العدد 153 - الأربعاء 05 فبراير 2003م الموافق 03 ذي الحجة 1423هـ

لماذا لا تتساوى مزايا التأمينات والتقاعد؟

منذ أن تولى جلالة الملك سدة الحكم، أطلق أوامره وقراراته السامية الخاصة بعملية الإصلاح، بل وتابع بنفسه الكريمة النتائج وأوضح في مناسبات عدة تصميمه على الارتقاء بالمواطن إلى أفضل سبل العيش والحياة الكريمة، وهذا ما لمسناه من جلالته من خلال الأمور التي تطرح في المملكة وما يعلن في الصحف المحلية. وأحد الأمور التي تهم فئة من أبنائه المواطنين العاملين بقطاع الشركات، والذين هم تحت مظلة التأمينات الاجتماعية - وأقصد به أمر «المتقاعدين» - فحين تدخل جلالته شخصيا وأصدر أمره السامي بدراسة أوضاع الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، وما ستؤول إليه مخصصات هذه الفئة، بدأ الحديث في أوساط المتقاعدين وخصوصا أصحاب الرواتب المتدنية لدى التأمينات الاجتماعية، وتساءلوا: لماذا لا يتساوى المتقاعدون تحت مظلة التأمينات مع موظفي نظام صندوق التقاعد من حيث المخصصات؟ اذ نرى ان موظفي الحكومة المتقاعدين تصرف لهم زيادة سنوية مقدارها 3 في المئة، في حين ان موظفي الشركات «محلك سر» وما ان يخرج على التقاعد حتى يبقى راتبه كما هو من دون زيادة تذكر، أو تعديل أو علاوات أو... إلخ. أليس هؤلاء الموظفون خدموا المملكة وأدوا رسالتهم تجاه بلدهم؟!

إننا لا نطلب سوى أن تطولنا يد جلالة الملك الكريمة لمساواتنا بموظفي الحكومة المتقاعدين، أو بشيء من الامتيازات الممنوحة لهم كالزيادات السنوية مثلا!! فكلنا يقول: إن جلالة الملك هو أبوالجميع، ولن يتخلى عنا، ومن طرق بابه لن يرد. فكيف لا وهو ملك القلوب.

المتقاعدون

العدد 153 - الأربعاء 05 فبراير 2003م الموافق 03 ذي الحجة 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً