العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ

الجامعات الماليزية أصبحت مركزا للتعليم المتميز كمّا وكيفا

تسعى لاستقبال 60 ألف طالب أجنبي وعدد الطلاب العرب يبلغ 15 ألفا

كوالالمبور - عبدالرحيم عبدالواحد 

01 سبتمبر 2008

أكدت وزارة التعليم العالي الماليزية أهمية الطلاب الأجانب وخاصة العرب منهم في رفد المسيرة التعليمية في ماليزيا التي أصبحت مقصدا مهما للطلاب العرب للدارسة في كل التخصصات وخاصة العلمية والإلكترونية التي احتلت مكانة علمية مرموقة وصلت إلى المستويات العالمية في العديد من التخصصات.

وقال السكرتير العام لوزارة التعليم العالي الماليزية داتو ذو الكفل حسن في حديث صحافي تلقت «الوسط» نسخة منه إن بلاده تسعى لاستقبال نحو 60 ألف طالب أجنبي مع نهاية العام الجاري 2008 بحيث تستحوذ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على 15 ألف طالب.

وأوضح المسئول التعليمي الماليزي أن عدد طلاب الشرق الأوسط الذي يدرسون في الجامعات الماليزية يبلغ حتى الآن 13 ألف طالب (2634 من اليمن، 1338 من العراق، 4468 من إيران، 1561 من السودان، 1239 من السعودية، 11 من الإمارات، 558 من الأردن، 303 من فلسطين) مشيرا إلى أن أضخم عدد للطلاب الأجانب هو من إندونيسيا ويبلغ نحو 8900 طالب والصين 800 طالب. وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة ستركز على الدول العربية الواقعة في شمال إفريقيا إضافة إلى الأردن ودول آسيا الوسطى (الدول الإسلامية منها).

وأوضح ذو الكفل أن قطاع التعليم الدولي الماليزي حقق نقلة نوعية هائلة خلال العقد الماضي فيما أصبحت ماليزيا وبسرعة مركزا للتعليم المتميز في المنطقة وصارت تحتل مكانة بارزة على خريطة العالم التعليمية، إذ أرست قواعدَ راسخة في صناعة التعليم بجميع أشكاله ومراحله حتى أصبحت وبجدارة مركزا للتعليم المتميز باحتضانها الأنظمة التعليمية المهمة في العالم وخصوصا البريطانية والأميركية والأسترالية والكندية، بل صارت الجامعات الماليزية قِبلة الطلاب العرب والمسلمين الذين يجدون ضالتهم المنشودة من حيث جودة التعليم وانخفاض الكلفة والرسوم بالإضافة إلى الأجواء الإسلامية التي تسود جميع أرجاء ماليزيا.

وأوضح السكرتير العام لوزارة التعليم العالي الماليزية أن منطقة الشرق الأوسط تشكل محورا مهما في صناعة التعليم الماليزية وقال: «تشكل منطقة الشرق الأوسط ركنا أساسيا في الاستراتيجية التعليمية الماليزية بسبب الموقع الهام الذي تحتله المنطقة مركزا رائدا لإطلاق الحملات الترويجية للجامعات الماليزية، مشيرا إلى قرار حكومة كوالالمبور إقامة مركز تعليمي خاص في دبي يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي بدأ نشاطه الترويجي منذ عامين تقريبا».

برامج تعليمية

وحول إذا ما كانت ماليزيا تسعى إلى افتتاح فروع لجامعات ماليزية في دول الخليج، قال ذو الكفل: «إنّ بلاده تقوم حاليا بتنفيذ برامج تعليمية هدفها الترويج والتعريف بمزايا التعليم في الجامعات الماليزية وخصوصا في كل من قطر وسلطنة عُمان والإمارات والبحرين والكويت وليبيا والمغرب ومصر، مشيرا إلى أنّ ذلك يتم عبر جهود مكتب الترويج التعليمي الماليزي ومقره في دبي إذ يقوم بهذه المهمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأشار إلى أن «نسبة الزيادة في الطلاب العرب المقبولين بالجامعات الماليزية بلغت 20 في المئة، كما أن العدد المتنامي للطلاب العرب في ماليزيا يعود إلى سهولة إجراءات تأشيرات الدخول والإقامة والرسوم المناسبة وبرامج التوأمة المعتمدة مع الكثير من الجامعات الغربية؛ ما جعل ماليزيا وجهة مميزة يقصدها الطلاب من شتى أنحاء العالم بغرض الدراسات الجامعية والعليا وخصوصا من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»

العدد 2188 - الإثنين 01 سبتمبر 2008م الموافق 29 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً