العدد 4305 - الجمعة 20 يونيو 2014م الموافق 22 شعبان 1435هـ

تعقيب وزارة التربية والتعليم السريع جداً... تغييب للحقائق المرة!

سلمان سالم comments [at] alwasatnews.com

نائب برلماني سابق عن كتلة الوفاق

من المؤكد أن أسماء وأعداد الطالبات والطلبة المتضررين ومعدلاتهم التراكمية العالية موجودةٌ في سجلات إدارة البعثات، وبإمكان الأعزاء في العلاقات العامة إطلاع الرأي العام على حقيقة هذا الملف الذي كان مصدر قلق لكثير من أولياء الأمور، هل تعاملت الوزارة معه بطائفية أم لا؟ وهذا ليس خافياً على أحد في هذا البلد، لأن جميع المتضررين من الطالبات والطلبة المتفوقين وأولياء أمورهم مازالوا يعانون مالياً ونفسياً بسبب عدم تحقيق الوزارة لرغبات أبنائهم الدراسية التي يستحقونها بجدارة.

إن تعقيب وزارة التربية والتعليم السريع على مقال الكاتب الزميل قاسم حسين المنشور في صحيفة «الوسط» في عددها رقم ( 4294) الصادر يوم الثلثاء (10 يونيو 2014)، كان لافتاً جداً، حيث كان في نفس اليوم الذي نشر فيه مقال الزميل، وقامت الصحيفة بنشره اليوم التالي (الأربعاء 11 يونيو)، العدد (4295)، وهذا في حد ذاته تطور كبير تشكر عليه إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة.

كل من قرأ تعقيب الإدارة يتضح له من خلال العبارات التي استخدمتها وسرعة الرد، أنها كانت منفعلةً جداً، وتحت ضغط نفسي شديد في وقت كتابتها الرد، ولهذا لم تستطع ملامسة الواقع الحقيقي للتعليم، الذي لم يعد خافياً على أحد. فإدارة العلاقات العامة والإعلام في العادة تبعث بالمقال المنشور في الصحف المحلية إلى الإدارة المعنية وتنتظر ردها عليه، وبعدها ترسله إلى الصحيفة التي قامت بنشر المقال. في هذه المرة من الواضح أن إدارة العلاقات العامة تولت بنفسها الرد على مقال الزميل قاسم حسين، وكأنها هي الجهة المعنية بالرد المباشر على المقال، على الرغم أن ما ورد فيه يعني أكثر من إدارة تعليمية وتربوية في الوزارة.

ونعتقد أن الترقيات والحوافز والمكافآت من اختصاص إدارة أخرى، فكان الأحرى بها أن يُعطى المجال للإدارة المعنية للرد على هذه الملاحظة، لأن عدد التربويين الذي تضرّروا من هذه المسألة في السنوات الثلاث الأخيرة كبيرٌ جداً، وجلّهم مازالوا يعملون في الميدان التربوي. وكان الأولى بها أن تعالج هذه القضية التي مارستها الوزارة بطائفية واضحة وبصورة واسعة على فئة معينة من التربويين دون غيرها.

من المفترض أن أرقام وأسماء الذين تضرّروا من الإداريين والمعلمين والاختصاصيين والموظفين من إجراءات الوزارة القاسية مسجّلةٌ في سجلاتها الرسمية، وإذا لم توجد في سجلاتها فتلك مصيبة كبرى. وبمقدور الأخوة الأعزاء في العلاقات العامة والإعلام البحث في هذا الموضوع وعرضه على الرأي العام ليتعرف على الحق والحقيقة، هل ما يكتب عن الوزارة من سلبيات حقيقة أم أوهام؟

وإذا ما فرغت من هذه المسألة عليها أن تبحث أيضاً في ملف البعثات الدراسية، وكيف تعاملت الوزارة معه في السنوات الثلاث الماضية، وما هي الإجراءات الطائفية التي اتبعتها في هذا الشأن لحرمان عددٍ كبيرٍ من الطالبات والطلبة المتفوقين الذين ينتمون إلى فئة معينة من المجتمع.

من المؤكد أن أسماء وأعداد الطالبات والطلبة المتضررين ومعدلاتهم التراكمية العالية موجودةٌ في سجلات إدارة البعثات، وبإمكان الأعزاء في العلاقات العامة إطلاع الرأي العام على حقيقة هذا الملف الذي كان مصدر قلق لكثير من أولياء الأمور، هل تعاملت الوزارة معه بطائفية أم لا؟ وهذا ليس خافياً على أحد في هذا البلد، لأن جميع المتضررين من الطالبات والطلبة المتفوقين وأولياء أمورهم مازالوا يعانون مالياً ونفسياً بسبب عدم تحقيق الوزارة لرغبات أبنائهم الدراسية التي يستحقونها بجدارة، وكل ما يطالب به أولياء الأمور والرأي العام هو نشر أسماء ومعدلات الطالبات والطلبة الحاصلين على البعثات والرغبات الدراسية.

نعتقد أن هذا الطلب ليس فيه صعوبة في تنفيذه، والوزارة قبل أكثر من عشرين سنة كانت تقوم بهذا الأمر، ولهذا لم نسمع أحداً من الطلبة في تلك السنوات التي تميّزت بالشفافية قد تظلم من هذا الجانب، أليس بمقدور الأعزاء في العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم أن يطلبوا من إدارة البعثات أن تأخذ بمبدأ الشفافية في مسألة توزيع البعثات الدراسية، لينتهي الكلام عنها إلى الأبد؟

ولتسمح لنا إدارة العلاقات العامة بالوزارة لو أثقلنا عليها بطلباتنا الكثيرة، التي نعتقد أنها من صميم عملها، ولهذا نطالبها بعد أن تنتهي من ملفي الترقيات والحوافز والمكافآت والبعثات الدراسية، أن تذهب إلى بقية الملفات التي كثر الحديث عنها، والتي تحتاج إلى كشف حقيقتها للرأي العام في البحرين بكل شفافية، مثل توظيف أكثر من 3000 متطوع ومتطوعة، ليعرف ما هي المعايير التربوية التي اتبعتها الوزارة في هذا الشأن، فهل نفس المعايير التي تستخدمها مع المتقدمين لطلب التوظيف في مهنة التعليم من الخريجين الجامعيين أم لا؟

ولا بأس أيضاً من إطلاع الرأي العام على تخصّصات من تم توظيفهم من المتطوعين، ولا تنسى الإدارة أن تذهب إلى معهد البحرين للتدريب للإطلاع على الإجراءات والممارسات التي اتبعتها الوزارة مع 65 موظفاً وموظفةً، وأن تبحث في الأسلوب الذي استخدم ضدهم عند إبلاغهم بقرار نقلهم إلى المدارس، هل فيه تقديرٌ واحترامٌ لهم، أم فيه مهانة قاسية، وهل الذين تم إحلالهم مكانهم أكثر منهم تأهيلاً وخبرةً ودرايةً بالعمل المهني أم ليس كذلك؟

وعندما ينتهي الأعزاء في العلاقات العامة من هذا الملف، عليهم أن يتوجهوا إلى ملف طلبة كلية البحرين للمعلمين، والنظر فيه بعين منصفة، هل إجراءات فصل 17 طالباً متفوقاً من فئة معينة ومطالبة أولياء أمورهم بدفع غرامات تصل إلى أكثر من 12 ألف دينار كانت صحيحة؟ أم يشوبها الكثير من الشكوك؟

هذا الملف أيضاً حبذا لو تطلعوا الرأي العام عليه بكل تفاصيله حتى تتبين لديها كل الملابسات التي تحوم حوله، لن نطلب منكم البحث عن نسبة الطائفية في مناصب الوزارة العليا، لأنها موجودة في موقعها والتي تصل إلى أكثر من 85 في المئة، ولن نطلب منكم الرجوع إلى حركة التنقلات الأخيرة في إدارة التدريب لفئة معينة من الموظفين ومن دون أسباب واضحة، ولن نطلب منكم عمل إحصائية عن نسبة الطائفية في رؤساء الإدارات والأقسام في الوزارة، لأن باستطاعة كل الناس الوصول إليها بسهولةٍ من خلال موقع الوزارة.

أما بالنسبة لمنظمة اليونسكو التي أعطت الوزارة المركز (49) بين دول العالم، فإنه اعتمد على الجانب النظري وتقرير الوزارة الذي قدمته للمنظمة، ولم يكن مبنياً أصلاً على الوقائع الميدانية، فلو تحدثت العلاقات العامة عن تقرير هيئة ضمان الجودة في التعليم لما وجد أحدٌ يرد عليها، لأن الهيئة لا تعتمد على التقارير النظرية، وإنّما تقوم في كل عام بزيارات ميدانية للمدارس، وفي نهاية العام تعطي تقريرها إلى الوزارة الذي يبين فيه مستوى التعليم المتردي في المدارس، فهذه الجهة تكون أكثر واقعيةً في الوقت الحاضر من الجهات التي تعتمد في تقريرها على الجانب النظري الذي تقدّمه لها الوزارة!

أما عن نسبة التسرّب في نهاية التعليم الأساسي التي تصل إلى (0.4 %)، ونسبة انخفاض نسبة الأمية في البحرين إلى (2.46 %)، فذلك يشير إلى مستوى وعي الإنسان البحريني وحرصه على العلم، ولكن السؤال الذي يحتاج إلى إجابة: كيف تعاملت الوزارة مع الكوادر الإدارية والتعليمية في محو الأمية الذين ينتمون إلى فئة معينة في المجتمع؟ هل كرّمتهم أم أنها أهانتهم؟

المطلوب من إدارة العلاقات العامة بحث هذا الموضوع أيضاً مع الجهات المعنية في الوزارة، ومع من تضرّروا من سوء معاملتها لهم.

على كل حال، لا تظن الوزارة أن أحداً في هذا الوطن لا يريد الخير للتعليم، ولتعلم أن كل النقد والملاحظات والاقتراحات نابعةٌ من خوفهم وتوجسهم على التعليم ومستقبل البلد، وليس في نيتهم المساس بمشاعر أحد. وكل ما يقومون به هو نقد الآليات والأساليب والإجراءات والقرارات المتسرعة التي تبنى على أسس غير تربوية، فلو غيّرت الوزارة من نهجها وتحوّلت إلى حال أفضل من الحال الذي هي فيه الآن، لوجدت الأقلام التي كانت تنتقدها تثني عليها.

إقرأ أيضا لـ "سلمان سالم"

العدد 4305 - الجمعة 20 يونيو 2014م الموافق 22 شعبان 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 18 | 9:30 ص

      تسلم أناملك

      أنا أحد المنتسبين لهذه الوزارة حرمت من الترقية قبل الأزمة ومن الحافز العام الماضي .كل ماكتبته قليل عن هذه الوزارة .عندك مشروع الثقافة العددية الذي تم إنهاء العقد مع صاحب المشروع وكلفته مليونين ثم الرجوع لكتاب لعبيكان مرة أخري ضاعت سنة على أبناء البحرين لم يتعلمون فيها شيء من الرياضيات. والسبب غرور هذه الوزارة وعمل الأشياء دون دراسة .تمديد الدوام يتعارض مع فيسيلوجية المتعلم وغيرها الكثير من المصائب

    • زائر 15 | 8:27 ص

      إلى أبراهيم الدوسري

      لايكون الوزارة ....هي ملك خاص لأحد حتى يتم شكره على التوظيف في الوزارة ..الوزارة وتطورها لم تقم إلا بسواعد بحرينية لكن شكرها راح لغير البحرينيين !!...إذا كنتم تريدون الشكر تستطيعون الحصول عليه بأخلاقكم وليس بالقوة والعنف والتجويع والسلاح ..\\..نحن نتبع مذهب أهل البيت (ع) ...الحمد لله إن الرزق على الله وحده \\nنشكر الله وحده على النعمة \\nولا نشكر مجرم أبدا

    • زائر 14 | 8:09 ص

      حقيقة شكر للكاتب على الأطروحة الرائعة

      ولولا خوفك على مستقبل الاطفال والشعب الاصلي وما تسبب به التجنيس والحرب الاهلية بالقيادة العامة لما كنت قد كتبت هذا المقال الرائع الذي تشكر عليه
      فوزارة التربية فقدت التربية في أختيارها لموظفيها وكبارها لذلك تدهورت الاوضاع وباتت حديث الشارع .

    • زائر 13 | 6:15 ص

      الحرمان من الحوافز و المكافآت ... لماذا يا وزارة !!!!؟

      درجت وزارة التربية و منذ ثلاث سنوات على حرمان الكثير من منتسبي الوزارة من الطائفة الشيعية الذين رشحتهم مدارسهم لنيل الحوافز و المكافآت السنوية حتى الذين لم يوجه لهم الاتهام في أحداث 2011م من هذه الحوافز المستحقة لهم لأسباب مجهولة حتى لادارات المدارس ، و لو بحثت عن السبب لا يوجد غير الطائفية البغيضة التي تعشش في هذه الوزارة التي بحاجة الى تدخل عاجل و سريع من الجهات المعنية في الدولة .

    • زائر 12 | 6:10 ص

      شكراً يا أستاذ على المقال

      والله يا أستاذ هذه الوزارة من تخبط لتخبط وإذا بنعددها بيخلص العمر وما تخلص.. الله يفرج عنك يا شعبي

    • زائر 11 | 4:39 ص

      الأخ إبراهيم الدوسري للتوضيح فقط

      أستاذ سلمان عمل في الوزارة بعرق جبينه و لم يكن عبدا حتى يبجل من أعطاه لقمة عيشه فهذا حقه المشكلة يا أخ إبراهيم أننا لسنا عبيدا لدينا كرامة و عزة و ننطق بكلمة الحق مهما كان الثمن هذا مبدأنا من آل البيت عليهم السلام و بلغة أوضح العمل لدى جهة معينة لا يعني أنني أبجلها و أضعها تاجا رأسي و ما انتقاد الأستاذ سلمان إلا بهدف إنقاذ مستقبل التعليم في البحرين بعد أن لعبت الوزارة بمقدرات الوطن
      بريد الشوق

    • زائر 10 | 4:30 ص

      حقيقة معروفة

      ما يطرحه الأستاذ سلمان كقرص الشمس في النهار، ووظيفة إدارة العلاقات العامة للأسف تغطية جرائم وزارة التربية في التمييز العنصري، فهناك طائفة تعيش الذل والهوان، ولا يحق لها العمل في أعمال تخصصية معينة، ويمكن لأي باحث الاطلاع على من يمثلون وزارة التربية في الداخل والخارج، وعلى عدد المناصب العليا من مدير عام وأعلى،،، التمييز العنصري البغيض يمارس بوضوح، ثم من قال بأن من عمل في الوزارة لا يحق أن ينظر ويحلل ويقوم، بل بالعكس هو من لامس الجرح، والأحرى به ألا يصمت، ومصادر اليونسكو من الوزارة،

    • زائر 9 | 4:14 ص

      وزارة التجهيل

      لا اعتقد ان وزارة التربية لديها الردود المنطقية المقنعة على ما وجهته لها من ملاحظات لأن الوزارة لا يمكن ان تحيد عن منهجها الأساسي وهو ليس التربية وانما التمييز وتهميش أبناء الطائفة الشيعية وهذا ديدن الموتورين من الاخوان المسلمين والسلفيين المسيطرين على الوزارة هؤلاء منهجهم الأساسي انهم ضد الشيعة يتربون عليه.وما تسير عليه الوزارة هو تنفيذ لهذا المنهج. لايهم هؤلاء الموتورين ان تعلم انباء البحرين ام لا لآن أصلا هم ضد العلم ومن اسياد التجهيل والجهل

    • زائر 8 | 2:57 ص

      تعليق

      تحية طيبة وبعد، عزيزي الكاتب أولاً: عنوان الموضوع غير مناسب، الموضوع متشعب مشاكل وأنت ألقيت الضوء على تعقيب الوزارة بشكل مقتضب ثم أثرت مواضيع جديدة و مشكلات أخرى أيضاً في غاية الحساسية والأهمية لكن لم أجد لها توصيف في العنوان أو ذكر. ثانياً: الموضوع طويل جداً. ملاحظة: لو جعلت لكل مشكلة أو مشكلتين موضوع على حده أتصور برؤيتي القاصرة يكون موضوعك أكثر موفقية. وشكراً أخي

    • زائر 7 | 2:26 ص

      ضرب التعليم طائفيا هو الهدف الاول والأولى هذا ما قرأته بين اسطر مقال بعضهم

      ما قرأته من ما يسمّى بالمقال من احد المحسوبين على الكتّاب والسماح بنشر مقال كهذا يدلّل وبكر صراحة ان الحرب على الطائفة الشيعية يبدأ من مسألة التعليم والبعثات . اذ كيف سمح لمثل هذا الكويتب كم اسمته واجادت في تسميته لميس ضيف كيف سمح له ببث سمومه الطائفية من دون ان تمرّ على الرقيب فيقول له ان مقالك مخجل الى ابعد الحدود ولا يمكن نشره.
      لكن لا عجب في بلد كله عجائب ان يسمح ...................طائفي حاقد يبث الفتنة بل هناك من يكافئه على مثل هذه المواضيع لانه يشفي صدورهم ببث سمومه

    • زائر 6 | 2:00 ص

      ابراهيم الدوسري

      يا استاد سلمان كيف رضيت وانت الشيعى المنتمى لال بيت رسول اللة ان تعمل اكثر من 34 سنة في وزارة طائفية او اكتشفت انها طائفية بعد تقاعدك لا يجوز ان اشتم من اعطانى قطرة ماء فكيف بمن وفر لي لقمة العيش اعتقد انا سيدنا جعفر الصادق لا يرضى بما تقولة يا استاد سلمان الست اثنى عشريا

    • زائر 16 زائر 6 | 8:50 ص

      رد على الأخ إبراهيم الدوسري

      أخي إبراهيم - لقد عملت في مهنة التعليم 29 عاما وليس 34 عاما أولا ،وكنت أكتب السلبيات في الوزارة منذ عام 1986 م ،وجمعتني لقاءات مع الوكيل المساعد الشيخ هشام والدكتور العسومي لمناقشة بعض الموضوعات التي كنت أكتبها ،فلسفتي أني لا أنتقد الأشخاص لأنني أقدر الإنسان وإنما أنتقد الأساليب والآليات ،لقد قدمت استقالتي من التعليم لقناعتي الشخصية أن مهنة التعليم لا تتحمل أكثر من 30 عاما ،أخي إبراهيم الوزارة تعرف نهجي في الكتابة ،لم أكتب من أجل الكتابة وإنما أكتب من أجل الإستفادة ،والله على ما أقول شهيد

    • زائر 5 | 1:48 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل

      متى تفرج مجرمون يعيثون في الأرض فسادا

    • زائر 4 | 1:33 ص

      أحسنت أيها الأستاذ الفاضل

      وبارك الله في قلمك الذي ينطق بالحقيقة المرة عن مستوى التعليم لدينا وماآل اليه من تردي واضح

    • زائر 3 | 12:08 ص

      تسلم

      ماقصرت ما اعتقد ان يكون في رد على تساؤلاتك

    • زائر 2 | 12:07 ص

      تمييز واضح ، حراس التربية مثالا

      نحن حراس وزارة التربية الجامعيين نعاني من تمييز واضح جدا بالوزارة ، حيث لا علاوة مؤهل ولا حوافز ولا ترقيات لأننا من طائفة مغضوب عليها ومازلنا واقفون على أبواب المدارس رغم ما نمتلك من مؤهلات اكاديمية ؟! اليس هذا تمييز واضح ؟!

    • زائر 1 | 10:33 م

      استاذ سلمان وجب توثيق كل الانتهاكات التربوية وخاصة مجال البعثات

      حقيقة كونك معلم سابق وايضا عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين وعضو مستقيل من ملس النواب يعطيك الحق بطرحك موضوع طائفية وتمييز البعثات التي تضرر منها فئة مستهدفة مرسوم لها الإقصاء ان تقوم بجمع كل توثيقاتك وهي ملتزمة بشروط الموضوعية برفعها للقضاء المحلي للنظر في هذه الانتهاكات ليتسنى لنا مقاضاتهم دوليا وأولهم وزير التربية

    • زائر 17 زائر 1 | 9:25 ص

      عشم ابليس بالجنة

      مادورت الا القضاء المحلي تعرف او يتقدم الى القضاء المحلي على قولتك جان اكلها سجن اقل شي 3 سنوات . مو ملعوزنا يبن عمي الا القضاء

اقرأ ايضاً