قال تجار أوروبيون أن تصدير شحنة شعير زنتها 175 ألف طن في المزاد الأسبوعي للاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي ربما يكون نتيجة صفقة خاصة وأن الشحنة في طريقها إلى السعودية.
وللمرة الأولى خلال هذا الموسم جرى تصدير الشعير من دون تقديم أي دعم، إلا أن التجار حذروا من استخلاص أي نتائج من هذا الأمر.
وقال تاجر «إنها صفقة خاصة». وقال البعض إن إلغاء استراليا عقد توريد شعير، فتح الباب أمام الصادرات من الاتحاد الأوروبي.
وقال تجار إن الارتفاع الكبير في أسعار الشعير محليا في استراليا بسبب الجفاف الشديد، جعل إعادة شراء العقود وبيعها في السوق المحلية أكثر ربحية لاستراليا.
وقال تاجر أوروبي «إنه تفسير مقبول والهدف منه مفهوم تماما».
وقال تجار إنه جرى تفضيل الشعير الأوروبي على الحبوب الأرخص من البحر الأسود، لأن الموانئ هناك كانت مزدحمة بالفعل لشحن آلاف الأطنان من القمح وكانت هناك حاجة عاجلة للشعير.
ويبدو أن موقف صادرات الشعير الأوروبية يدعو للتفاؤل، نظرا لتراجع المحصول وإمكانية التصدير في استراليا وكندا، وهما أكبر دولتين تنتجان الحبوب في العالم.
وقالوا إن المفوضية الأوروبية من المتوقع أن تكون قادرة على الوفاء بما أعلنته عن عزمها تصدير كميات كبيرة من الشعير هذا العام من دون إنفاق أموال على الدعم
العدد 9 - السبت 14 سبتمبر 2002م الموافق 07 رجب 1423هـ