العدد 3951 - الإثنين 01 يوليو 2013م الموافق 22 شعبان 1434هـ

ولي العهد يؤكد على أهمية تطبيق أفضل معايير الرعاية

قام ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بزيارة عمل ميدانية إلى وزارة الصحة، أمس الإثنين (1 يوليو/ تموز 2013)، في إطار الزيارات التي يقوم بها سموه لوزارات ومؤسسات الدولة حيث كان في استقبال سموه، وزير الصحة صادق الشهابي.

والتقى سموه، خلال الجولة في الوزارة، بموظفي الوزارة واستمع منهم إلى إيجاز حول مهماتهم وسير العمل ودور ذلك في الخدمات الصحية المقدمة، مثمناً سموه جهود كل منتسبي الوزارة.

ورحب وزير الصحة بزيارة سموه وقام بإطلاعه على أربعة وعشرين مبادرة استراتيجية، ما بين مشاريع تطويرية وإنشائية، تعتمد في تنفيذها على معايير الاستدامة، والوصول للخدمات الصحية وجودة الخدمات.

وقال سمو ولي العهد: «إن من حق المواطن أن يستشعر الاهتمام بالعناية به والحفاظ على صحته وصحة أبنائه من خلال الحرص على مواصلة السعي إلى توفير مختلف المرافق الصحية في كل مناطق البحرين والعمل على تطبيق أفضل المعايير في كل النواحي المتعلقة بالرعاية الصحية».

وأشار سموه إلى أن الجهد الساعي لتحقيق مستويات أفضل من جودة الرعاية الصحية في البحرين يعتمد في نجاحه وفاعليته على صياغة منظومة متكاملة ومستدامة تصب بجميع نواحيها تجاه تواصل الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ولفت سمو ولي العهد إلى أن مثل هذه الزيارات تأتي لحث الوزارات على مواصلة العمل الجاد على تحقيق تطلعات المواطنين بشكل ملموس من خلال الخدمات المقدمة.

وأعرب سموه عن شكره لما لمسه من حجم الطموح في الوزارة، مؤكداً سموه الاستمرار في توفير الدعم والمساندة لتحقيق مساعي وبرامج الوزارة لتقديم الأفضل للمواطنين.

وذكر سموه أن مملكة البحرين حرصت على تقديم الكثير في القطاع الصحي ووضعت بنى تحتية امتدت لتغطي كل المناطق والاحتياجات وسخرت المرافق والموارد البشرية والفنية، وهنا تأتي أهمية وضع خطط مدروسة ومستدامة للخدمات وهيكلة الصرف بصيغة تحقق أقصى استفادة للمواطن من خلال الاستغلال الأمثل لكافة الموارد ووسائل التمويل.

وتطرق سموه، في حديثه خلال الزيارة، إلى الأركان الأساسية للسياسات الصحية التي يجب أن تحظى بالتركيز كنظام الحوكمة للقطاع الصحي ونظام تمويل الخدمات الصحية ونظام تقديم الخدمات الصحية، بالإضافة إلى نظام تنظيم القطاع الصحي وضرورة استناد كل ذلك إلى دراسات ترصد طبيعة الأداء والاحتياجات.

ونوه سمو ولي العهد إلى أهمية الشفافية والجهوزية في التعامل مع أمراض العصر وما يستجد من الأمراض السارية والمعدية، كما شدد سموه على ضرورة تطبيق طرق العلاج الحديثة في الأمراض السائدة في المجتمع مع أهمية وضع نظم علاج متابعة فعالة بعيداً عن الحلول الوقتية.

وبيّن سموه أن توفير أفضل الحلول للرعاية الصحية للمواطنين مع تقديم مختلف الخيارات لتخفيف تكاليف الرعاية الصحية هو مسألة مهمة يجب أن تتوازى مع استراتيجيات توعية المواطنين حول طرق الوقاية مع ضرورة تفعيل الاستخدام الأمثل للخدمات الصحية المقدمة في مملكة البحرين للحصول على أفضل مستوى من الخدمات بأقل عبء مادي.

وتناول سموه، في هذا الصدد، وضع السياسات اللازمة وأنظمة العمل التي تنظم دور القطاع الخاص وعلاقته بالقطاع العام في المجال الصحي، من أجل زيادة مساهمة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية.

وأعرب وزير الصحة عن الشكر لزيارة سمو ولي العهد، معبراً عن تقديره لتوجيهات سموه حول تطوير عمل الوزارة وتشجيعه ما يشكل حافزاً نحو مزيد من العمل لتحقيق أهداف وبرامج الوزارة.

العدد 3951 - الإثنين 01 يوليو 2013م الموافق 22 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً