رئيس وزراء مصر: الفترة المقبلة ستشهد استقراراً يؤدي لتحسن الجنيه

قال رئيس الوزراء المصري، هشام قنديل، أمس الثلثاء (الأول من يناير/ كانون الثاني 2013) إن الفترة المقبلة ستشهد استقراراً سياسياً واقتصادياً يؤدي لتحسن الجنيه أمام الدولار، بعد أن هبط هذا الأسبوع إلى أدنى مستوى على الإطلاق.

وقال قنديل للصحافيين: «سنرى تراجع الدولار أمام الجنيه قريباً». وفي ظل موجة جديدة من الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد مؤخراً استحدث البنك المركزي هذا الأسبوع نظاماً جديداً بهدف المحافظة على الاحتياطيات أدى إلى نزول الجنيه إلى مستوى قياسي.

وبلغ سعر الجنيه في سوق بين البنوك 6.37 جنيه للدولار أمس. ويعني هذا التراجع أن البنك المركزي سمح للجنيه بالهبوط نحو ثلاثة في المئة خلال اليومين الماضيين بعد أن أنفق أكثر من نصف الاحتياطيات الأجنبية لدعمه منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك قبل عامين تقريباً.

وقال قنديل: «طبعاً البنك المركزي هو المعني بسوق الصرف، والحكومة لا تتدخل في عمله. سوء الأوضاع خلال الفترة الماضية ساهم في استقرار سعر الصرف»، مشيراً إلى تدخل البنك المركزي لدعم العملة على مدى العامين الأخيرين.

وانخفضت الاحتياطيات الأجنبية لمصر 448 مليون دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني لتصل إلى نحو 15 مليار دولار، وهو ما قال البنك المركزي إنه مستوى حرج.

العدد 3770 - الأربعاء 02 يناير 2013م الموافق 19 صفر 1434هـ

التعليقات (0)
التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أنت تعلق الآن كزائر .. يمكنك التعليق بـ3000 حرف عندالتسجيل من هنا

اقرأ ايضاً

شاركونا رأيكم