العدد 3552 - الإثنين 28 مايو 2012م الموافق 07 رجب 1433هـ

مجزرة الحولة البشعة

منصور الجمري editor [at] alwasatnews.com

رئيس التحرير

يوم أمس قالت روسيا إنها تحمّل الطرفين (الجيش السوري والمعارضة) فيما يخص مجزرة الحولة بوسط سورية، والتي راح ضحيتها 108 أشخاص على الأقل، وفي الوقت ذاته حمّلت دولٌ أخرى الجيش السوري مسئولية هذه المجزرة التي حدثت يوم الجمعة الماضي لتعلن نهاية غير رسمية لوقف نزيف الدم بحسب الخطة التي يشرف عليها المبعوث الأممي كوفي عنان منذ 12 أبريل/ نيسان 2012. وبالنسبة لي كمراقب، فإنني أحمّل الحكومة السورية ما حدث من مجزرة بشعة، وهذه المجزرة ليست منفصلة عن سياق ما حدث ويحدث في سورية منذ مطلع العام الماضي.

نعم ربما أن هناك محاولات لحرف ما يجري في سورية وتجييره ضمن صراع إقليمي يطبخ على أسس طائفية، ولكن لننظر إلى بدايات ما حدث في سورية، إذ إن كتابات وشعارات على الجدران خطها صغار في السن وشباب في مدينة «درعا» أدت إلى عقوبات وحشية لهم ولأهاليهم... تلك الشعارات المنادية بإسقاط النظام سمعوها من الفضائيات التي نقلت آنذاك أحداث الثورتين التونسية والمصرية، وأدت القسوة في المعاملة إلى انتفاضة سورية، تحوّلت إلى قتال وسفك للدماء. وألوم أولاً الحكومة السورية ليس فقط لأنها عاملت أبناء شعبها بوحشية، وإنما لأنها أيضاً حرمته من الديمقراطية والحريات العامة على مدى سنين طويلة جداً.

أعلم أن الوضع في سورية في غاية التعقيد، وأن وتيرة هذا التعقيد في تزايد، وخصوصا بعد سلسلة التفجيرات، وحوادث الخطف التي يتبادل كل من النظام والمعارضة الاتهامات بشأنها، ولكنني أجد أن المخرج الوحيد من هذا المنحدر الخطير هو مضاعفة الجهود لتنفيذ مبادرة المبعوث الدولي الخاص كوفي عنان، والذي وصل إلى دمشق أمس غداة إدانة مجلس الأمن للنظام السوري بشأن مجزرة الحولة.

لقد كتبت عن «ربيع دمشق» فيما سبق، وذكرت كيف أنه وقبل أكثر من عشر سنوات كان هناك ربيع استمر شهرين (يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب 2001) وانتهى باعتقال جماعة تأسست حينها تحت اسم «منتدى الحوار الوطني»، ومحاكمة وسجن عشرة من الشخصيات اللامعة من أعضاء مجلس الشعب وأطباء وأساتذة واقتصاديين... وكيف أن الرئيس السوري الشاب (آنذاك) بشار الأسد الذي جاء على أساس وعود بالإصلاح رفض الإفراج عنهم، وأمر بتنفيذ حكم ظالم ضدهم بالسجن تحت طائلة قانون الطوارئ الذي صدر منذ العام 1963.

السوريون دخلوا موسم «الربيع العربي» في منتصف مارس/ آذار 2011 تناغماً مع انتفاضات الصحوة العربية التي عمت منطقتنا من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، وموقفنا المؤيد للشعب السوري هو الموقف ذاته تجاه كل الشعوب العربية في كل مكان بلا استثناء.

إننا نقف مع مطالب جميع شعوبنا العربية، ومنها الشعب السوري المطالب بحقوقه، ونستنكر الجرائم التي ترتكب ضده، ونستنكر جرّ الساحة السورية لإشعال نار الطائفية التي يراد لها أن تؤسس لصراع إقليمي يوفر غطاء للاستبداد والحركات المناوئة لحريات شعوبنا العربية. كما نقف بصورة مبدئية ضد العنف والعنف المضاد من أي جهة كانت، وفي أي بلد حدث ذلك، فإيماننا بحق الشعوب في حريتها ليس فيه أي انتقائية، والعرب في كل بلد عربي بلا استثناء لهم حق في المطالبة بسلمية بالحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والبشر في كل بلاد على وجه الأرض بلا استثناء، لهم حقوق أساسية غير قابلة للبيع أو الشراء.

إقرأ أيضا لـ "منصور الجمري"

العدد 3552 - الإثنين 28 مايو 2012م الموافق 07 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 47 | 12:40 ص

      بشار ديكتاتور مثلهم

      مانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل يارب ينتقم من قام بهذا الجريمة البشعة سواء كان النظام او الارهابيين..نحن مع احرار سوريا الشرفا المطالبين بالحرية وليس الظائفين منهم.. درازية

    • زائر 46 | 3:37 م

      التاريخ

      زائر 26 انت صاحي والله ماعطها الجيش السوري الذي قاتل اسرائيل اذكر لنا التاريخ قاصر تقول الذي حرر الجولان بالنسبة للدكتور الادانة متاخرة لاكن كما يقال تاتي متاخرة خيراً من ان لا تاتي

    • زائر 44 | 12:37 م

      أى إسلام ندعيه

      لماذا يسعى الجميع الى تجيير الخلافات السياسية إلى طائفية كنا نلوم الأنظمة على ذلك إلى أن رأينا الشعوب تسبق الأنظمة وإلأ كيف تخون مجموعة من الشعب مجموعة أخرى لأنهم طالبوا بحقوق أساسية تعود بالنفع على الجميع وزيادة الطين بله أن الدجل والكذب والتدليس وتضليل الناس أصبح مشروعارغم إدعائنا بالإسلام أين الرحمة وأين العدل والإنصاف واين القيم التى بحت حجورهم بها

    • زائر 43 | 11:05 ص

      الى زائر رقم

      أنا معك تمامًا فيما تقول ،، أما بالنسبة لقتل الأطفال الوحشي والذي رأيناه جميعًا فمهما كان الفاعل فهو مدان ومأثوم ولا يستحق أن يتغاضى عنه لكن كلٌ يغني على ليلاه وكلٌ يشد البساط لناحيته هو ويرمي الإدانة على الطرف الذي يختلف معه
      وفي الحقيقة تراشق الإدانات لا يخدم أحد ولا يصب في خدمة وقف العنف ،، الكل الآن بات على يقين حتى في الأمم المتحدة أن الوضع في سوريا لا تقتصر الأطراف فيه على معارضة وحكومة إنما هناك أطراف ثالثة ولن أستغرب إذا تبينت أطراف رابعة وخامسة وسادسة حتى المعارضة هناك ليست موحدة

    • زائر 42 | 11:03 ص

      مجزرة

      نرجو من الجميع الابتعاد عن الخلفيات الطائفية ماجرى هى جريمة لم يرتكبها حتى النازيون قتل وسحل اطفال هكذا امر لا يعقل والنظام السورى وشبيحته هم من قام بذلك ، لا يوجد اب في الدنيا يرى ابنه يقتل ولا يهاجم من قام بقتله وهذا ما تم ويصرخ الاهالى مستغيثين من جرائم بشار

    • زائر 41 | 9:16 ص

      ما يحدث من مجازر مروعة من علامات الساعة.. ام محمود

      قال الامام الباقر ع: لا يقوم القاءم الا على خوف شديد و زلازل و فتنة و بلاء يصيب الناس و طاعون قبل ذلك ثم سيف قاطع بين العرب و اختلاف بين الناس و تشتت في دينهم و تغير في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا و مساءا من عظيم ما يرى من كلب الناس و أكل بعضهم بعضاً.

      أشكرك دكتور على سرعة الاستجابة و الكتابة في هذا الموضوع المؤلم و هناك خوف من تكرر المشاهد الدموية و القتل الوحشي.

    • زائر 39 | 8:02 ص

      رقم 15

      غريب تفكيرك هل أصبح الجيش السوري عصابات لبشار الأسد هذي الجيش الذي قاتل أسرائيل وتريد أقناعي أن المسلحين الشبيحة الذين يظهرون في مقابلات تلفزونية على الفضائيات هم من يريد تحرير سوريا!المرتزقة الذين يدعمون من الخليج هم من يقتل الأبرياء يا أستاد

    • زائر 37 | 7:51 ص

      الشعب الفلسطيني يناديكم يا شعبنا ويا احبتنا في سوريا الابية

      شكرا للدكتور على ما تفضل به علينا بموضوعه الرائع وشكرا الى رأيه الحيادي فهذا هو الشعب الفلسطيني يقول كلمته : اذا كان تحرير فلسطين يمر عبر جثث اطفالكم ونسائكم يا شعب سوريا فمن الافضل لأطفالنا وأطفالكم ونسائنا ونسائكم أن لا تحرر فلسطين ، وكما قلتم يا شعب سوريا على لسان ائتلاف يساركم وتنسيقية شيوعييكم بأن اذا كانت الممانعة تعني سلب كرامة الشعب السوري فأسمحوا لنا يا شعب فلسطين بأننا نرفض مثل هذه الممانعة ، نعم ونحن شعب فلسطين نقول لكم من حقكم أن ترفضوا هذه الممانعة

    • زائر 36 | 7:44 ص

      رقم 16

      غير مسموح لك أن نتتقد ما أكتب وتعلم حتي أذا وجهت نقداً بناء سوف أتقبل أما أن تنتقد و تتصور ما في داخلي أو تنطق بلساني غير مقبول، لعلمك أنا لست مسلم ولكن أحترم جميع الأراء وجميع. الأديان أماالتكفير فمعروف عندما يختلف المسلم مع المسلم يكفر كل من الاخر من ثم يفجر نفسة

    • زائر 35 | 7:25 ص

      انهم الزمر التكفيرية

      نحن ضد اى جريمة ترتكب, ولكن الم تعوا جيدا اساليب الزمر التكفيرية وكيف يقتلون ويمثلون بالجثث انسيتم ما فعلوا ويفعلون في العراق وفي افغانستان وفي باكستان والان في سوريا, ما ذنب الزوار اللبنانيين ليخطفوا بهذة الوحشية الغير انسانية, وهل تعلمون كيف تفبرك بعض محطات التلفزه المحسوبة على المعارضة العسكرية الاخبار الكاذبة, أن بصمات مجزرة الحولة البشعه ارهابية ومن اناس ماتت ضمائرهم هم من يقتلون على الهوية انه منبع واحد ولذلك ترى من يدافع ويدعم هؤلاء نفسه من وقف ويقف مع مجازر العراق وافغانستان وباكستان

    • زائر 34 | 6:50 ص

      براءة ذمة

      اللهم العن من قتل الأطفال في الحولة .. لأن القاتل معروف واللي مشكك في القاتل يبرئ ذمته ويقول اللهم العن من قتل الأطفال في الحولة


      بوفيصللللللللللللللللللللللللللللللل

    • زائر 33 | 6:33 ص

      الحق

      ألا لعنة الله على القوم الظالمين

    • زائر 32 | 6:16 ص

      الحل هو الحوار بين المعارظة و النظام

      الحل في سوريا هو الحوار

      و أن تضع العصابات المسلحة السلاح

      أما تغيير النظام بالقوة فهو مستحيل لأن غالبية الجيش مع النظام شئنا أم أبينا ، و انا ألتمس للدكتور الجمري العذر في مقاله لأنه لا يريد أن يكيل بمكيالين و لكنني أختلف معه في القاء مسئولية المجزرة على النظام السوري فقط .

    • زائر 30 | 5:53 ص

      رقم 9

      الرجاء قراءة مقالى بتمعن - أنا ما كفرة أحد . وكلمة كفر كبيره يا أستاذ؟

      أنت مسلم وأنا مسلم ولا يجو تكفير أحد , لعلمك كلمة كفر معناه الشرك بالله يا أستاذ يا محترم ؟؟

    • زائر 29 | 5:01 ص

      اللهم أشغل الظالمين بالظالمين

      اللهم يا منتقم أشغل الظالمين بالظالمين وأخرج الابرياء والمؤمنين من بينهم سالمين ، اللهم أنصر أخواننا في سوريا على عدوهم وعدوك فقد بلغت منا الكارثة حدا لا ينفع السكوت معه فالساكت يجب ان يتحذر من غضب الرحمن .

    • زائر 27 | 4:41 ص

      نضال الشعب السوري والممانعة السورية ... شيوعي بحراني

      الممانعة السورية تعني ممانعة الشعب السوري في ان يعيش بكرامة وان يتمتع بالديمقراطية ويحصل على الحرية ، الممانعة السورية تعني ان يزج في السجون ويعذب الممانعين الحقيقين المطلوبين للعدو الاسرائيلي من امثال سلامة كيلة المناضل والمفكر الوطني المطلوب لأسرائيل منذ 1978 وتسحب جنسيته ويرحّل ويبعد عن زوجته واولاده ، وروسيا التي تحاول ان تبرهن بأنها اصبحت امبرياليةمن من دون ان تستطيع ممارسة الامبريالية بصورة صحيحة يؤدي الى خدمة مصالح رأسماليتها بسبب سيطرة رأسمالية مافيوية عليها لذا هي امبريالية غبية

    • زائر 26 | 4:30 ص

      ضاقت الدنيا

      الغريب في الموضوع بأن قتل الاطفال وسجن النساء بات خبر عادي يمر بيننا مرور الكرام، نصرخ ونستنكر يومين وبعدين يا دار مادخلك شر، الله يعين الشعب السوري ويفك ازمتهم يارب

    • زائر 25 | 4:30 ص

      شكرا لكم...

      شكرا لك يادكتور على هذه المقالة لم تكتبها الا وانت على يقين ان الحكومة السورية المجرمة وشبيحتها هي من ارتكبت هذه المجزرة البشعة...والى زائر رقم 1 اقول له اتق الله فيما تقول فهل يعقل ان يقوم الجيش الحر الذي يقاتل عصابات الأسد لانها قتلت الشعب السوري هل من المنطق والعقل ان يقوم هو بقتل الشعب السوري والله انا متأكد انك تعلم علم اليقين أن الحكومة السورية هي من فعلت ذلك ولكن تدافع من منطلق طائفي اتق الله

    • زائر 24 | 4:22 ص

      سنابسيون

      الجريمه التي حدثت في الحوله لا يمكن أن تمر بدون ثمن من فعلها راح يدفع الثمن غالي هؤلاء بشر ياعالم وليسوا حشرات أنا لست مع أي طرف وأي طرف قام بهذا الفعل سيكون ممقوت ولهذا نرى كل واحد يلقي بمسؤلية ما حدث على الطرف الآخر إن ماحدث يتحمله الجميع سواء معارضه أو حكومه يجب على الجميع أن يوقف ما يحدث من مجازر

    • زائر 23 | 4:13 ص

      الحقيقة اين:-

      كيف ستحل الازمة السورية؟؟؟
      ان منح "الجيش السوري الحر" الاموال و السلاح لن يكون له اي اثر غير ادخال الابرياء من الشعب السوري في محرقة سيكون المنتصر فيها خسران,,,,,
      فالمشهد المفزع لمجزرة الحولة لن نرضى بتكراره في مواقع اخرى,,,,,
      ونحن على يقين ان الشعب السوري قادر على ان يحل خلافاته دون تدخل خارجي من دول تدرف دموع التماسيح و لا تفكر بغير مصالحها,,,,,

    • زائر 22 | 4:09 ص

      رقم 5

      أنا لا أعلم لما أنت تريد أن تحظر أراء الناس، هذا المساحة مفتوحة للأراء القراء سواء اتفق مع الدكتور أم أختلف فهدا شئني أما الموضوع السوري أعتقد أنك لم تكون موجود في الحدث لا أنت ولا أنا ولا الدكتور هذا فقط تنبئات ومن يتحمل المسؤلية، فليكن عقلك يقبل جميع الأراء ولا تكفر أحد 

    • زائر 19 | 3:33 ص

      With all my respect

      With all my respect Dr Mansor but the fact is different on the ground, the free military who is pretending that he is the freedom seeker and he is the large community who was asking for the freedom for the peapole ? How could kill his own peapole and shout them,smash them,tit them to a car and draived the car and they hit the ground and know the new crime in al hoolla that i think its done by the barbarians that its belong to the freedom military who paid by the ...government

    • زائر 18 | 3:14 ص

      الى الله اشكوا لا الى الناس اشتكي

      حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم على كل من يقتل الاطفال على كل من ينكل بالابرياء توجهووا الى الله القهار المنتقم جميعكم بقلوب صافية يالله يالله يالله انزل غضبك على القوم الظالمين
      واذكر الظالم بان الله يمهل ولا يهمل وسياخذ الظالم اخذ عزيزا مقتدر

      يا منتقم يا منتقم يا منتقم

    • زائر 17 | 3:06 ص

      القدرة والقوة

      من الأقوال المأثورة " إن دعتك قدرتك على ظلم الناس فلا تنسى قدرة الله عليك..
      فوجه الشبه لم يختلف بين السلاطين عبر العصور، وما استئثار السلطة الا بيان هذا الشبه. فهل يضن البعض أنه خلق ليكون سلطان على هذا الشعب أو ذاك؟
      وليس سرا أن القوة العسكرية للحكومات هي السائدة على المواقف، وتتضح في ثلاث رئيسية: جيش شرطة مخابرات. فهل وجودها لحفظ السلطان؟ أم لنشر السلم والأمن والأمان؟
      أم تعريب كلمة government الانجليزية أفقدها معناها باللغة العربية؟

    • زائر 16 | 2:58 ص

      العمل مدان سواء اقامت به القوات السورية ام المعارضة

      قتل الأبرياء مدان من أي صدر أي أن من يتسبب او يقوم بقتل الأبرياء فعمله مدان ولا يقبل له عذر تحت اي طائل.
      حرمة الدماء عند الله من اشدّ الحرمات لأن الله وحده هو الذي يهب الحياة وهو الذي له الحق اخذها وليس غيرها ومن يقوم بذلك انما يقوم بكبيرة من اكبر الكبائر
      ليعلم ذلك من يقوم بهذه الاعمال ان قبيله ربه

    • زائر 14 | 2:42 ص

      رقم 1 السلام علي من ابع الاسلام

      يا أخي كيف لم تذكر ايدي ايران العلنية في دعمها لبشار ماديا" وعسكريا ودبلوماسين وهم صرحو بذلك وانت تتستر عليهم...كفاكم الرخص في عروبتكم..واذا كنت غير عربي فلا نلومك

    • زائر 12 | 2:29 ص

      اللهم اني أبرأ اليك من كل قطرة دم تراق ظلما

      اللهم اني أبرأ اليك من كل قطرة دم تراق ظلما

      ومن كل قاتل شهر سلاحه في وجه أخيه لغرض

      دنيوي

      لكن على المظلوم اظهار ظلامته وعلى الاخرين نصرته والا اشركوا مع الظالم في الاخرة

    • زائر 11 | 2:12 ص

      رقم 1

      الظاهر كلام الدكتور مو عاجبك ؟ لنه تبى يكتب على مزاجك .
      وكلام الدكتور واجد ضايقك .
      ولكن لعلمك الدكتور كلامه نابع من العقل والقلب .
      وشكرا لك يا ولد الجمرى يا قلم الحر ..... الحر ... الحر

    • زائر 8 | 1:49 ص

      كل نقطة دم بريئة يهتز لها العرش

      فكيف اذا كانوا أطفال والله مناظر بشعة ، كيف لمن تجرأ على فعلها ان ينام اليل هانئا ، الوضع اليوم في سوريا تعقد اكثر مما كان بتدخل كل الدول تقريبا في ما يجري والكل يريد ان يقف العالم الى جانبه والذي يدفع الثمن هم الشعب الأعزل الذي يقتل ويذبح ، والمتعاطفين أيضا كل يتحزب لجماعة يرى انها مع الحق وغيرها باطل وكل يرمي باللوم على الأخر فيما الدماء تسيل .

    • زائر 4 | 12:58 ص

      منذ متى يقتل الشعب أطفاله ؟!

      صراحة محمودة و طرح محايد و رأي محترم .. بارك الله فيك و أنار الله لنا بصيرتنا لنرى الحق فنتبعه و نرى الباطل فنتحاشاه .. المأساة واضحة لكل ضمير حي ، فما نقلته الصور الصادمة و المؤلمة لجثث أطفال مشوهة تنزف الدم و الدموع لا يحتاج للبحث عن الفاعل .. فهؤلاء أطفال الشعب السوري و هل يعقل أن يقتل الشعب أطفاله و يمثل بهم بهذه البشاعة ؟!
      أرجو أن لا تكون أحكامنا على ما يجري هناك مثل رأي رئيس الوزراء الروسى الدي برأ الشعب و في نفس الوقت برأ النظام و ألقى بضميره من شباك المصداقية و الانصاف !! حفظ الله سوريا.

    • زائر 2 | 12:30 ص

      جنيف 1

      اشكرك رؤيتك لليلة البارحة على قناة الجزيرة .. مشكلتنا دكتور ان الانظمة العربية لاتريد الاصلاح الحقيقي .. مفهوم الاصلاح لديها .. ان تكون شعوبها .. كالاغنام ... واي حديث عن الحقوق تعتبر خائن للوطن .. ومصيرك السجن .. لانك فقط تكلمت بالحق ..

    • زائر 1 | 12:00 ص

      تكالب العرب

      وبالنسبة لي أحمل الحكومة والجش الحر والحكومات الخليجية والتي تقول صراحة أنها تدعم الجش الحر باسلاح لأسقاط النظام بدل أن يدم الشعب في المطالب بالحرية ودولة القانون ، المستفيد الأول من قتل الأطفال هم ما يسمي بالجيش الحر، قل لي ماذا يستفيد النظام من قتل الأطفال ؟ 

اقرأ ايضاً