العدد 6 - الأربعاء 11 سبتمبر 2002م الموافق 04 رجب 1423هـ

أسلوب جديد في تشخيص الأمراض

أصبحت نقطة الدم أو البول كافية للكشف عن إصابة المريض بالسرطان ونوعه ومدى إمكان معالجته، عن طريق أسلوب يميز الحامض النووي الطبيعي من الخبيث. ويعمل هذا الأسلوب على الكشف عن نشاط أو خمول مورثات معينة من خلال إضافة مركبات الميثيل او ازالتها من الخلية. إذ لم يبق مجال للشك في أن تلك التغيرات تلعب دورا كبيرا في السرطان، حيث تبطل مركبات الميثيل عمل المورثات الواقية التي تدمر الخلايا السرطانية، في حين تنبض المورثات المسببة للسرطان بالحياة في حال إزالة تلك المركبات.

وقام رئيس قسم المعلومات البيولوجية في شركة (إبيجنوميكس) الألمانية كريستيان بيبنبروك بتصميم رقائق تستطيع التقاط التغيرات التي تسببها مركبات الميثيل في هذه المورثات. واكتشف بيبنبروك وزملاؤه أن أنماط التغيرات الميثيلية تعتبر فريدة من نوعها وتنحصر في الخلايا الحميدة والخبيثة في الكليتين والبروستات والدم. واستطاع هؤلاء التمييز بين سرطان البروستات والأورام الحميدة بكل دقة. ومما يزيد من محاسن الاسلوب الجديد في التشخيص هو سهولة الحصول على تلك المعلومات ومقارنتها بسبب وجود اجزاء من الحامض النووي للخلايا السرطانية في الدم وغيره من السوائل البدنية، مستغنين بذلك عن أخذ الخزع والعينات من الاعضاء او مناطق وجود السرطان بواسطة العمليات الجراحية

العدد 6 - الأربعاء 11 سبتمبر 2002م الموافق 04 رجب 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً