العدد 3998 - السبت 17 أغسطس 2013م الموافق 10 شوال 1434هـ

لكل سؤال جواب

يعقوب سيادي comments [at] alwasatnews.com

.كاتب بحريني

الناس أجناس، ولا يفرق بينهم إلا مفاد القول أنه، عند الامتحان، يُكرم المرء أو يُهان، فلنا السؤال نحن المهتمين بالشأن الحقوقي والسياسي في البحرين، وللجميع الإجابة.

1 - مَن مِن المواطنين، مَن لم يتضرر من سياسة التجنيس التي اتبعتها السلطات؟

مَن منا لم يلمس غربته في المراكز الصحية، حين يلتفت ذات اليمين وذات الشمال، فيرى غالب الوجوه ليست بملوحة الوجه البحريني، ويرى الكلفة الثابتة التي تخصصها الدولة للعلاج والرعاية الصحية، يتقاسمها وإياه من يناديه الطبيب، باسم أبعد ما يكون عن جذور الوطن؟

مَن منا لم يعاني الأمرِّين، عشرات السنين، في الحاجة للسكن إبان العزم على الزواج، ليجد نفسه أباً لأكثر من ولد، قبل أن يحظى بالسكن الأقل من اللائق، وبالمقابل، يأتي الغريب معزّزاً مكرّماً يسبقه أثاث سكناه؟

مَن منا لم يتفحّص وجوه قوات الأمن، المنتشرة في كل قرى ومدن وشوارع البحرين، ولم يحزنه أن أمنه محروس بمؤتَمِرٍ، خلاف الوجدان الوطني؟

والسؤال الأم، حول التجنيس، كلفته على الدولة، تلك الأموال التي تُستقطع من رزق المواطن، لينعم بنتاجها أي كان إلا المواطن نفسه؟

2 - مَن مِن المواطنين، من لم يتأفف من الفساد الإداري والمالي المتراكم عبر السنين؟

من منا لم يلمس أن القانون ونظام المؤسسات، وتشكيل هيئات الرقابة والمحاسبة، بما في ذلك هيئات السلطة التشريعية، لا تتعدى المفردات للقراءة فقط، حين يبرز الفاسدون وسُرّاق المال العام؟

مَن منا لم يجد نفسه محكوماً من قبل أفراد السلطات، المنفصلين عنه، لا يتحسسون حاجاته وحقوقه، بقدر ما يتحسسون ولاءه الأعمى، لقاء أجر معلوم، والسؤال موجّه أيضاً للمستفيدين؟

مَن منا لم يخش الاقتراب من بوابات الجزر وهي أملاك عامة، لكنها مستباحة للمتنفذين، وتلك المساحات الكبيرة من أراضي الدولة، التي تستباح ملكيتها للمتنفذين، وتتحوّل ملكياتها إلى ملكيات خاصة، في صورة مكافآت لمن يخدم السلطات، ضد أفراد الشعب، بقول أو فعل؟

مِن منا لا يدفع الضرائب والرسوم، في حين أن أفراد السلطات، ومن أبنائهم إلى أبناء عمومتهم، وأنسبائهم، لا يغرمون فلساً من هذه الضرائب والرسوم؟

مَن منا لا يلمس المحسوبية في البعثات التعليمية والتوظيف والترقي الوظيفي؟

3 - مَن مِن المواطنين، من لا يلمس التمييز في الحقوق والواجبات سواء الفردية أو العامة؟

من منا لا يلمس أن القانون، يتم تنفيذه بالتطبيق والإهمال، حسب شخص المستفيد منه والمتضرر؟

من منا لا يلمس الإفلات من العقاب، للمحسوبين على السلطات؟

من منا لا يلمس تشديد العقوبات على المختلفين سياسياً والمعارضين للسلطات؟

من منا لم يلمس الفصل الجماعي من الأعمال، عند كل منعطف سياسي، وكأن تجويع العائلات عقوبات تفرضها نصوص القوانين؟

من منا لم يلمس أن السلطات عند كل منعطف سياسي، تثبت بالأفعال، على خلاف المبدأ الدستوري بالنص فيه، أن «العقوبة شخصية»، ليمتد أثرها إلى أهل بيت المُعاقَب، إما جوعاً، أو تسبّباً في طردهم من سكناهم؟

وبالمناسبة، ذهلت قبل أيام، حين علمت أن إحدى دول الخليج، حين يحكم قضاؤها بالسجن على موظف حكومي لديها، أو حين تستغني حكومتها عن خدماته، تحافظ له على مرتبه الشهري، وزياداته السنوية، ليعتاش منه أفراد أسرته.

من منا لم يلمس، التشهير بالمتهم، عبر نشر الصور والاتهامات، قبل صدور أحكام الإدانة والعقوبة، خلافاً للنص الدستوري ومعاهدات حقوق الإنسان، في أن «المتهم برئ حتى تثبت إدانته». قد نتفهم نشر صورة هارب من تنفيذ العدالة، بعد الحكم القضائي، حضورياً كان أو غيابياً، ولكن ذاك لمتهم لم تثبت إدانته بعد، فإنه باطل ومعاقَبٌ عليه بالقانون.

من منا لم يلمس عند كل منعطف سياسي، كيف تتم إجراءات القبض على المتهم أمنياً، ومن بعد الاستسلام وتكبيل اليدين، كيف تهان كرامته الإنسانية خلافاً للدستور وقوانين حقوق الإنسان، في تعريضه للضرب والسحل والشتم، وما قبل محاكمته للتعذيب والمهانة في السجن، فنص الدستور في المادة 19 البند د، «لا يُعرّض أي إنسان (كيفما كانت صفته الأخرى، سواء متهماً أو غيرها)، للتعذيب المادي أو المعنوي أو للإغراء ويحدد القانون عقاب من يفعل ذلك...».

ونص باقي البند «... يبطل كل قول أو اعتراف يثبت صدوره تحت وطأة التعذيب أو بالإغراء أو لتلك المعاملة أو التهديد بأي منها»، فما بال بعض القضاة، حين يمثُل المتهم أمامهم، ويشير إلى تعذيبه المادي والمعنوي، تخطياً من التهديد به، يصم القاضي آذانه، ويحكم عليه بالعقوبة استناداً إلى دليل اعترافه، سواء كان هو الدليل الوحيد أو إضافة إلى أدلة أخرى أقل شأناً من الاعتراف، دون الاعتبار للتعذيب، وحين يهم المتهم للكشف عن جسده، ليُري القاضي آثار تعذيبه، ربما غلّظ القاضي العقوبة، من بعد نهره للمتهم، الذي بحد ذاته، مهانة لكرامته الإنسانية، في استباق القاضي نفسه حتى لحكمه بالإدانة، مما يجعلنا نتلمس شبهة فساد بعض القضاة.

وليعذر المُساءَل السائل، لاكتفائه بهذه الأسئلة، فالموضوع يحتاج جميع صفحات الجريدة وربما أكثر، لنصل إلى السؤال الأخير: ألم يكن للناس، الماسة بهم كل تلك التجاوزات، والناس الناشدين للحق والعدالة والمساواة لجميع المواطنين، الحقّ في رفع الشكاية عبر الوسائل المتاحة للشعب، في التظاهر والاعتصامات، طلباً لحقٍّ جماعي وطني، فيؤاخذهم البعض على أنهم لم يستشيروهم في شكواهم، وأنهم بعدم هذه الاستشارة، قسّموا المجتمع إلى نصفين، ويبدأ هذا البعض في توصيف المظلومين بأبشع التوصيفات التي تصل إلى الخيانة الوطنية، ويطالبوا السلطات بإسقاط الجنسية عنهم؟ عقاباً لهم بأنهم، كما يتظاهر هذا البعض، أنهم أخسروهم المبادرة في المطالبة بالحقوق، على مقولة، «بيدي لا بيد عمرو»، فإما أن تأتي المطالبة العادلة منهم، وإلا فإنها مذمومة مثلومة، وتجعل من هذا البعض يساند السلطات في غشوتها وتجاوزاتها.

إقرأ أيضا لـ "يعقوب سيادي"

العدد 3998 - السبت 17 أغسطس 2013م الموافق 10 شوال 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 63 | 8:44 م

      انحني

      انحني تقديراً لمبادئك أيها الرجل واحترم شخصك

    • زائر 62 | 6:32 م

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظلمة مدرك الهاربين نكال الظالمين صريخ المستصرخين موضع حاجات الطالبين معتمد المؤمنين

    • زائر 61 | 4:54 م

      احلى مقال قريته

      في ميزان حسناتك يالاصيل

    • زائر 60 | 4:12 م

      اه يالقهر

      اه اه يالقهر الحالة كسيفة

    • زائر 56 | 12:53 م

      بارك الله فيك

      أنا فخورا بك يابن البحرين الأصيل ، بارك الله فيك أيها الحر الشريف ورحم الله والديك .

    • زائر 54 | 12:46 م

      استكمالاً للسؤال الأول

      من منا لا ينتابه الحنق والإنفعال والقهر حين يستوقفك الغرباء في الشوارع والطرقات بصفتهم رجال الأمن والمخولين بإهانتك وتحقيرك واستفزازك وضربك وربما جرجرتك الى المركز التابع لهم بدعوى الإعتداء عليهم ..!

    • زائر 53 | 11:31 ص

      سنابسيون

      اشهدوا يا ناس ويا عالم ان الاستاذ يعقوب قد بلغ واللهم فاشهد انه بلغ ،لقد قال الحقيقه واختصرها في سطور الله يرحم والديه ويطول في عمره ما قصر والله ما قصر ،لقد اوجعت قلوبنا استاذ سيادي بمقالك اليوم كل فقره تقول الزود عندي كل المقال لا نقدر ان نقول انه رائع صحيح انه يلامس الجرح ولكنه يشفي غليل المظلومين اشد على يدك على ماسطرته ولو ادل بيتكم جيتك وصافحتك

    • زائر 52 | 11:16 ص

      سنابسيون

      مقالك عور قلبي يا استاذ مقال اختصر كل المعاناة التي يعيشها البحريني الأصيل ،كيف تردى حال البلد الى هذا المستوى ولماذا؟؟لماذا تغيير الشعب ؟؟مالهدف منه ؟؟لماذا اختيار الحلول الصعبه؟ مالذي حدث للبحرين ؟؟وماهو مصير البلد ؟من الذي خدع الحكومه بفكرة التجنيس ؟؟اعتقد ان من اشار على السلطه بخطة التجنيس كان يهدف الى زرع الحقد والكره الى القياده والا ما الهدف منه لا يوجد سبب اخر

    • زائر 51 | 10:42 ص

      هوامش من الأسئله

      بما يدينون أو يتداينون وبيانها وبرهانه بين أعينهم واضح .. يقولون قال جحا من كثر مازادو أو عاودوا وكرروا بترول ويرددون ويدينون ويشجبون في اصح صار اليوم القتل وذبح الأبرياء ليس من المحرمات دوليا لكن إسلاميا حسب ما ينشر في الصحف وتتناقله الأنباء ووكالاتها ليس من الإرهاب لكنه من السنن التي حللها البعض ولم يستنكرها الآخر. أليس تمويل الارهاب من الظوار وليس من الخفيات أو الأسرار؟

    • زائر 48 | 9:41 ص

      سؤل صغير

      متي يكون الموطن محترم و يعيش بكرامة في بلد العدالة

    • زائر 47 | 8:56 ص

      شكرا

      شكرا لك يا اسناذ علي هذا المقال الرائع والمعبر عن الواقع المعاش ...دمت موفقا

    • زائر 45 | 8:19 ص

      سلمت يداك

      سلمت يداك ووفقك الله ورحم والديك وضعت اصبعك على الجرح

    • زائر 44 | 7:49 ص

      وطن واحد شعب واحد هدف واحد.. لا للظلم

      و الله و الله و الله اثلجت صدري عندما ارى و اسمع شخص من الطائفة السنية يقول هذا الكلام.. هذا ان دل على شيء يدل على انه المواطنة تشمل جميع الاطياف ووتقف صفا واحدا ضد الفساد والظلم و ياا اتمنى ان ارى شعبي متحد في. صف واحد و كلمة واحدة ضد من يريد ان يفرق الصف .. حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير

    • زائر 42 | 7:33 ص

      سلمت يداك

      مقالك يا أستاذ يعقوب أصاب كبد الحقيقة.قلم شريف يستحق التقدير والإحترام

    • زائر 40 | 7:04 ص

      قد يكونون منسيين لكن بعد يمكن متسببين في كل شي ولا شيء من وراء ذلك؟

      لم تعد ولم تولد ولم يولد شرق أوسط كبير ولا صغير ولا جديد إلا من ما بني . يعني ما بني على صواب صار باطل. رياح تغيير ورياح تهب ويصعب التعتيم بمقال أنها ريح عقيم بينما الدوام لله ويظهر أو ينكشف أن كما يقولون ويهدرون المال عامر لكنه عائم على الماء أو في عوامه؟ يمكن ما رق قلبهم ولا رحم أحد الآخر بسبب ظلمهم لأنفسم وظلمهم للغيرهم. يعني مايسلمون لكن يقولون أنهم يؤمنون بس ما يكفرون ولا يفسرون أو يحرفون الكلم عن مواضعه ويستحضرون قوى شر لكي يسيطرون من شياطين الجن يستخدمون؟

    • زائر 39 | 6:42 ص

      مقال اليوم عشرة على عشرة

      رائع رائع رائع في الصميم جدا

    • زائر 38 | 6:22 ص

      ياليت الزمان يعود

      بصراحة الديرة كلها تعاني من إيلي قلته من سنة وشيعة بعد ماإختفت هويتنا البحرينية بس المصيبة الأكبر معاناة الجيل القادم مساكين الله يعينهم

    • زائر 37 | 6:09 ص

      شكرا لك يا أستاذ سيادي

      لامست الواقع بمقالك الرائع الذي ينم عن إحساس بالمسؤلية وخوف على الوطن ... كل الشكر والتقدير لك أيها الوطني الشريف وكثر الله من أمثالك.

    • زائر 34 | 5:54 ص

      الحمد لله مازال هناك من يصدح بالحق (يعقوب سيادي )

      والله هذا المقال اختصر الكثير الكثير ولو انكشف الغطاء لسمعت وشفت العجايب والغرايب في هذا البلد

    • زائر 33 | 5:48 ص

      من بلاد القديم : تحية اجلال للشريف سيادي

      رجل ومواقف شجاعة

    • زائر 32 | 5:43 ص

      الله يرحمك و يرحم والديك و أهل بيتك

      الله يرحمك و يرحم والديك و أهل بيتك

    • زائر 31 | 5:42 ص

      من أروع مقالات اليوم

      مقال اليوم اكثر من رائع يشعر به كل مواطن شريف

    • زائر 30 | 5:41 ص

      نحن بحاجة لامثالك ايها المخلص الشريف

      الله لا يحرمنا منك

    • زائر 29 | 5:40 ص

      من قلبي : احبك يا يعقوب سيادي

      رجل والرجال قليل

    • زائر 28 | 5:38 ص

      القلم الحر

      حقاً انت الحُر لا تأخذك في قول الحق لومة لائم أشكر قلمك النظيف في زمن القذارة

    • زائر 27 | 5:38 ص

      سلمت الام التي انجتك يا سيادي

      هذا ابن بلدي الاصيل

    • زائر 24 | 3:58 ص

      مشاخيل

      سلمت يداك وسلم هذا القلم الحر الوطني النزيه ، ولاشك ان كل المواطنين الاصليين يعانون من سياسة التجنيس الظالمة ولايختلف اثنان على مدى الخسائر والالام النفسية والمعنوية جراء هذه البلوى التي حلت على وطننا الحبيب .

    • زائر 23 | 3:37 ص

      ننصح السلطة بقراءة المقال جيدا

      نعم ايها المواطن الشريف مقال واسأله مشروعه وواقعية . ننصح السلطة بقراءة المقال بتمعن . فهو نقد بناء من مواطن يريد الخير للبلاد والعباد .

    • زائر 22 | 3:32 ص

      Like

      Like اعجبني

    • زائر 21 | 3:01 ص

      من منا ؟؟

      لم يرى كيف ازبد وارعد من يسمون انفسهم اخوان او سلف حينما طالب الناس بحقوقهم في بلدنا ، واصابه الخرس وهو يرى جماعته تهان وتنتهك حقوقها في مصر العزيزة ولم ينبس ببنت شفة ؟؟؟؟ ومن منا لم يرى تلك البيانات العرمرمية من برلمانهم تستنكر وتدين من في المشرق والمغرب من العالم بينما هم خرس وصم وبكم من احداث مصر ؟؟ اينكم يا قصر الثياب وطوال اللحى ؟؟ لم تبقى مسبة ولا شتيمة الا وشتمتم بها المطالبين بالحقوق واليوم انتم خرس بكم ؟؟ شكرا اسيتاذنا العزيز على تذكيرهم ولو ان الذكرى لا تنفع مع عمي القلوب

    • زائر 20 | 2:27 ص

      وجوههم وجوه إبليتة

      يبن سيادي أثلجت صدر المواطن المحب للوطن وحرجت من باع الوطن .

    • زائر 18 | 1:57 ص

      حلف يمين يساري أو دستوري؟

      لا يضن ولا يعتقد أن المسئولين خايفين أو تسول لهم نفسهم التنازل أو الخوف والقول بأنهم أحسنوا العمل وأتقنوا مجمله وكانت عندهم خطط وليست مبادرات بالبركه تدار. ولكن تقع على الشعب غياب القانون والمؤسسة الدستوريه – يعني محكمة دستورية بأجهزتها الرقابيه المتابعه والمحاسبه من أجل العدالة والانصاف والمساوات بين السائل والمسئول عن المسؤوليه. أووا ليسوا مسئولين عن أفعال وأعمال قاموا بها. ليش راتب ومنصب وكرسي وسيارات ما كان على نفقة الدولة وافق وحلف يمين أطلسي واليوم حتى حلف أطلنطي يقول ما حلف يمين يساري

    • زائر 17 | 1:56 ص

      لماذا

      لماذا لا يرى الطرف الآخر ما تقوله علماً انه بائن بوضوح للجميع ؛ هل عميت أبصارهم .

    • زائر 16 | 1:56 ص

      صاروا يدعون انهم الاصل

      من هوال الزمان علينا انهم يدعون اصوليتهم من البحرين ونحن الاجناب ولكن للزمان دوائر وستدور عليهم وسننتزع حقوقنا من افواههم

    • زائر 14 | 1:26 ص

      سيادة قانون أو مجتمع كل أو نص نص - سؤال يحير؟

      حقيقه من حقائق التي تناقلتها الأجيال أن المستشرقين قالوا بعد ان وجدوا إسلام بلا مسلمين. اليوم كشفت التقارير نها تصح على بعض الدول كذلك فتوجد هياكل حكومة لا كنها لا تحكم وعندها بعض الصلاحيات التي خولتها الدول المستعمره. مثل توقيع إتفاقيات حضور إجتماعات تنفيذ برامج مثل تخريب البيئه أو الاضرار بالطبيعة، خصخصة جزر وسواحل .. فكره سادة وعوام يعطل الدستور أو يوجد ما يعطله من بنود متناقضه في ما بينها فتلاحظه موضوعها مخيط تخيط على مقاسات لخدمة جماعه بينما تضر وتبخس عامة الناس. فأين السؤال وأين الجواب؟

    • زائر 13 | 1:22 ص

      الله يحفظك لنا يارب

      شكرا من اعماق قلوبنا لك ايها الوفي المخلص لوطنك فقد افلجت صدورنا بهذه الكلمات الشيقة

    • زائر 12 | 1:21 ص

      ناس من ناس سبائك ذهب أو فضه ومرجع العملة والدين معامله

      يقال الناس أحرار كما يقال الناس معادن و يقال الناس أجناس ذكر وأنثى بينما من معدنه أصيل لا يتغير مع الزمن ولا الأزمات كذلك. كن لربك عبدا ولا تكن لنفسك طوعا .. ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . كونوا أحرارا في دنياكم. لا تكن عبدا لا لنفسك وتتبع شهوات ولا لغيرك فيضرك أو يضلك أو يدلك ليس على طريق الصواب ولا يهديك فيذلك بالمال أو يعايرك بخدمة قدمها لك. أليسا من يتبع آراء وأقوال الناس يقولون الذي ما يطيع يضيع، بينما طاعة الناس فيها مشكلة؟ فهل أي شيء تسمعه لا يحتاج الى تحقق أو تبين أو تفكر ومرجع ثابت؟

    • زائر 11 | 1:16 ص

      يقول الوزير لا داعي للحديث على التعذيب واعتقد قصده ان التعذيب اصبح مستساغ او اصبح روتين

      اود الحديث عن التعذيب الذي قال عنه الوزير قبل ايام لا يوجد دواعي للحديث عن التعذيب ولا ندري لماذا! هل ان التعذيب انتهى من البحرين او ان التعذيب اصبح ممنهجا اكثر او مستساغ لدى الدولة او انه اصبح عملا روتينيا.
      ولو كان قصد الوزير ان التعذيب انتهى لقالها بعبارة اخرى انه لا يوجد تعذيب ونفى ذلك ولكنه قال الحديث عن التعذيب لا دواعي له ولا لزوم له
      وكلتا العبارتين مختلفتين

    • زائر 8 | 12:40 ص

      شكرا لك

      أشكر قلمك الحر

    • croroah | 12:31 ص

      من منا

      من منا من لم يشاهد هدم دور العبادة والمضايقات في العقيدة لطائفة معينة ومباركة من أصحاب اللحى الذين باعوا دينهم بثمن بخس
      أحسنت ولد سيادي الجروح لا تندمل

    • زائر 6 | 12:30 ص

      شكرًا استاذ

      الله يعطيك ألف عافية ، وضعت الأصبع على الجرح وكثيرا ما يتراودني سؤال مهم ، هل من يقوم بهذه الفضاعات ومن يصفق لهم هل يؤمن بالبعث واليوم الآخر وبالحساب ،؟

    • زائر 4 | 12:21 ص

      يسلم قلمك يامخلص

      تحياتي الحارة الى الاستاذ ظ يعقوب سيادي على توصيف الجروح العميقة والنازفة جدا في جسد الوطن ، فهل من طبيب أو جراح كفؤ ليجري العملية موجود ؟؟؟

    • زائر 3 | 11:47 م

      --

      ولكن عذاب الله شديد

    • زائر 9 زائر 3 | 1:11 ص

      مقال عجيب

      اصبت عدة حقائق يا استاذ ي الفاضل دائما مقالاتك تضرب فى العمق وعلى الأوتار الحساسة بابن الوطن المنهك عشت يا اخى وحفظك الحافظ

    • زائر 2 | 10:21 م

      البحرين

      يحدث كل هذا في البحرين بلد العجائب!!!

    • زائر 1 | 10:09 م

      ولد الرفاعي والمحرقي

      والله مقالك يا سيادي اختصر كل معاناتنا ولد الرفاعي والمحرقي ممكن بس تجاوبون على الاسئلة بخلاف جواب الاخرين احنا نقول كلنا وانتوا شتقولون طبعا اذا مجنسين ذاك شئ اخر

اقرأ ايضاً