تحدث وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي ضمن المناقشات التي شهدها مجلسه الرمضاني عن العودة المدرسية، وتحسين أداء المدارس من خلال برامج الجودة، وجهود لجنة التربية والتعليم في مجال التطوير والتواصل التربوي.
يذكر أن مجلس وزير التربية والتعليم حضره عدد من الوزراء وكبار المسئولين بالدولة وأعضاء من مجلس الشورى والنواب ورجال الأعمال وأعضاء عدد من الجمعيات السياسية والإعلاميين والمواطنين.
105 مدارس يطبق بها مشروع
اللغة الإنجليزية للصف الأول
أوضح الوزير أن الوزارة تواصل التوسع في تنفيذ المشروع لتبلغ نسبة المدارس المطبقة نحو 90 في المئة من إجمالي المدارس الابتدائية وبذلك يصبح عدد المدارس المطبقة للمشروع 105 مدرسة ابتدائية، وابتدائية إعدادية للعام الدراسي الجاري بزيادة بلغت 22 مدرسة عن العام الماضي، بحسب الخطة المرصودة.
تطوير المناهج وتوفير مليونين
و800 كتاب مجاني
كما تحدث الوزير عما وفرته الوزارة من كتب مدرسية مجانية لكافة الطلب بالمجان، إذ بلغ مجموع الكتب المدرسية التي تم توفيرها لهذا العام الجديد نحو مليونين و800 ألف نسخة للمراحل التعليمية الثلاث، وتم تحديد 87 ألف كتاب رياضيات وعلوم لتوزع على جميع طلاب الحلقة الأولى للعام الدراسي 2008 - 2009، ضمن المرحلة الأولى من خطة الوزارة لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم إذ يبدأ التطبيق هذا العام وينتهي في 2017م بتعميمه على كل الحلقات التعليمية.
زيارات تفقدية لعدد من المدارس
أكد النعيمي أنه وعلى رغم الجهود المكثفة والمبرمجة مسبقا لتوفير كل احتياجات العودة المدرسية فإنه قد حرص على القيام بجولات يومية على المدارس في مختلف المراحل الدراسية، للاطلاع على أوضاعها والاطمئنان على سير العمل فيها بالصورة المطلوبة، ومجتمعا مع أعضاء الهيئات الإدارية وملتقيا بعض الطلبة وأعضاء الهيئات التعليمية.
مبانٍ وفصول جديدة وإنشاء 3 مكتبات
وتطرق النعيمي إلى الدعم الكبير الذي تلقاه الوزارة من القيادة في مجال توفير المقعد الدراسي لكافة الطلبة بمختلف المراحل الدراسية، ولذلك وبغرض استيعاب الزيادة في أعداد الطلبة وفي إطار الخطة التوسعية المستمرة قامت الوزارة بإنشاء مدرسة الرفاع الشرقي الابتدائية التي تضم مبنى أكاديميا من ثلاثين فصلا دراسيا ومبنى إداريا ومختبرا للحاسوب ومختبرا للعلوم ومختبرا للتقانة ومركزا المصادر التعلم، هذا إلى جانب غرف المعلمين وصالة متعددة الأغراض والمرافق الأخرى، كما ركزت الوزارة في خطتها الإنشائية هذا العام على الاستفادة من المدارس القائمة عبر تزويدها بمبان أكاديمية إضافية تحتضن المزيد من الطلبة، إذ تم إنشاء مبان أكاديمية في كل من مدرسة سار الثانوية للبنات والحد الثانوية للبنات ومدرسة الشيخ عبدالله بن عيسى الثانوية للبنين ومدرسة الجابرية الثانوية الصناعية للبنين ومدرسة العهد الزاهر الثانوية للبنات ومدرسة مدينة حمد الإعدادية للبنين فيما تم إنشاء صالة متعددة الأغراض إلى جانب المبنى الأكاديمي الإضافي بمدرسة أحمد الفاتح الإعدادية للبنين ومدرسة شهر كان الابتدائية للبنات، إذ بلغ العدد الإجمالي للفصول الجديدة نحو 142 فصلا دراسيا بالإضافة إلى الغرف الجديدة للمعلمين والإشراف الإداري والمرافق الأخرى، بالإضافة إلى أكثر من تسعة وعشرين مختبرا للحاسوب والعلوم والتقانة، و41 فصلا الكترونيا معظمها لخدمة المرحلة الابتدائية، كما تعمل الوزارة حاليا على الانتهاء من إنشاء ثلاث مكتبات عامة جديدة في كل من مناطق السنابس والحد والرفاع.
أعمال الصيانة كلفت الوزارة
مليونا و800 ألف دينار
وذكر وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة قد أكملت قبل بدء العام الدراسي الجديد الصيانة الشاملة والدرورية لعدد 42 مدرسة حكومية بمختلف المراحل التعليمية وذلك بالتعاون مع وزارة الأشغال حسب خطة الصيانة الدورية التي تشمل كل سنة عددا من المدارس بما يقارب 25 في المئة من إجمالي عدد المدارس، إذ بلغت كلفتها الإجمالية مليونا و800 ألف دينار بحريني وقد شملت هذه الصيانة تعديل وترميم الإنشاءات القائمة داخل المدارس مثل الأسوار والغرف والمرافق والقاعات والأرصفة والساحات، وتغيير الأبواب والنوافذ التي تحتاج إلى تغيير، فضلا عن صيانة التمديدات والصرف والمبردات والطاولات والكراسي وغير ذلك من الجوانب، هذا بالإضافة إلى الأعمال الكهربائية للمدارس واستبدال التركيبات والتمديدات المستهلكة لكل مدرسة وذلك لصيانة المكيفات المركزية والمكيفات العادية والمجزاة وصيانة آلات التصوير والحسب لجميع المدارس.
لجنة التربية والتعليم وثقافة
الحوار التربوي للتواصل
وعلى صعيد مختلف تحدث الوزير في سياق رده عن أحد الأسئلة عن أهمية اللجان العديدة الموجودة في الوزارة، إذ قال انه وفي إطار التواصل داخل الوزارة والتشاور التربوي وتبادل الأفكار والآراء وتشجيع المبادرات والأفكار التطويرية أوجدت الوزارة الكثير من اللجان الهامة التي تعمل على تعزيز التواصل فكري والتربوي بين التربويين، وبعض هذه اللجان قديم جدا وما يزال فاعلا بشكل ملحوظ مثل لجنة التربية والتعليم وهي لجنة تربوية موسعة ويشارك فيها التربويون من الميدان، ولعل من أهم ممارساتها، بالإضافة إلى مناقشة كافة القضايا الآنية الراهنة ومناقشة قضايا التطوير.
العدد 2199 - الجمعة 12 سبتمبر 2008م الموافق 11 رمضان 1429هـ