حنين زعبي

رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا بالإجماع أمس الأحد (30 ديسمبر 2012) قرار لجنة الانتخابات الإسرائيلية استبعاد عضو الكنيست العربية حنين زعبي من الترشح للانتخابات النيابية المقبلة التي ستجرى في 22 يناير المقبل.

وقالت المحكمة العليا في قرارها «بعد الجلسة التي عقدت في 27 ديسمبر 2012، تقرر بالإجماع رفض قرار اللجنة الانتخابية المركزية الصادر في 19 ديسمبر منع النائبة حنين زعبي من الترشح لانتخابات الكنيست الـ 19». وأضافت أن «هذا يعني أن النائبة زعبي تستطيع الترشح للانتخابات المقبلة».

وكانت لجنة انتخابات الكنيست اعتمدت في قرار استبعاد زعبي، على مشاركتها في رحلة أسطول الحرية «مافي مرمرة» في 31 مايو 2009 الذي توجه لفك الحصار عن القطاع معتبرة أنها «تدعم العنف والإرهاب». واعترضت إسرائيل أسطول الحرية، وقتل خلال اقتحام البحرية الإسرائيلية للسفينة «مافي مرمرة» تسعة نشطاء أتراك.

- من مواليد مايو العام 1969، في مدينة الناصرة (عرب الأراضي المحتلة 1948). لأسرة من كبار عائلات الناصرة، لأب محامٍ وأم مدرّسة.

- أول امرأة تنتخب داخل الكنيست من قائمة الأحزاب العربية، ضمن التجمع الوطني الديمقراطي.

- درست علم النفس والفلسفة في جامعة حيفا، ونالت رسالة الماجستير في الصحافة، وكان بحثها عن موضوع الإعلام والديمقراطية.

- درّست موضوع الصحافة والإعلام وأسّست منهاج تعليم موضوع الصحافة في كلية الإعلام في عبلين، وحاضرت في كليتي «عبلين» و «أورانيم». وكانت تعدّ رسالة الدكتوراه حين قرّرت الترشح للكنيست.

- أول امرأة فلسطينية إسرائيلية الجنسية تتخرج في قسم الدراسات الإعلامية من الجامعة العبرية.

- قامت بتأسيس أول فصول للإعلام في الكليات العربية.

- أدارت زعبي مركزاً للإعلام للمجتمع العربي داخل إسرائيل ما بين العامين 2003 و2008، وعضو إدارة جمعية الثقافة العربية منذ العام 1998.

- من أوائل المنضمين إلى حزب «لتجمع الوطني الديمقراطي»، الذي أسسّه المفكر عزمي بشارة، في العام 1996.

- أصبحت بعد انخراطها في الحزب من القياديات في اتحاد النساء التقدّمي، وفي اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب.

- تعد زعبي أول امرأة تنتخب في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) عن حزب عربي، لكنها ليست العربية الأولى التي تصبح عضواً في البرلمان الإسرائيلي، فقد سبقتها إليه حسنية جبارة في العام 1996، وناديا حلو في العام 2006، لكنهما مثلتا حزبين غير عربيين، هما ميريتس (يسار) وحزب العمل (يسار وسط) الإسرائيليين.

- يشكل العرب نحو خمس سكان إسرائيل. ويشكو كثيرون منهم من التمييز في تمويل بلداتهم وفي فرص العمل في إسرائيل لكنهم يتمتعون بحقوق المواطنة.

العدد 3768 - الإثنين 31 ديسمبر 2012م الموافق 17 صفر 1434هـ

التعليقات (0)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم