العدد 4162 - الثلثاء 28 يناير 2014م الموافق 27 ربيع الاول 1435هـ

الرصاصة من الخلف ليست دفاعاً عن النفس

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

كشفت السلطات الأمنية في الساعة الواحدة من فجر الأحد (26 يناير/ كانون الثاني 2014) عن نبأ وفاة المصاب بالرصاص الحي فاضل عباس مسلم (20 عاماً) بعد ملاحقة أمنية في منطقة المرخ في (8 يناير 2014)، وإصابته بإصابة مباشرة في الرأس.

طوال 18 يوماً منذ اعتقال المصابين، وحتى إعلان وفاة أحدهم يوم 26 يناير، لم يعرف أحد حتى عائلته عن نوع إصابته. والصور التي بثت للشاب وهو على المغتسل مؤلمة جداً، وتناقض الرواية الرسمية لوزارة الداخلية بشأن تفاصيل الحادثة.

الصورة أظهرت بوضوح أن الإصابة كانت مباشرةً في الرأس ومن الخلف، وليس الأمام، أي أن المصاب في هذه الحالة، كان في موقف الهروب وليس الهجوم، وهو ما يعاكس رواية الوزارة.

لقد جاء في بيان الداخلية يوم الأحد (26 يناير)، حرصاً منها مشكورة على التواصل البناء والتزاماً بمبدأ الشفافية واطلاع الرأي العام على الحقائق والمستجدات، تأكيد مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية «أن عناصر، تتخذ من مبان مهجورة، مقراً لتجمعها وتسليم واستلام الأسلحة، وبعد تأكيد المعلومات وجمع الأدلة اللازمة، اتجهت القوات لموقع الاستلام والتسليم، حيث تم التعامل مع اثنين من هذه العناصر، وأثناء محاولتهما الهرب اعترضتهما القوات، فعمد سائق السيارة إلى دهسهم والشروع بقتل رجال الأمن، رغم تحذيرهما بمكبرات الصوت، بعدها اضطرت القوات وفي إطار الدفاع عن النفس، للرد بطلقات تحذيرية لاستيقاف السيارة، إلا أن سائقها لم يمتثل واستمر في اندفاعه باتجاه رجال الأمن، وقد نتج عن العملية إصابته بطلق ناري في الرأس نقل على أثرها للمستشفي، فيما تم القبض على آخر كان برفقته وتمت إحالته للنيابة العامة».

رواية الداخلية واضحة وضوح الشمس بتفاصيل الحادثة، وذلك حرصاً منها على مبدأ «الشفافية» كما تقول، ولكي لا يفسر أي طرف القضية والحادثة بتفسيراته الخاصة.

مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية أكد أن المصاب (القتيل فاضل عباس) «لم يمتثل للتحذيرات عبر مكبرات الصوت، ولا للطلقات التحذيرية لاستيقاف السيارة، بل استمر في اندفاعه باتجاه رجال الأمن، وقد نتج عن العملية إصابته بطلق ناري في الرأس نقل على إثرها للمستشفى».

القتيل فاضل عباس كان مندفعاً بسيارته بحسب رواية الوزارة في اتجاه رجال الأمن لدهسهم، وبحسب هذه الرواية يجب أن تكون الإصابة المباشرة في الرأس من الأمام وليس من الخلف! فليس معقولاً ولا مقبولاً عقلاً، أن يكون القتيل مواجهاً رجال الأمن ومتجهاً لهم بسيارته لدهسهم، ورجال الأمن في موقف الدفاع عن النفس، فأطلقوا النار عليه لوقف اندفاعه اتجاههم، وتكون الإصابة من الخلف! والإصابة من الخلف تدحض أي حديث عن أن القتيل فاضل كان في حالة هجوم، وتؤكد أنه كان في موقف فرار!

وبما أن المتهم في لحظة الفرار، فهذا يعني أن العملية برمتها وإصابته في الرأس إصابة مباشرة كانت نوعاً من أنواع الاستخدام المفرط للقوة، في غير مكانها.

في الجانب الآخر، كشف جثمان القتيل عن وجود إصابة أسفل الساق اليسرى، وطلق ناري عميق وعريض في رأسه من الخلف، وكدمات ورضوض في ظهره، وفي رقبته وخلف أذنه، وقطع أسفل شفته السفلى، وكدمات في الوجه، وسجوح في يديه، وجرح غائر في أسفل عظمة كتفه الأيمن. فمن أين جاءت كل تلك الإصابات في جسده؟ ولماذا؟ في ظل تأكيد الوزارة أن فاضل كان داخل السيارة وأصيب في رأسه برصاصة.

نعود ونؤكد من جديد أن صور تغسيل القتيل فاضل، تؤكد أن الإصابة من الخلف، وهو ما يؤكد وبما لا يدع مجالاً لشك، أنه كان في حالة فرّ وليس كرّ، ومرحلة هروب وليست هجوم. وفي مثل هذه الحالات، لا يمكن أبداً تبرير اللجوء إلى استخدام القوة المميتة، التي وضعها القانون في إطار ضيق جداً، كما أن قرار وزير الداخلية رقم (14) لسنة 2012 بشأن إصدار مدونة سلوك رجال الشرطة، أطّر استخدام القوة بألا تستخدم القوة إلا عند الضرورة القصوى أو استخداماً لحق الدفاع الشرعي المنصوص عليه في القانون. كما اشترطت أن تكون القوة هي الوسيلة الوحيدة لرد العدوان على رجل الشرطة، أو لإنقاذ حياته وحياة الآخرين، مع ضرورة إعمال مبدأ التناسب بين الخطر المحدق على الحياة والأموال العامة والخاصة واستخدام القوة.

واعتبرت المدونة استعمال الأسلحة النارية تدبيراً أقصى وينبغي بذل كل جهد لتلافي استعمالها، كما أكدت على ضرورة توقف استخدام القوة متى انتهى السبب المفضي إلى استخدامها.

اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق وجدت أن «عشرة أشخاص ماتوا نتيجة استخدام البندقية من قبل أفراد الشرطة أو منفذين مجهولي الهوية. وخمسة ممن قتلوا قد تم إطلاق النار عليهم في الظهر من مسافة قريبة، وأكثر من ثلاثة تم إطلاق النار عليهم في الرأس، وأيضاً من مسافة قريبة».

اللجنة أكّدت أنه في ثمانٍ من هذه الحالات العشر لم يكن هناك أي مبرر لاستخدام القوة المميتة. وأن واحدة من الحالتين الباقيتين كانت خارج تكليفها الزمني، وظروف الوفاة في الحالة الأخيرة كانت مجهولة.

الإصابة المباشرة من الخلف في الرأس، لا يمكن أبداً اعتبارها «دفاعاً عن النفس»، إذ أكد بسيوني في تقريره أن «الاستهداف المباشر من الخلف واستخدام القوة القاتلة في حالات عديدة لم يكن لها مبرر».

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 4162 - الثلثاء 28 يناير 2014م الموافق 27 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 83 | 2:46 م

      الله على الظالم

      اللهم افجع من فجع ام الشهيد على ولدها لقد حرقوا قلبها بقتله بدم بارد وافجعنا بقتله اللهم انتقم ممن ظلمه

    • زائر 82 | 2:31 م

      وشهد شاهد من اهلها

      قال الله  تعالى : وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم . يفهم من هذه الآية لزوم الحكم بالقرينة الواضحة الدالة على صدق أحد الخصمين وكذب الآخر ; لأن ذكر الله لهذه القصة في معرض تسليم الاستدلال بتلك القرينة على براءة يوسف يدل على أن الحكم بمثل ذلك حق وصواب ; لأن كون القميص مشقوقا من جهة دبره دليل واضح على أنه هارب عنها ،
      هذا ونفس الحال بنطبق على الشاب فاضل .

    • زائر 80 | 7:04 ص

      قوم زين

      بدال ماتسوي نفسك كونان اكتب مقال حث فيه الاهالي بعدم ترك ابنائهم في الشوارع يرهبون الناس ويحرقون في الشوارع ويرمون قوات الامن بالحجارة
      انت لايكون تحسب البلد لعبه لك وحق باقي ربعك ؟

    • زائر 89 زائر 80 | 3:52 م

      شكلك عجزت عن الرد

      تضحكون عندما لا تملكون الرد

    • زائر 75 | 4:40 ص

      استاذ هاني

      الظاهر بنغير اسمك ...الى المحقق كونان

    • زائر 72 | 3:42 ص

      حفظك الله

      حفظك الله استاذ هاني فردان
      مقالاتك تعجبني

    • زائر 71 | 3:36 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      اقول لكل من يشمت بنا ويشمت بالشهيد
      فجعك الله في اغلى ما تملك فجعكم الله في احبابكم وما الله بغافل عما يعمل الظالمون ،،، اسجنوا عذبوا اقتلوا ،، والله لن نتراجع وستعضون اصابع الندم قريبا ان شاء الله

    • زائر 70 | 3:23 ص

      ارجو من السادة الكرام

      ارجو من السادة الكرام في جمعية حقوق الانسان او حقوق الطفل او حقوق الشباب ان ترسل صور الي بسيوني و بيان الداخلية ومن الصور والبيان سوف يعرف الناس والشعب من هو الإرهابي ومنهم الضحية

    • زائر 69 | 3:14 ص

      خيالك ضيق يا ولد الفردان

      انا بعيوني شايف فيلم والبطل عنده مسدس يطلق الرصاصه وتلتف الرصاصه من خلف المجرم وتصيده صيد الحمامه!! ولا تنسى يا يا ابن الفردان ان افراد الشرطه عندنا مدربين من الزين وكلهم اخوان وزير الداخليه.
      بسألك يا ولد الفرادن عندنا تعذيب في البحرين؟!! فهمتها ؟

    • زائر 68 | 3:08 ص

      قناص

      بسم الله الرحمن الرحيم ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها صدق الله العظيم فالقاتل ومن امر أو حرض على القتل الغير مشروع في الاسلام فكلاهما في جهنم محلدين فيها .

    • زائر 67 | 2:54 ص

      الله يقول في محكم كتابه الكريم

      (ان كان قميصه قد من قبلٍ فصدقت وهو من الكاذبين، وان كان قميصه قد من دبرٍ فكذبت وهو من الصادقين) قضي الامر الذي فيه تستفتيان

    • زائر 66 | 2:45 ص

      حسبنا الله وكفى

      قتل مظلوما ...اللهم انتقم لنا ممن ظلمنا

    • زائر 65 | 2:44 ص

      شهيد وليس قتيل

      هاني شهيد وليس قتيل

    • زائر 60 | 1:51 ص

      الرصاص مو مثل رصاصنااااا

      بدون تعليق ... الحكومة الا تدري اين تتجه

    • زائر 58 | 1:25 ص

      هذا كذب هذا افتراء

      طعبا المتحدثة الرسمية ستقول رواية وزارة الداخلية صحيحة اما كلام المعارضة هذا كذب هذا فتراء وهذه روايات واجندات من الخارج القصد منها تسويه سمعت رجال الأمن الجبناء حقا

    • زائر 57 | 1:15 ص

      القصاص القصاص

      لن نقبل الا بقصاص يامجرمين لن تفلتو من العداله ايها القاتل انتظر يومك قريب

    • زائر 56 | 1:13 ص

      ان كان قميصه قدّ من دبر = قالها القرآن منذ آلاف السنين

      الضرب من الخلف والقد من الخلف هو دليل قرآني استدلّ به في قضية النبي يوسف وهو خير دليل ومهما حاولت الداخلية فالدليل اوضح من واضح

    • زائر 53 | 1:11 ص

      الحمد والشكر

      قالها الشيخ من قبل جيبو ليكم واحد يعلمكم المسرحيات

    • زائر 48 | 1:04 ص

      جريمة تصفية خارج القانون

      بيان الداخلية عن الشهيد فاضل جانبه الصواب.من الواضح إن الشهيد لم يكن في سيارة.وان كان فقد تم القاء القبض عليه سليماً ومن ثم تمت تصفيته.أو ان الشهيد كان خارج السيارة وتعرض لطلق ناري من الخلف في رجله وسقط وتسبب ذلك في اصابته في وجهه واطلق النار على رأسة وهو مرمي على الأرض من اصابة الرجل.هذا هو السيناريو.بمعني آخر تمت تصفيته في الميدان اثناء الهجوم عليه.ثم اين الأسلحة التي يتبادلها مع ا|لآخرين؟هذه جريمة بشعة يجب تقديم مرتكبيها لعدالة دولية وليس محلية.

    • زائر 62 زائر 48 | 1:54 ص

      كلامك في الصميم ولاكن بعد حذف كلمة وليس عدالة محلية لانه لاوجود لعدالة محلية من الاساس

      حسبي الله ونعم الوكيل ، نعم المواى ونعم النصير ، ان استطعتم ايه اامجرمون القتلة من الافلات من العقاب من محكمة الظلم والجور لهذه الجريمة النكراء في الدنيا فلن تفلتو من حكومة الله في في الدنيا والاخرة

    • زائر 47 | 1:00 ص

      ابو محمد

      بسكم مسرحيات ما عاد احد اصدك خزعبلاتكم اله السذج ووموت الكونترول أي المنتفعين منكم ومن الأزمات بس

    • زائر 46 | 1:00 ص

      تبرير للقتل

      السلطة تعيش حالة من الارتباك والتخبط ، والدليل تصريحتها الغير متطقية ، فقط تبرر من أجل حماية عناصرها الامنية ، الشعب مدان الا الداخلية بريئة ...

    • زائر 44 | 12:55 ص

      كيييييييف

      كيف الاصابه وهو داخل السياره والرصاص مستقر في رجله.....كيف الرصاصه.بطلت الباب ودخلت وراحت تحت رجوله .......عجيب

    • زائر 43 | 12:53 ص

      اقتلوا شبابنا ولفقّوا لهم التهم ومن سيحقق معكم

      جئتم بلجنة واحدة محايدة وكشفت القليل ففاحت ريحتكم وبانت الفضيحة
      سهل جدا تلفيق التهم لشبابنا بعد قتلهم
      اقتلوهم ثم فبركوا لهم التهم ومن الذي يستطيع مناقشة روايتكم؟
      هل تقبلون بلجنة اخرى تفضحكم مثل لجنة بسيوني تكشف بعض الحقائق وليس كل الحقائق؟

    • زائر 41 | 12:45 ص

      ابطال بس في النت

      موكل واحد يسوي روحه بطل هني ويعلق الي عن كلام

    • زائر 40 | 12:44 ص

      ((تغيرت النغمات والقتل واحد))

      انتهى فلونزا الطيور وانتهى السكلر وانتهى وانتهى وجت نغمة جديدة دفاع عن النفس جيف هو رايح سافرة ؟؟ طاب على غداهم؟؟؟!!!

    • زائر 39 | 12:41 ص

      تبرير ضعيف

      تعودنا على التبريرات الفاشله لكن وزراة الداخليه تعلم بانك هناك عقول تصدق هذه الروايات الضعيفه لذلك لا تكلف نفسها بعمل روايات اكثر حرفيه وصدقيه. الله ينتقم من قاتل الشهيد.

    • زائر 38 | 12:41 ص

      المشتكى لله

      الله ينتقم ممن ظلمه

    • زائر 37 | 12:41 ص

      يامنتقم

      اللهم ارحم شهدائنا الابرار وانتقم ممن كان السبب في ذالك

    • زائر 35 | 12:34 ص

      رقم 12

      الناس يتكلمون عن قتيل و انت تقول زفهم على بيزه الله يسامحك

    • زائر 34 | 12:34 ص

      نتحداهم ان يأتوا بمحقق محايد ويثبتوا قضية واحدة من كل قضايا القتل

      ولا قضية واحدة ممن فبركوها تستطيع الثبات امام تحقيق محايد لا قضايا التفجيرات ولا قضايا القتل ولا اية قضية تثبت روايتهم فيها

    • زائر 32 | 12:21 ص

      ماذا لو جلبنا محققين متخصصين فيا ترى ماذا ستكون النتيجة

      شكرا للكاتب المتألق دائما هاني الفردان . القضية واضحة لكل من لديه عقل .
      ونتحداهم ان يجلبوا لمرّة واحدة لجنة تحقيق محايدة
      ولا قضية واحدة من القضايا التي فبركتها اجهزتهم سيمكن اثباتها
      مسألة شيطنة المعارضة وشيطنة هذا الشعب بهذه الادلّة الركيكة سوف تلح بهم الحرج وسوف يكتشفون انهم في النهاية ينفخون في جربة مقطوعة

    • زائر 30 | 12:08 ص

      لا لا

      الرصاصة من الخلف ليست دفاعاً عن النفس ... إنه الغدر ، تماماً كما بوغت الناس فجراً وهم نيام في دوار اللؤلؤة ، تماماً كما بوغت من كان يقدم لهم الورود

    • زائر 29 | 12:06 ص

      متى وزارة الداخلية اعترفت بخطأ كل هذه الأخطاء الموثقة في اليوتيوب والصور تكذبها الوزارة على الاقل تعترف بجزء من هذه الأخطاء للمصداقية على الاقل لا كن الله فاضحنها ويوم المظلوم على الظالم اشد .

    • زائر 28 | 12:05 ص

      لماذ لم يتم النشر

      لما لم تعلن وزارة الداخلية عن الحادثة بنفس اليوم ؟ لماذا لم يسمح الى أهل الشهيد بزيارته، أين التصوير يا وزارة الداخلية

    • زائر 27 | 12:02 ص

      انهم قتلة

      ولا عندهم مشكلة مادام هناك طرف يصدق اي سيناريو حتى لو كان من احد الأفلام الهندية ، #لكم يوم

    • زائر 24 | 11:58 م

      ليش ياهاني

      يمقن راجع ريوس مثل الافلام مايصير

    • زائر 23 | 11:58 م

      حسبي الله ونعم الوكيل

      حسبي الله ونعم الوكيل

    • زائر 22 | 11:56 م

      كاتب السيناريو

      مفلس جيبوا ليكم واحد عدل يكتب جذبه تتصدق بس لا مصداقيه لكم لان اغلب الشهداء نكل بهم وانتم تقولون سكلر او نوبه قلبية

    • زائر 21 | 11:41 م

      يفترض

      يفترض ان التحليل والمقال يخاطب العقل والمنطق .. لكن .. أي محاولة دهس تستدعي بشكل منطقي الابتعاد عن طريق السياره . فالمنطقي اكثر ان يكون اطلاق النار من الخلف وليس من الامام . محاولة الدهس تعني محاولة ازهاق الارواح .. فلماذا نذهب الى النتيجه ونترك السبب

    • زائر 20 | 11:40 م

      عجبي

      ابي اعرف شموديه لهم بيعطيهم ورده مثلا تبون الديمقراطية وتهجمون على رجال الامن خل يروح لندن او امريكا يلمس بدلة شرطي بيده بس

    • زائر 45 زائر 20 | 12:59 ص

      خلونا نجرب

      يا اخي الكريم ليش ما نجرب الديمقراطيه على الاقل سنة وحدة وانشوف الفرق واذا صلحت ولاقت قبول نواصل بشرط ان لا يدخلون انصار الدكتاتوريه على الخط كما هو في العراق وتونس وليبيا للتخريب

    • زائر 49 زائر 20 | 1:08 ص

      تصحيح

      تصحيح هم رايحين له مو هو رايح لهم.

    • زائر 19 | 11:34 م

      ودي أصدق بس قووووووية

      لتفترض إنه إتجهل ناحية قوات (.....) لمحاولة قتلهم دهساً بسيارته !!؟؟ أما كان من المفترض تعطيب إطارات السيارة بالرصاص لإيقافة ؟؟؟ لكن دائماً نفس المخرج والإخراج الفاشل لسينايوهات فاشلة

    • زائر 18 | 11:34 م

      خايف

      والله خايف عليك يا ولد الفردان لانك تعريهم او ما تخلي لهم مجال للرد ....والله الصراحة انت الي حارقهم

    • زائر 17 | 11:33 م

      نسيت يا استاذ هاني

      اصابة احدى ارجل الشهيد برصاصة من الخلف

    • زائر 16 | 11:31 م

      كذب شبعنه من الكذب

      رصاصه الرجل شلون جت وهو داخل السياره وين التصوير مال الداخليه وهم عندهم معلومات عن تسلم اسلحه معقوله مافي تصوير تقوم به الوزاره لتثبت القضيه بتصوير .لكن.الي الي الله المشتكي لا الي الناس اشكي وحسبي الله ونعم الوكيل

    • زائر 15 | 11:18 م

      وهل تم ؟

      وهل تم الامساك بالمجرم؟ كالعاده لا حيث انه من مجموعه الارهاب فلا يحق لهم محاسبته او محاسبه المجرمين السابقين لك الله ياموطني

    • زائر 14 | 11:06 م

      شي عجيب غريب

      كيف يكون داخل السيارة وتحدث كل الإصابات على جسده وأين سيارة الشهيد لكى نشاهد كيف اخترقت الرصاصة رأسة من خلال الزجاج الأمامي ام الزجاج الخلفي .

    • زائر 13 | 11:00 م

      شباب

      حفظ الله شبالنا من كل مكروه وعزائنا الي اهل الشهيد

    • زائر 12 | 10:52 م

      انزين

      ربما ربما
      حاول فعلا بسيارته يدهس رجال الامن وكان بعضهم بره السياره ورموه بالرصاص وعقب حاول يهرب سيراعلى الاقدام وانضرب في رجوله بهدف ان يوقف
      اقول
      فعلا هالحوادث موجوده واعمى من ينكرها
      يعنى الشرطه مابيوورطون روحهم بالقتل ووراهم من يتابعهم وزفهم ببيزة وتهزيئهم بفلس
      انا اقول
      جودوا جهالكم
      بسنا دم
      وبسنااحتجاجات خلاص مالها نتيجة غيرالدبح والموت ضريتوناوبيكمل الضرر للاجيال لي بتجى كلها وهاليتامى والثكالى بعدتبغون غيرهم يعيشون نفس الحاله

    • زائر 33 زائر 12 | 12:27 ص

      تفاصيل رواية من الخيال لا تصمد

      الرصاص المستخدم رصاص حي و هذا يثير اكثر من سؤال اذا ضرب في الرجل بالتأكيد سيعيق هروبه فمما الداعي ضربه بالرأس فمبماذا تفسر الكذمات و الجروح في الظهر و الكشطات

    • زائر 36 زائر 12 | 12:38 ص

      وانا اقول لك انني مضطلع على خفايا احد القضايا المفبركة

      انت تكذب وتصر على الكذب وهذه صلافة وانا كشخص عادي عرفت بتفاصيل قضية معينة ولولا ان الخطورة على نفسي لذكرت لك تفاصيل القضية فلا تكذب وتكابر
      نحن شعب خبر وعرف وعلم علم اليقين بعدم مصداقية داخليتك واجهزتها.
      بسيوني اضطلع على القليل وكشف الكثير فلو اضطلع بسيوني على كل الخفايا لأصبح حال وزارتك يرثى لها

    • زائر 42 زائر 12 | 12:52 ص

      الفرق شاسع

      اذا كنت من جماعة سمعا وطاعه سيدي . فدع الاحرار يطالبون بحقوقهم وان كلف استرجاع الحق حياتهم فهم اي الاحرار يموتون في سبيل ان ينال ابنائهم الحريه ولا يوجد في قاموسهم التراجع ونصيحتك احتفظ بها لنفسك لان هناك فرق بين العبد والحر ووجه المقارنه بين الاثنين شاسع

    • زائر 50 زائر 12 | 1:10 ص

      نصدقك انت ام نصدق الداخليه ام كلاكما تكذبان

      يا هذا انت تدعي تفاصيل لم تدعيها الداخليه .. لا تجعل من نفسك شريكا في تبرير الجريمه فتبؤ بإثم القاتل .. ليس من السهل يوم القيامه ان تقف بذنب القتل الحرام الذي تبرره و تدافع عنه

    • زائر 78 زائر 12 | 6:43 ص

      رصاصة في الراس

      رصاصة في الراس وبيهرب سيرا ع الاقدام ... حبيبي شغل مخك عدل

    • زائر 11 | 10:39 م

      الرصاصه من قرب والشهيد مات في حينها

      كل من رأي الجثه عرف ان الطلقة قريبه جدا وقد تكون اودت بحياة فاضل في نفس الوقت ظلما وعدوانا

    • زائر 10 | 10:39 م

      قتل من الامام ام من الخلف

      المشكلة ان يقتل شباب بدم بارد وترد الداخلية بالتلفيق للمظلوم و حماية الظالم

    • زائر 9 | 10:38 م

      لنفترض جدلا

      افترضنا جدلا ان الشرطه في حالة دفاع عن النفس إلا يمكن ان يكون الطلق في اجزاء اخرى غير الراس والصدر إلا إذا كان الهدف القتل المعتمد وكذلك كان بامكانهم الطلق على اطارات السياره لو كان الهدف ايقاف المقتول ولكن دم الشعب رخيييص

    • زائر 8 | 10:34 م

      الداخلية قالت غير الحقيقة في العشيري و فخراوي و غيرهم

      الداخلية لم تقل الحقيقة و اتت بروايات لاخفاء الحقيقة في قتل زكريا العشيري و فخراوي وآخرين و كشف تقرير بسيوني الحقيقة التي تم التعامل معها بتهاون شديد حتى صار ثمن دم المواطن من الفئة المغضضبوب عليه رسميا لا يساوي شيئا و دائما تستعجل في رواياتها قبل حتى يجف الاتهام لها و كأنها تريد اخفاء شئ

    • زائر 7 | 10:33 م

      ستراوية

      الله على كل ظالم
      ويمكرون ويمكر الله. والله خير الماكرين

    • زائر 6 | 10:31 م

      المفعول به فاعل والفاعل مفعول به

      يمكن رأس الشهيد هو الذي لاحق الرصاصه وتتبعها خطوة خوة وصدمها مما ترتب عليه دخول الرصاصه في رأس الشهيد.. ولعلكم تتذكرون المسلسل الكوميدي صح النوم عندما صفع ابوعنتر خد ياسين اشتكى عند رئيس الشرطه بدري ابو كلبشه لاسترجاع حقه . قلب ابو عنتر الحادثه . و صار خد ياسين هو الذي صفع يد ابو عنتر

    • زائر 5 | 10:27 م

      الرصاصة من الخلف مثل الخيانه شل فرق بينهم

    • زائر 4 | 10:16 م

      كيييييييف

      كيف الاصابه وهو داخل السياره والرصاص مستقر في رجله.....كيف الرصاصه.بطلت الباب ودخلت وراحت تحت رجوله .......عجيب

    • زائر 63 زائر 4 | 1:55 ص

      كل شي جايز

      الرصاصة تفتح الباب و تستقر بالرجل و الثانية تمر و تالي تلف و تغير المسار و ترجع من الخلف فتصيب الرأس. رصاصة ذكية يا اخي

    • زائر 64 زائر 4 | 1:58 ص

      يه

      قالوا لك رصاصة من الخلف يعني الشرطة كانت رايحة له مو هو رايح لهم !

    • زائر 3 | 10:07 م

      والذي تعود الأجرام سيسير عليه مادام هناك رادع يردعهم وللأسف يتلقون التشجيع من قبل حكومة بريطانيا والأمريكان

    • زائر 2 | 9:03 م

      حتى فى .

      حتى فى الكذب يخذلهم ربهم ويحبط اعمالهم وتبان اكذوبتهم ف اقصر وقت.حتى وان ارادوا الهروب من الجريمه.

    • زائر 1 | 8:59 م

      حسبي الله ونعم الوكيل

      كما فجعتمونا في أولادنا وفلذات أكبادنا، اللهم يا مجير إفجعهم في أولادهم أما أعينهم وأذلهم وإنتقم لنا منهم يا قوي يا عزيز يا مقتدر.
      بارك الله فيك يا أستاذ هاني...

    • زائر 61 زائر 1 | 1:54 ص

      ياربنا يامنتقم

      ياربنا يامنتقم

    • زائر 74 زائر 1 | 4:02 ص

      ما هي القانونية لمدة 18 يوم ؟؟؟

      واهلة لا يعرفون اين هو وما هي حالتة واختفاء اثره تعمدا وما هي تهمته الا بعد ان توفي.
      اين القانون بالنسية لطول المدة ؟؟
      اين القانون لتهمتة ؟
      اين القانون لاخفاء ما فية من اصابة على اهله؟
      اين القانون لمن اطلق علية الرصاص ؟؟
      اين القانون لما فيه من رضوض وسجحات واثار ضرب ؟
      اين القانون لمن اخفى ما حصل له عن اهلة ؟
      اين القانون ؟ ؟؟؟

اقرأ ايضاً