العدد 3549 - الجمعة 25 مايو 2012م الموافق 04 رجب 1433هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

صورٌ مُشرقة للعدل

للعدل صور متعددة تحدثنا فيما سبق عن واحدة من صورها المهمة ألا وهي العدل الإلهي، ونستعرض هنا صوراً أخرى مهمة كما يلي:

أولاً: العدل في المجتمع

أرسل الله الرسل بالشرائع والأحكام من أجل سعادة البشر وكمالهم، وإبعادهم قدر الإمكان عن دوائر الشر والسقوط في مستنقعات الظلم، ولهذا الأمر يُعد العدل من الفضائل الأساسية التي تُصاحب المجتمعات في بنائها وقيامها، بما يحفظ الحقوق، ويدافع عن المظلومين، ويردع الظالمين. وهنا إضاءة من رسول الله (ص)لِلمسلمين حول هذا النوع من العدل وتحذير من تضييعه بالهلاك، فيقول (ص): «إِنَّما هَلَكَ مَنْ كان قبلكم بمثل هذا، كانوا يقيمون الحدود على ضعفائهم ويتركون أقوياءهم وأشرافهم فهلكوا».

ومن هذه الشرائع شريعة حمورابي، التي تعتبر من أهم وأقدم الشرائع في التاريخ الإنساني الذي سبقته بكل تأكيد شرائع أخرى إلا أَنَّها تصنف من أهم الشرائع التي اهتمت بحقوق الإنسان في العدل والحرية والمساواة، كتبها كما يقول الباحثون على مسلَّة كبيرة، بالخط المسماري واللغة البابلية، في أربعة وعشرين حقلاً، قال في مقدمتها: «إِنَّ الآلهة أرسلته ليوطِّدَ العدل في الأرض، وليزيل الشر والفساد بين البشر، ولينهي استعباد القوي للضعيف، ولكي يعلو العدل كالشمس، وينير البلاد من أجل خير البشر، ويجعل الخير فيضاً وكثرة» (تطور فكرة العدل: ص122). ومنذ ذلك الوقت اعتُبرت العدالة «حَقٌ مَشروعٌ لا مِنَّةً شَخْصيَّة» الأمر الذي يدعونا للحديث عن العدالة الاجتماعية.

العدالة الاجتماعية هي «رعاية الحقوق العامة للمجتمع والأفراد، وإعطاء كل فرد من أفراد المجتمع ما يستحقه من حقوق واستحقاقات، والتوزيع العادل للثروات بين الناس، والمساواة في الفرص، وتوفير الحاجات الرئيسة بشكل عادل، واحترام حقوق الإنسان المعنوية والمادية» (العدالة الاجتماعية في القرآن الكريم).

وعلى العكس من ذلك، فإن الظلم المجتمعي في شكله العام من سلب لحقوق الأفراد، وسحق فرصهم في العيش بكرامة، وعدم إنصافهم وتوفير احتياجاتهم، وإذلالهم في جميع مناحي الحياة، كفيل بتحويل المجتمع لساحة حرب وصراع على الوجود والبقاء، فحينما غاب العدل حضر الظلم، وأصبحت شريعة الغاب قائمة، وصورة العدل معدمة. وبالنتيجة؛ إن عماد المجتمع تحقيق العدالة الاجتماعية الذي بتحققه يثبت المجتمع، ويستقر نظامه، وتنمو ثرواته والتي في طليعتها الثروة الإنسانية المتمثلة في أفراد المجتمع.

ثانياً: العدل في القضاء

أمرٌ مِنَ الله خالق الأرض والسماء، لمن يتبوأ مواقع القضاء، ويفصل بين الغُرماء والخصماء، متمثلٌ في قوله تعالى: «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» (النساء: 58)، لماذا؟

إِنَّ أهمية القضاء تنبع من تأثيره على سلوك الأفراد في المجتمع من ناحية الحقوق وإنزال العقوبات، فهو الوسيلة إلى إقرار الظالم على ظلمه وجنايته وانتهاكه، وردعه واسترجاع الحق المغتصب لأهله، ولأجل ذلك نرى العديد من الأحاديث الواردة في مثل هذا الشأن؛ فعن رسول الله الأعظم (ص): «لسانُ القاضي بين جمرتين من نار حتّى يقضي بين الناس فإمّا إلى الجنّة وإمّا إلى النّار»، ونستشعر عظمة هذا الموقع من حديث لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) مع شريح القاضي حيث يقول له: «يا شريح، قد جلست مجلساً لا يجلسه إلاّ نبيّ أو وصيّ نبيّ، أو شقيّ». وهو الأمر الذي حدده بشكل واضح ودقيق في عهده المعروف لواليه مالك الأشتر على مصر، إذا ما أراد اختيار أحدهم لمنصب القضاء بقوله: «ثمّ اختر للحكم بين الناس أفضل رعيّتك في نفسك ممّن لا تضيق به الأمور، ولا تمحكه الخصوم، ولا يتمادى في الزّلّة، ولا يحصر من الفيء إلى الحقّ إذا عرفه، ولا تشرف نفسه على طمع، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه، وأوقفهم في الشّبهات، وآخذهم بالحجج، وأقلّهم تبرُّماً بمراجعة الخصم، وأصبرهم على تكشّف الأمور، وأصرمهم عند اتّضاح الحكم، ممّن لا يزدهيه إطراء، ولا يستميله إغراء، وأُولئك قليل» (بحار الأنوار، ج 101: ص 267).

ولنِعم النصيحة الذهبية التي وردت عن أمير المؤمنين (ع) فيما يتعلّق بالقضاء حينما سُئل فقال: «ثلاث إِنْ حفظتهنّ وعملت بهنّ كفتك ما سواهنّ، وإن تركتهنّ لم ينفعك شيء سواهنّ. قيل: وما هنّ يا أبا الحسن؟ قال: إقامة الحدود على القريب والبعيد، والحكم بكتاب الله في الرّضا والسّخط، والقسم بالعدل بين الأحمر والأسود».

ثالثاً: العدل في الحكم

ولاية أمر الناس، والإمساك بزمام أمورهم وإدارة شئونهم من الأمور والقضايا الخطيرة التي لابد أن يحذر الإنسان في ولايتها وتسلم شئونها ورعاية العدل فيها ما استطاع ذلك من سبيل. لماذا؟

قال تعالى: «يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ « (ص: 26).

الحكم في الناس - خطابٌ للنبي داوود (ع) فيه إشارةٌ لحكم الأنبياء ويتعداه لِمَنْ سواهم - بالعدل وإحقاق الحق، ومخالفة النفس وترك الهوى، هو اتباع لسبيل الله وابتغاء لمرضاته، وطلبٌ لعفوه وغفرانه ورضوانه، وإلا فإنَّ في تمام الآية السابقة وعداً ووعيداً باستحقاق العذاب الشديد، قال سبحانه: «إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ «. ولهذا قال المصطفى (ص): «عدل ساعة خير من عبادة ستين سنة قيام ليلها وصيام نهارها، وجور ساعة في حكم أشد وأعظم عند الله من معاصي ستين سنة». وفي حديث آخر قال (ص): «أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل، وذو ثروة من المال لم يعطِ المال حقه، وفقير فخور». وقال (صلَّى الله عليه وآله) في حديث عن عذاب السلطان الجائر ومنزلته فيقول: «هو رابع أربعة، من أشد الناس عذابا يوم القيامة: إبليس، وفرعون، وقاتل النفس، ورابعهم سلطان جائر».

وهناك حقائق يكشفها أمير المؤمنين علي (ع) عن قيمة العدل ودوره في الحكم، حيث يعتبر أَنَّ «العدل أساسٌ به قوام العالم»، كما أنه «ميزان الله سبحانه الذي وضعه في الخلق، ونصبه لإقامة الحق»، فلا تنبغي مخالفة الله في ميزانه، ولا معارضته فيما نصبه سبحانه من سلطان حق، فإن الله سبحانه جعل «العدل قواماً للأنام، وتنزيهاً من المظالم والآثام، وتسنية للإسلام».

نصيحة وموعظة

من وصيةٍ بليغة موجزة للإمام أمير المؤمنين علي (ع) لابنه الإمام الحسن المجتبى (ع): «يا بنُيّ اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك، فأحبب لغيرك ما تحبّ لنفسك، واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسن كما تحب أن يحسن إليك، واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك، وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك، ولا تقل ما لا تعلم وإن قلّ ما تعلم، ولا تقل ما لا تحب أن يقال لك» (شرح نهج البلاغة، ج 16: ص84).

قبر حاكم فيه العدل مدفون

ذكر المؤرخون كابن طيفور في «بلاغات النساء»، وابن الصبَّاغ المالكي في كتابه «الفصول المهمة» حادثة مفادها أنَّ «سودة بنت عمارة الأشتر الهمدانية» وفدت على معاوية بن أبي سفيان تشكو عامله بُسر بن أرطاة، فقالت له من بعد حديث طويل دار بينهما: «هذا ابن أرطاة قدم علينا من قبلك، فقتل رجالي، وأخذ مالي، ولولا الطاعة لكان فينا عز ومنعة. فإما عزلته عنا فشكرناك، وإما لا فعرفناك.

فقال معاوية: أتُهدديني بقومك؟ لقد هممت أن أحملك على قتب أشوس، فأردك إليه ينفذ حكمه فيك. فأطرقت تبكي، ثم أنشأت تقول:

صلَّى الإله على جسم تضمنه قبر

فأصبح فيه العدل مدفوناً

قال لها معاوية: ومَنْ ذاك؟ قالت: علي بن أبي طالب. قال: وما صَنَعَ بِكِ حتى صار عندك كذلك؟ قالت: قدمت عليه في رجل ولاه صدقتنا فكان بيني وبينه ما بين الغث والسمين، فأتيت علياً (ع) لأشكو إليه ما صنع بنا، فوجدته قائماً يصلي، فلما نظر إليَّ انفتل من صلاته، ثم قال لي برأفة وتعطف: أَلَكِ حاجة؟ فأخبرته الخبر فبكى، ثم قال: اللَّهُم أنت الشاهد عَلَيَّ وعليهم أَنَّي لَمْ آمُرهُم بِظُلمِ خَلْقِكَ ولا بِترْكِ حَقِّك.

ثم أخرج من جيبه قطعة جلد كهيئة طرف الجراب فكتب فيها: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ «قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ» (الأعراف:85) «وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ» (العنكبوت: 36)، «بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ» (هود:86)؛ إذا قرأت كتابي فاحتفظ بما في يديك عن عملنا حتى يقدم عليك من يقبضه منك والسلام. قالت سودة: «فأخذته منه، والله ما ختمه بطين ولا خزمه بخزام فقرأته».

أحمد عبدالله


أبقى ملك أفكارك

 

أريد أن أبقى ملك

أفكارك وأيامك

أريد أن تشتاق

لسماع صوتي

أن ترسم في ذاكرة

عيناك كل تفاصيلي

أن تأسرك عيناي

أن يجافيك النوم شوقاً إليّ

أن تحبني

بعض ما أحبك

حبيبتي من الآن وصاعداً

وعندما أكتب الشعر لعينيك

سأنتقي عباراتي

واصفهاً بطريقة مثل النجوم

تغار منها سماواتي

فلا أنت أقل من النجوم حلاوة

ولا عنك ستنتهي الكلمات

إهداء لرفيقة دربي أم حسن

إبراهيم حسن الصيبعي


بنت سار

 

بنت سار مو بنت عادية بنت كلها ذوق واحترام

سارية تساوي القمر والنجوم وتخلي كل بنت حيرانة

شطورة في ثقافتها تنحني لها الطباشير والأقلام

يا حلو حبها يا حنان قلبها تهبل في مشيها أميرة فتانة

حياتها مغامرة تفكير في تصرفها تدقيق بالكلام

بحرينية ما لها أي مثيل بالطيب والحب، بالقلب أنسانة

السارية تخطف قلبي خطف معاها أعيش أحلى أيام

أعيش السنين الجميلة واشوف العمر نجوم سهرانة

أحلى البنات والمستقبل المضوي والأماني والاحلام

شخصيتها الأنثوية تجدبني بأحلى رسوماتها وألوانة

مع السارية أنسى القلوب الخاينة الغدارة والأوهام

هي أحلاهم وأرقاهم فواكهم، التفاحة المانجواية والرمانة

من اشوف السارية قدامي أوقف لها وارفع اعلام

كل شي فيها يجنن جنوني يرجف اضلاعي البردانة

البطولية المميزة السنعة اللي ما تتغير مع الاعوام

بنت سار مختلفة عن كل بحرينية وعن كل إنسانة

العين اللي تطالعها تسرح ما تقدر تقاومها أبداً ما تنلام

في كل زرنوق أو شارع أو محل بتأنقها سفينة غرقانة

يا رب تحفظ بنت سار في كل خطوة تمشيها قدام

السارية غالية وغلاتها ما تنباع بكنوز ولا ببنوك مليانة

ميرزا إبراهيم سرور


التنادي إلى فلسطين

 

من فلسطين أشلائنا تستقي عصر أسمائها

من فلسطين كل الشرارات تأتي

كلُّ هذي الدماءِ التي في الصحارى وفي أسقف الكون

صارت تُماهي هواءً يُرى في فلسطينَ

صارت ينابيع مصبوبةً في فلسطين.

مهما يكنْ

فالبدايات تبقى بلا نُقطةٍ

والنهاياتُ تبقى بلا نقطةٍ

والتنادي إلى فلسطين يبقى بلا نقطةٍ

عبدالله زهير


موت الأب فجيعة ما بعدها فجيعة

 

هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟ إذا لم تجربه فتعال معي أصفه لك. بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك... يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ قلبك وعقلك... يختفي فجأة ومن دون سابق إنذار وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين الكبير والصغير... تصحوا على الخبر المزعج «إن أباك قد مات»، وأنت لا تصدق...

لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في شئون الحياة والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.

الذي لا تعرفه أيها الحبيب أو ربما تعرفه ولكنك تتجاهله هو أن البشر كل البشر لا يدركون مقدار وقيمة ما يملكون إلا بعد أن يفقدوه وأنت لن تدرك قيمة أبيك إلا حين تفقده - لا قدر الله - عندها فقط ستسترجع ذكرياتك معه فتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع: هل مات وهو راضٍ عني؟ هل مازال يذكر أخطائي وتقصيري في حقه؟ أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم... قلب الأب... الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه.

وإن كان عفي عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه، وإن كان في قلبه شيء من ناحيتي، فكيف لي أن أعرف أيضاً وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟

ذكر أحدهم حين ماتت أمه أنه بكي فقيل له ما يبكيك فقال كان لي بابان مفتوحان في الجنة فأغلق واحد وإني لأرجوا ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا وأبي سوية إلى الجنة.

هيا أخي الحبيب وأختي الحبيبة بادر ببر أبويك قبل فوات الأوان، وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحوا يوماً على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون: عظم الله أجرك... مات أبوك.

منى الحايكي

العدد 3549 - الجمعة 25 مايو 2012م الموافق 04 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:04 ص

      أي والله موت الأب فجيعة ما بعدها فجيعة

      رحمك الله يا ولداي يا صاحب القلب العطوف لن أنساك ما حييت
      اللهم ارحم والدي و المؤمنين و المؤمنات

    • زائر 2 | 2:24 ص

      دفن العدل بعد دفن صاحبه، وإستشرى الظلم إلى أن يقوم القائم (ع)..

      صلَّى الإله على جسم تضمنه قبر

      فأصبـــح فيه العـــدل مدفـــــوناً

    • زائر 1 | 1:21 ص

      شكرا لكم

      الأخ احمد عبدالله
      لعلي أحسدك على ما تجيد به انامل يدك من نصائح وعبر تقوم بنقلها بشكل لائق فشكرا لكم ونتمنى المزيد
      الأخت منى الحايكي
      فعلا كلماتك الكبيرة تقرع القلوب وتشحذ الهمم في حب الوالدين ولا اخفيك سرا انني بكيت لما قرأت موضوعك ولا أدري لماذا ؟ رغم انني لم ولن اقصر مع ابي وامي وبالتالي صدقت مقولتك التي بما معناه مهما عملنا لهم فلا يضاهي ما قدموه لنا

اقرأ ايضاً