نحو عامين بالتزامن مع موسم الصيف، وقد تسبب ذلك في تضرر الإنتاج المحلي لعدد من أصناف الخضراوات والفواكه الاستهلاكية، وهو ما يثير مخاوف المزارعين حالياً. منوهين إلى أن غالبية المزارع البحرينية تعتمد على المياه المعالجة للري، والبالغ عددها أكثر من 400 مزرعة، والمياه المتوافرة حالياً غير كافية للكثير من المنتوجات خلال فترة النمو التي تتطلب عملية ري دورية عند الأخذ في الاعتبار عنصر حرارة الجو وحساسية المنتوج، وبالتالي قد تكون المنتوجات ذات جودة رديئة وغير قابلة للنمو بصورة سليمة».

وخلص المزارعون إلى أن «هناك أشجارا ومنتوجات زراعية تستحمل درجة الحرارة وانقطاع المياه أو شحها ليوم أو يومين على الأكثر خلال فصل الصيف أو ما قبله، مثل النخيل واللوز والتين، لكن الأخرى من الخضراوات الورقية مثل القرنابيط والملفوف والباذنجان والطماطم والبطيخ، تتأثر بسرعة فائقة بمجرد شح المياه عليها ليوم واحد فقط».

ومن جانبه، قال رئيس جمعية المزارعين البحرينيين، جعفر ضيف، «خلل في أحد المشغلات في محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي المكلفة بتوفير مياه الري المعالجة، تسبب في تراجع حجم المياه التي تمر عبر شبكات التوزيع»، مشيراً إلى أن «هذه المشكلة حدثت قبل نحو أسبوع، ووزارة الأشغال وبالتنسيق مع وزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني في صدد إصلاح الخلل حالياً».

وأضاف ضيف أن «الجمعية تواصلت مباشرة مع مدير إدارة الهندسة الزراعية ومصادر المياه بوزارة شئون البلديات والزراعة، شوقي المناع، بناءً على عدد من الاتصالات والشكاوى من بعض المزارعين الذين أبدوا تخوفهم من تضرر مزارعهم جراء استمرار نقص المياه المعالجة وخصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، وأفاد المناعي بأن وزارة الأشغال بدأت منذ يوم الاثنين الماضي (30 أبريل/ نيسان 2012) في أعمال الصيانة للمشغل العاطب، على أن تعود الأمور لنصابها الطبيعي اعتباراً من بداية الأسبوع المقبل».

وأوضح رئيس جمعية المزارعين أن «وزارة الأشغال تكفلت بضخ المياه على قسمين بصورة يومية، أي انها تضخ المياه طوال 24 ساعة للمنطقة في يوم، والمنطقة الأخرى في اليوم الثاني، وذلك تفادياً للنقص. علماً بان المياه المضخة في الشبكة حالياً بعضها محلاة».

وخلص ضيف إلى أن «المزروعات باستطاعتها التحمل لمدة يوم واحدة خلال هذه الفترة من دون ريها، لكن لن تكون باستطاعتها تحمل ذلك مع دخول فصل الصيف واشتداد درجة الحرارة».

العدد 3528 - الجمعة 04 مايو 2012م الموافق 13 جمادى الآخرة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً