العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

أشجار كثيفة ملتفة خلف سوق واقف... خطر يهدد سائقي مركبات السير

من وقت قريب كانت مناسبة إحياء أسبوع المرور والتي من أهدافها توعية وتثقيف جميع مستخدمي الطريق، فالحوادث المرورية أصبحت هماً ومعاناة لكثير من الأسر وتحصد الكثير من الأرواح في كل يوم.

هناك الكثير من تكلم وكتب عن مسببات الحوادث المرورية في جميع وسائل الإعلام ولكن مازالت المهاترات والاستهتارات بقوانين السير مستمرة من قبل بعض السواق.

وهناك أيضاً مسببات أخرى ليس للسواق ذنب فيها وقد تشكل خطراً على مستخدمي الطريق، كالعوائق أو الأشجار أو أشياء أخرى لن يستطيع السائق أن يتجنبها، فمن خلال تجولي في بعض المناطق وبالتحديد مدينة حمد خلف سوق واقف من الجهة الجنوبية هناك سور ممتد من الأشجار الكثيفة التي تعوق الرؤية ما يسبب خطراً على المارة ويحد من استخدام الشارع بكل سهولة.

فهذا نداء للمسئولين البلديين في تلك المنطقة بأن يعملوا على إجراء مسح شامل للشارع وأن يزيلوا تلك الأشجار التي ليس فقط تسبب الحوادث بل مرتع للحشرات والحيوانات الضارة.

صالح بن علي


يوم الأرض الفلسطيني والسكان

تجده دائماً في صدر المجلس، وقد لبس النفيس من الثياب، وتعطر بالغالي من الطيب، وفي جيبه تبدو محفظة كبيرة مكتنزة، وعلى معصمه ساعة ذهبية واضحة تعكس جميع الأضواء.

تجده يدخل في كل نقاش ويدلو بدلوه في كل مسألة، والناس من حوله إما متوجهون بعيونهم نحوه، أو يتغامزون فيما بينهم عنه.

وغير بعيد في إحدى زوايا المجلس، جلس اثنان يتحدثان، يقول أحدهما للآخر، يا له من شخص واثق من نفسه، ويستقطب كل من حوله، ويبدو محبوباً عند الجميع، فيسكت الآخر قليلاً، ثم يقول بهدوء وحذر، لاشك في أنك تعرف ذلك الصبي راعي المشاكل والحوادث والبلاوي، فيجيب الأول: وهل هناك من لا يعرف ذلك المتهور، إن بشاعة أفعاله تدل عليه؟ فيقول الأول: إذاً ما رأيك أن ذلك «الفلتان» هو ابن هذا «الفلان» الذي يعتلي صدر المجلس والذي هو على استعداد أن يناقشك في كل شاردة وواردة ولكن احذر، لا تحدثه عن ابنه ذاك، إذ إنه حينئذ سيخرج عن طوره ويستشيط غضباً وتتحول أناقته إلى وقع مزرٍ لا يحسد عليه ولا تعيب من غرابة أمره هذا، فالمسكين «السكان مويه في يده».

ومن بين مئات الجرائم التي ارتكبها هذا «الفلتان»ما حدث في 30 مارس/ آذار 1976 عندما صادر آلاف الدونمات من الأرض التي يقطنها غالبية فلسطينية مطلقة، وخاصة في الجليل، فأعلن أصحاب الأرض عن إضراب شامل، فاجتاحت الدبابات والمجنزرات القرى والبلدات، وحاصروا المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ، فقتلت، وحرقت، وهدمت، وسرقت مساحات أخرى من الأراضي.

ولايزال هذا «الفلتان»على وقاحته وبشاعته، إلا أن الحضور الأميركي في صدر المجلس فقد الرجل الكثير من أناقته.

جعفر شمس


البدلات (1-3)

البدل، هو مبلغ نقدي يمنح للموظف وفق أحكام لائحة تحديد الرواتب والمزايا الوظيفية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (77) لسنة 2013، لتعويضه عن مواجهة متطلبات وظروف وطبيعة العمل الخاصة بالوظيفة التي يشغلها، ولا تستدعي ظروف ومتطلبات العمل استمرار صرف هذا المبلغ أثناء الإجازة براتب، وتستخدم البدلات لمواجهة متطلبات خاصة، وتعتبر أجوراً مكملة للراتب، وتصرف للموظف عندما تتوافر مبررات منحها، وتُمنح البدلات بناءً على موافقة ديوان الخدمة المدنية.

وهناك أنواع للبدلات منها بدل الخفارة والعمل الإضافي للأطباء حيث يُصرف بمعدل أجر الساعة المعتمد في الخدمة المدنية لمستوى الراتب الأساسي إذا اقتضت طبيعة عملهم البقاء في المستشفى بعد ساعات الدوام الرسمي أو القيام بأعمال إضافية في قسم الطوارئ أو المراكز الصحية، ويجوز منح البدل للأطباء الذين يتم تكليفهم بمهمات رسمية في غير قسم الطوارئ والمراكز الصحية بناءً على طلب من السلطة المختصة وموافقة ديوان الخدمة المدنية.

ويُمنح بدل تفرغ للعمل الحكومي للأطباء الاستشاريين شهرياً مقابل عدم عملهم بالطب الخاص وذلك بنسبة مئوية من الراتب الأساسي تعادل 50 في المئة و60 في المئة و70 في المئة للأطباء الاستشاريين بالدرجات الوظيفية الثامنة والتاسعة والعاشرة التخصصية على التوالي، على أن تكون وزارة الصحة في حاجة إلى تفرغ الطبيب الاستشاري للعمل في الوزارة وأن يعمل الطبيب الاستشاري بما لا يقل عن تسع ساعات أسبوعياً خارج ساعات الدوام الرسمي.

ويُصرف بدل مناوبة للأطباء الاستشاريين بمعدل 1 في المئة من الراتب الأساسي عن كل يوم يكلف فيه الطبيب بالمناوبة خارج ساعات الدوام الرسمي لمتابعة حالة المرضى وبقاء الطبيب على اتصال مباشر بالعمل لتقديم الاستشارات العلاجية.

كما يجوز الجمع بين صرف بدل المناوبة للأطباء الاستشاريين وبدل التفرغ للعمل الحكومي للأطباء الاستشاريين، على ألا تتعارض ساعات التفرغ للعمل الحكومي مع الأيام التي يتم تكليف الموظف فيها بالمناوبة بعد ساعات العمل الرسمي، ولا يجوز الجمع بين بدل الخفارة والعمل الإضافي للأطباء وبدل التفرع للعمل الحكومي للأطباء الاستشاريين، أو بين بدل الخفارة والعمل الإضافي للأطباء وبدل المناوبة للأطباء الاستشاريين.

ويُصرف بدل تمريض بمعدل (50) أو (100) دينار شهرياً للموظفين البحرينيين الذين يشغلون بعض وظائف التمريض في بعض الوحدات الصحية التي تشهد عزوفاً عن العمل بها بسبب ظروف العمل والضغوط النفسية التي يتعرضون إليها، ولا يجوز الجمع بين صرف هذا البدل وبدل طبيعة العمل للموظف، ويحدد ديوان الخدمة المدنية الوحدات الصحية التي يمكن منح هذا البدل للعاملين بها والفئات المستحقة للبدل.

فيما يُصرف بدل رئاسة لشاغلي الوظائف التالية بوزارة الصحة نظير قيامهم بأعباء إدارية بجانب مهمات وظائفهم الأساسية وتكون، (250) ديناراً شهرياً لرئيس الأطباء ورئيس خدمات التمريض، (200) دينار شهرياً لنائب رئيس الأطباء ونائب رئيس خدمات التمريض، و (150) ديناراً شهرياً لرؤساء الدوائر الطبية والمراكز الصحية، ويجوز لديوان الخدمة المدنية إضافة وظائف أخرى في جهات حكومية أخرى.

ديوان الخدمة المدنية


أم بحرينية تبلغ من العمر عتيّاً مهددة بالسجن بسبب ديون مصرفية تنشد معونة أهل الخير

حينما تغلق عليك منافذ النور في الحياة لا يبقى للانسان سوى رحمة الله التي لا تمتُّ الى واقع متلاش بل هو فيض نوراني روحاني يغدق على الانسان المؤمن المتشبث بخيط الرحمة المطلقة بوصل الفناء والخلود مع حبِّ الرحمن، هنالك فقط تستطيع أن تعيش معنى التحرر من قيود الظلامة والماديات المبعثرة.

ولأننا نقع في غالب الأحيان في ابتلاءات كثيرة مقدرة من عند الخالق، تجرها ظروف ومواقيت زمنية غير معلومة تكون الغلبة حينها لقوة الروح الإلهية التي تتغلب وتتجاوز تلك العقبات الدونية.

ولأننا بشر نكتوي في الكثير بسيل من المشاعر المتضاربة بعضها مفرحة وغالبيتها حزينة، هنا حكم القضاء الإلهي لحياة المؤمن من يحسم يقينا هذا التزاوج، وتصير قوانا المحصنة الدرع الذي يؤهلنا للقفز فوق العقبات مدعمين بسلاح الايمان بقضاء الله، وبما انني واحدة من هؤلاء العباد الذين وضعنا ربنا في اختبار صعب وجدنا فيه أنفسنا على حين غرة في حال مادي من ميسور الى ضيق بل بلغنا حد الحاجة والعوز الذي اضطررنا فيه الى عرض موجز يختزل الشكوى التي واجهتنا ما بين هذه السطور.

وصلنا الى مستوى مهددين بالسجن من قبل المصرف التجاري الذي يلاحقنا لأجل سداد الديون الطائلة، بل أخذ يطالبني أنا الأم التي أنجبت 6 أولاد وكتب لها القدر بأن يختفي أحد ابناءها في ظروف غامضة عن أنظارها مدة من الزمن ليحكم عليه القدر المكوث رهينة خلف قضبان السجن، بقضية لا تمت الى أصل اخلاقه وتاريخه وسيرته الطيبة الحسنة بأية صلة، ولأنه كان يدير سابقا سجلاًّ تجاريّاً مسجل باسمي أنا الأم التي أبلغ من العمر 59 عاماً، وكنا حينها نعيش في حال ميسورة وقناعة ولله الحمد لكن مع التقلبات الفطرية التي تنشأ على مسار حركة الكون، حصلت لنا امور غير متوقعة في ادارة تلك الاملاك والمدخرات المالية بأن يتوقف سيل تدفقها على محله، وتتراكم على كاهله الديون بالآلاف وخاصة مع خطوته في رهن منزله لذلك المصرف التجاري الذي سعى الاخير بعدما ضاقت بابني الدنيا الرحبة الى استغلال ضعف مردود محله التجاري وقلة مدخوله المالي ويقع فريسة الاستهداف وأصبحت جل الديون تتراكم أكثر فأكثر على كاهله، لأتحمل وزرها - مابعد سجنه - أنا الأم التي بلغت من العمر عتيّاً، فيما تاريخي النظيف وأسرتي المتحفظة الخلوقة تشهد للناس على ضعفي وعجزي عن الوقوف أمام تلك القضايا المالية التي وقعت فيها من حيث لا أحتسب بأن يطالبني المصرف نفسه بحقه من تلك الأموال.

عمدت إلى اتخاذ بعض من الخطوات علها تجدي نفعا، كعرض بيت ابني ذاته المعتقل للبيع، على رغم انه مازال قيد الانشاء ، لكن لأن تسعيرته العقارية الحالية دون الديون المطلوبة البالغة 195 الف دينار، فاننا سنظل حتى مع مساعي بيعه ملاحقين من قبل المصرف لدفع الديون الثقيلة التي أتحمل وزرها لوحدي ولا أقوى عليها، وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد فحسب، بل انه يمتد ليصل الى مناحٍ اخرى وتلزمنا الحالة الركون في مواقف لا يحسد عليها، بان يتم اقتيادي كمطلوبة من قبل قوات الأمن وجرِّي الى السجن والنيابة العامة والمحاكمة بسبب تلك الديون، ولأنني قد بلغت من العجز ما بلغت اليه بسبب الامراض التي لا ترحمني وفوق ذلك تاريخ أسرتي المحافظة لم أتخيل قط أن الزمن يعرضني في لحظة ما الى هذا الموقف المهين والمذل لكرامتي كما حصل معي سابقا أن يصدر حكم بحبسي، وأنا بهذا العمر نتيحة تراكم ديون عجز ابني وعد استطاعته الايفاء بها بسبب تدني مستوى دخل محله، لتتراكم عليه ويظل يجر الخيبات والويلات وأنا أتحمل ثقلها وصرت ما بعد ذلك مهددة بالسجن في أي وقت، ونزولا لحالتي الصحية ورأفة بعمري المسن، أصدر القاضي أمراً بوقف تنفيذ حكم السجن حتى اشعار آخر، وبت أنتظر في اي وقت يصدر القدر الالهي حكمه الذي يقضي بسجني جراء هذه الديون الخانقة.

لذلك من خلال هذه الاسطر أبث رسالة مسجلة في مضمونها مناشدة لأهل الخير وفاعلي البر والاحسان والقائمين على تقديم المساعدة الى المحتاجين والمعوزين، واعطاء عن طيب خاطر كل ما تجود به سعتهم وطاقتهم وانفسهم الكريمة وما يملي ضميرهم اليقظ في التكفل ببعض هذه الاموال ورفع عني ثقلها التي لا طاقة ولا قدرة لي على سدادها في ظل وضع مادي متعثر يعيشه جل ابنائي كعاطلين عن العمل وزوج متقاعد كبير، وأسرة باتت مهددة بالتفكك وخاصة مع زوجة ابني التي تترقب زوجها المعتقل، ومصيره يلفه الغموض على رغم مضي 3 اشهر ومكوثه خلف السجن لكن بلا محاكمة، لترى بأم عينها كذلك ان حلم البيت المستقبلي الذي جهدوا لبنائه يتلاشى من امام ناظريها وعرضه للبيع ناهيك عن الاموال التي تم الحجز عليها بسبب هذه الديون ..

ندائي الاخير والعاجل الذي أطلق زفراته الحارة الخارجة حرقة من قلب أم مكتوية من عمق الجراح المؤلمة والحاجة الماسة ... هو نداء يختزل صلب المعاناة ، بكلمة واحدة مدوية فحواها «ساعدوني، ساعدكم الله»، وانقذوني من خطر السجن الذي بات يشغلني ويحاصرني في مجمل حياتي فلا مأكل ومشرب أتلذذ بهما، ولا نوم يهنأ لي، حتى باءت الصحة أكثر ابتلاء والتفكير أكثر انشغالا، وحواسنا أكثر شغفا بانتظار مصير مجهول عوضا عن أوزاننا التي فقدناها وهي في تناقص متزايد عن سابقتها في الايام الخوالي لتكون الكلمة الفصل حاليّاً بيد القضاء أولا ورحمة أهل الخير ثانياً.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً