العدد 3556 - الجمعة 01 يونيو 2012م الموافق 11 رجب 1433هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

مكة محط أنظار المستثمرين منذ القدم

اكتسبت مكة المكرمة موقعاً مالياً تجارياً واقتصادياً مرموقاً بسبب موقعها الجغرافي، وكانت أيضاً مركزاً للتجارة بين الشام واليمن، مكة هي أهم مدن الحجاز، وتقع في منتصف الطريق بين الشام واليمن وتحتضن البيت العتيق، الكعبة المشرفة. تقوم في بطن شّقته الطبيعة في جبال السراة، ذلك الحاجز الطبيعي الذي يفصل بين نجد في الشرق وتهامة في الغرب، وتأخذ مكة في هذا الوادي شكل هلال، أقرب الموانئ لها هو ميناء جدة الإسلامي وأقرب المطارات الدولية لها مطار الملك عبدالعزيز الدولي.

كانت مكة تعاني شحة في مياه الشرب وليس بها آبار مهمة سوى زمزم فهو أطيب آبارها، وندرة المياه بمكة تدل بوضوح على أن المملكة النباتية ليس لها هناك مكان سوى بعض أشجار البادية، وقد جاء في القرآن الكريم على لسان النبي إبراهيم (ع) «ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم»، إذن مكة بلد قاحل تحيط به الجبال من كل جانب إلا نوافذ أربعة تصل بينها وبين ما حولها، وقد قامت على ما يظهر: في الزمن الأقدم حول بئر زمزم، لتكون محطة للقوافل التجارية المصعدة إلى الشام والمنحدرة إلى اليمن.

سميت مكة في العصر الجاهلي بأسماء مختلفة: مكة وبكة وأم القرى وناسة، كما سميت باسم صلاح وسماها القرآن الكريم (البلد الأمين)، زد على ذلك وبسبب احتضان مكة المعظمة للكعبة المقدسة قبلة المسلمين والتي هي رمز لاستقلالهم وقوتهم، ومن هنا سميت أم القرى، وفي القرآن الكريم «وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا» فكان البيت آمناً، وكانت مكة آمنة. ومما ينسب للجاحظ أنه قال (لم تزل أماتاً ولقاحاً) - يعني البلد الذي ليس في سلطان أحد - لا تؤدي إتاوة ولا تدين للملوك)، ويذكر العلامة ابن دريد البصري أن أهلها يأخذون من العرب إتاوة تسمى الحريم يدفعها كل من نزل مكة في الجاهلية. وكانت قوافل التجارة ورحلات الشتاء والصيف تنطلق من مكة، فرحلة الشتاء إلى اليمن وأما رحلة الصيف فإلى الشام، وجاء في القرآن الكريم «إيلافهم رحلة الشتاء والصيف» والإيلاف: المعاهدة مع الملوك، من الطبيعي والإداري أن يعقد زعماء قريش مع الملوك الذين يتاجرون وينزلون في بلادهم معاهدات، ويقال إن هاشماً جد الرسول (ص) عقد مع قيصر معاهدة، وعقد عبدشمس أخرى مع النجاشي، في حين عقد نوفل معاهدة مع الاكاسرة.

ويؤكد أهمية وعظمة مكة ما يشير إليه شوقي ضيف في كتابه القيّم: الشعر والغناء في المدينة ومكة، قائلاً: وازدهرت التجارة في مكة أثناء العهد القرشي، إذ أصبحت تحتكر التجارة في بلاد العرب، وأصبحت محطة كبيرة للتجارة الآتية من الجنوب، تجارة اليمن وما تأتيها من الهند ومن الحبشة، وكانت أيضاً تأتيها من الشرق قوافل محملة بتوابل الهند التي تهبط على الخليج العربي وكانت الحقبة الأخيرة من العصر الجاهلي حقبة التجارة مكة بسبب ما كان بين الروم والفرس من تصادم. لتسهيل سير المعاملات التجارية بين مكة والعرب من جهة والأجانب من جهة أخرى، كان لابد لهؤلاء الزعماء أن يعقدوا مع ذوي الشأن في البلاد الأجنبية (بيزنطة ورومانيا) معاهدات لكي ينظموا قواعد هذه التجارة، كذلك تعاقدوا مع أشراف العرب وقبائلهم التي يمرون بها في طريقهم حتى لا يقربوا قوافلهم نظير إتاوات وهدايا خصصوها لهم.

كيف يتصور إنسان اليوم ما كانت تضطلع به مكة في هذا العمل الشاق بسبب الطرق الوعرة والطويلة التي كانت تمر بها هذه القوافل، يذكر الطبري أن إحداها بلغت 2500 بعير، ولسلامة سير القافلة كان لابد أن يتقدمها رواد مستطلعون يتعرفون على أخبار الطريق، وكان يوجد مع كل قافلة إدلاء (دليل) (بتشديد اللام) يرشدونها في طريق سيرها حتى لا تضل في شعاب الصحراء، ويوجد مع القافلة حامية لحراستها من قريش وعبيدها.

وعلى رغم وعورة الطريق وخطرها كانت قوافل قريش تجوب بلاد العرب شمالاً وجنوباً وشرقاً تنقل تجارة المحيط الهندي والبحر الأحمر إلى سواحل البحر المتوسط، فمن إفريقيا عن طريق اليمن كانت تنقل التبر والرقيق والصمغ والعاج، ومن اليمن نفسها كانت تنقل الجلود والعطور والبخور وثياب عدن النفيسة، ومن العراق كانت تنقل توابل الهند وأيضاً تنقل الزبيب من الطائف والذهب من مناجم بني سليم، كل ذلك كانت تنقله إلى الشام ومصر ثم تعود محملة بالأسلحة والغلال والزيوت والخمر والأقمشة القطنية والكتانية والحريرية.

ولعل ما ذكرناه يرينا أهمية مكة في العصر الجاهلي، وقد جعلت هذه الأهمية ابرهة يغزوها سنة 670 أو 671 ميلادية للاستيلاء على ما فيها من ثروة.

وتأكيداً على عظم مكة في الجاهلية، فقد ذهب المستشرق البلجيكي (اليسوعي لامنس) في كتابه عنها أنها كانت جمهورية وأنه يمكن مقارنتها بالبندقية، كما ذهب (اوليرى ( Delacy في كتابه: (O»Leary, Arabia Before Muhammad) أنها أي (مكة) لم تعد اتحاد قبائل ارتبط بعضها ببعض في حلف هدفه نقل التجارة. ولعل من الطريف أنه كان بها (ملأ) أي مجلس شيوخ أو أعيان لسن وضبط القوانين، وكان لا يدخله إلا من بلغ أربعين سنة، ولم يكن هناك انتخاب لاختيار شيوخ مكة في الملأ، إنما كانوا يختارون (شورى أو الحل والعقد على سبيل المثال) حسب غناهم وخدماتهم التي يؤدونها وكل ما في الأمر أنهم كانوا يختارون من بطون قريش البطاح وهم هاشم وأمية ومخزوم وجمح وسهم وتميم وعدي ونوفل وزهرة، وكان هؤلاء ينظرون في شئون مكة الدينية والتجارية ولم يكن لأحد منهم امتيازات على نظرائه وأقرانه، وكانوا جميعاً متساوين بتراض منهم. (كتاب اوليرى المشار إليه).

ومن غير شك كانت التجارة تنمو في هذه المدينة أو الاتحاد للقبائل القرشية وكان فيها نظام تجارى معقد، فكانت هناك المكاييل والموازين. (كتاب:مكة لامنس)، وكان هناك البيع الحاضر وبيع النسيئة أو البيع المؤجل كما نشاهد في عصرنا التجاري والمالي المتطور هذا النوع من البيوع، كما كانت المضاربة، وهي أن يأخذ الشخص مالاً من غيره فيتجر فيه، ويكون له حظ معلوم من الربح على نحو ما صنعت السيدة خديجة مع الرسول (ص) كما ذكر الطبري والازرقي تاريخ مكة. وكانوا يتعاملون على أساس دنانير الروم ودراهم الساسانيين، ويقول لامنس: إن مكة كانت تشبه مصرفاً كبيراً، وكان الربح في المصرف عظيماً ومن هنا كان الربا فيه فاحشاً، حتى يخرج أهله الدينار بدينارين وقد ذكر في القرآن الكريم «يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة»، ومن هنا يمكننا القول إن المعاملات التجارية والمصرفية ليست من ابتكارات الغرب كما يزعم وأنه تفضل على العالم العربي بمفاهيمه وإنما كانت سائدة بشكل كبير في الجاهلية، ومن هذا النشاط التجاري والمالي يمكن اعتبار مكة بورصة لتداول الأسهم والصرافة آنذاك. وفي الوقت الحاضر زادت وتيرة الاستثمار التجاري والعقاري، عندما تحج البيت الحرام تشاهد الأبراج الشاهقة التي تناطح السحاب علوا والفنادق الفخمة المزودة بكل وسائل الراحة لاستقبال الحجيج، إذن مكة هي محط أنظار المستثمرين بلا منازع.

لم تقتصر ممارسة تجارة مكة في العصر الجاهلي على الرجال بل النساء كان لهن سهم فيها، والدليل على ذلك اشتهر الرسول (ص) بتجارته في أموال السيدة خديجة ومن هنا إن المرأة العربية كان لها قصب السبق في عمل التجارة وإدارتها على رغم مشقتها. من النشاط المالي والتجاري لمكة قبل الإسلام اشتهرت بيوت بالثراء منها بيتان الأمويون والمخزومون وغيرهما. لم يذكر لنا التاريخ نصوصا كثيرة تصور لنا مدى ترف أشراف مكة، ولكن لابد أنهم بلغوا من ذلك حداً واسعاً بحكم ما تمتعوا به من ثراء حتى قيل إنهم كانوا يصيفون في الطائف ويشتون في جدة كما الحال لأثرياء زماننا يصيفون في أوروبا ولبنان وسورية هرباً من رطوبة الجو وحر الصيف ويشتون في بلدانهم (الخليج).

استلزمت هذه البلدة تجارتها كما استلزمت الحياة فيها وصناعتها كالحدادة والخياطة والنجارة، معنى هذا أنها كانت أشبه بمدينة صناعية وتجارية وغيرها من الحِرف اليدوية المشهورة آنذاك فهي قائمة بذاتها، ولم تقتصر على هذا الهدف بل كان العرب في الجاهلية يحجون إلى الكعبة بيت هذه الآلهة وأصنامها وأوثانها، وتزعم الرواية العربية أن عمرو بن لحي الخزاعي هو الذي ادخل الأصنام وأنه كان في الكعبة عند ما فتح الرسول (ص) مكة ثلاثمئة وستون صنماً أشهرها اللات والعزى ومناة، وبفضل الرسول (ص) والإمام علي (ع) تحطمت هذه الأصنام إلى الأبد.

علوي محسن الخباز


الشيشة

 

نخلت جسمي الشيشة

وحبها يسري في عروقي

ما خلتني في عيشه

ويزداد لها شوقي

منها تيلفون بلى فيشه

ومنها زادت حروقي

متحير منها كما الريشه

لا أرض... لا سما... يا عوقي

***

أحبها وتأخذ مني الصحة

منها جتني بلاعيمي

وكم مره جتني الكحة

منهو إللي عنها نصحني

ولا أقدر منهو أنصحه

ساعات أمدحها وأقول

محلاها محلى المعسل

وساعات أذمها وأقول

أهدها يكون أفضل

وساعات أقول باخفف

لقلبي يكون أسهل

مشكله ما فوقها مشكله

أذمك يا شيشه وأنعتك

ما تتمنين سلامتي

وأنا أتمنى سلامتك

خايف عليك من الكسر

أداريك ليل وصبح

وأداريك ظهر وعصر

يا للأسف يا شيشتي

قلبي منك منعصر

جميل صلاح


التكافل الاجتماعي بين الواقع والتشريع

 

لقد كفل الإسلام العلاقة بين أفراد المجتمع في تحقيق مبادئ سامية بين أفراد المجتمع الواحد ومن بينها الزكاة والصدقة والوقف والكفارات، كما حرص على توفير فرص العمل والمساعدة فهو ينقسم إلى التكافل المادي والمعنوي وفي الوقت نفسه لا يدعو إلى الاتكالية والخنوع.

كما شددت الدساتير الوضعية في البلاد الإسلامية على مبدأ التكافل كسمة حضارية لابد من تطبيقها لتوفر المجتمع الصالح... فهذه المبادئ تعد حقوقاً من الواجب تلبيتها...

في مجتمعنا الصغير والبسيط قد نص الدستور في عدة مواد على ضرورة تحقيق التضامن أو التكافل الاجتماعي فالمادة «4» قد ربطت بين التضامن الاجتماعي بضرورة تطبيق العدالة فقد نصت على أن «العدل أساس الحكم والتعاون والتراحم صلة وثقي بيم المواطنين والحرية والمساواة والأمن والطمأنينة والعلم والتضامن»، كما أكدت المادة «6 « بفقراتها (أ، ب، ج، د) التزام الدولة بمبادئ الضمان الاجتماعي وفلسفتها بما يخص الأسرة وتأمين وصحة وعمل وعوز.

وعلى رغم هذه المبادئ السامية إلا أن هناك تقصيراً في تطبيقها تطبيقاً عملياً وخاصة بما يتعلق بالحقوق المدنية ، فالكثير من القضايا التي يبث فيها القضاء تغفل عن هذه النقاط، فالقضايا المدنية وما شابه قد تحتم على القاضي إصدار الأحكام القضائية على مرتكبي المخالفات تطبيقاً للقانون مثل الحبس لمدد متفاوتة تعتمد على نوعية التهمة... ولكن ومن خلال تطبيق القانون قد تكون هناك تبعاتها غير مباشرة يترتب عليها ترك الكثير من الأسر بلا معين أو معيل بسبب حبس رب البيت أو المعيل الوحيد للأسرة... فهنا الزوجة والأبناء وهناك الآباء والأمهات العجائز والشيوخ.! فالأحكام القضائية على رغم أنها منصفة للمجتمع إلا أنها ومن المؤكد قد خلقت إشكالية اجتماعية تتمثل في ترك أسر بلا معيل أو معين، «ولا تزر وازرة وزر أخرى» (الأنعام: 164) وهذا الوضع من المؤكد قد يولد انحرافاً اجتماعياً وأخلاقياً وتربوياً وقد يخلق بؤر فساد للمجتمع نفسه. فمن تبعات الأحداث المؤسفة التي مرت بها البحرين فقد تعرض الكثيرون إلى الفصل من العمل وهذا الإجراء قد خلق انعدام الأمن والاستقرار الأسري والاجتماعي! فعملية الفصل أو الإيقاف... فإنها لم تنحصر في المعنيين بالأمر فقط بل شمل عائلاتهم ومن تتم إعالتهم أيضاً «ولا تزر وازرة وزر أخرى».

إن المواطن البحريني عموماً وفي ظل متطلبات الحياة المعيشية، قد وجد نفسه مقيداً بأغلال القروض البنكية... الذي أصبح الأخير يشكل هاجساً «مذلة في النهار وسهر بالليل».

اليوم نحن بحاجة إلي تشريع يطبق كل المبادئ السامية للتكافل الاجتماعي... سواء على المستوى القضائي أو الاجتماعي... فنحن اليوم بحاجة إلى عودة اللحمة الوطنية... إن كل الأيتام والأرامل والمطلقات والمعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى والمساجين والمفقودين والعاطلين عن العمل الجميع يعدون دستورياً من مسئوليات وواجبات الدولة نحو مواطنيها، فهل سنرى تشريعاً ملزماً يحفظ الحقوق والواجبات؟

خالد قمبر


أين «ملفى الأياويد» و«حزاوي الدار» و«فرجان لوّل» من اليوم؟

 

بحب الماضي، نتذكر أنا وزميلاتي طالبات الإعلام المسلسلات القديمة التي أنتجتها مملكة البحرين في تسعينيات القرن الماضي، ومن منا لا يتذكر مسلسل «ملفى الأياويد» و«البيت العود» و«حزاوي الدار» و«فرجان لوّل» و«نيران»، التي تعكس التراث البحريني الأصيل.

جلسنا نتكلم ونتكلم لساعات طويلة عن هذه المسلسلات ونتذكر الشخصيات المهمة التي حفرت في ذاكرتنا الصغيرة كشخصية أم هلال وجوهر وسعدون وأيضاً بسببهم نسينا محاضراتنا الدراسية المهمة. كل ذلك جعلني أتساءل ما الذي يميز هذه المسلسلات لتبقى موجودة في ذهن الأفراد على مدى العصور؟ وأين هذه المسلسلات من عالمنا اليوم؟ لأجد الإجابة واضحة عند كل من شاهد هذه المسلسلات ومازال يشاهد مسلسلات اليوم. فالفرق بين مسلسلات الماضي والحاضر واضح لا تستطيع الشمس إخفاءه.

مسلسلات الماضي تعالج قضايا واقعية متنوعة كالفقر والحسد وأصدقاء السوء والنميمة إذ إنها مشاكل موجودة في المجتمع البحريني، كما أنها تستخدم المعدات الموضوعية فلا مبالغة ولا تفريط في الديكور والأثاث والملابس وردود فعل الشخصيات. بينما مسلسلات اليوم التي تعتبر أعمالاً فنية من قالب واحد تعالج إما طبقات الأغنياء والفقراء، أو مشاكل الأسرة والحب، وكأن لا يوجد مشاكل اجتماعية واقتصادية وسياسية أخرى.

لذلك أتمنى من القائمين على مسلسلات اليوم مناقشة ومعالجة جميع القضايا الموجودة في المجتمع البحريني وعدم التركيز على قضيه واحدة وتكرارها في كل مسلسلاتهم وكأنها القضية الوحيدة الموجودة.

زهراء خليل إبراهيم


مختارات

 

أمي... نتنفس عطاءك من قريب ومن بعيد

مبلغ سعادتنا هو همك الوحيد وفي تربيتنا روحك جادت وللطيب تجيد

سر سعادتنا أن الوجود طل مع نورك ويبقى في خلود

إذ أتينا للدنيا تحت ظلك المنير

أسعدك الله يا عطر بالحب يجود

العمر الطويل لا يعني أن تزيد الحياة سنين

وإنما هو يعني أن تزيد السنين حياة

كن مثل الفاصلة إذا رأيت موقفاً أحزنك ضعها وأكمل الطريق

كل ملك كان طفلاً باكياً وكل بناية عظيمة كانت خريطة

ليس مهماً من أنت اليوم المهم من ستكون غداً

ليس كل سقوط نهاية فسقوط المطر أجمل بداية

غفران محسن

العدد 3556 - الجمعة 01 يونيو 2012م الموافق 11 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً