لقد آلمني ما قرأته في صحيفة «الوسط» في ص 7 «كشكول» بتاريخ 29/1/2003 في مقال/ فائز يوسف محمد إلى كل غيور في هذه المملكة الغالية يهمه أمرها وأمر كل مواطن فيها، وخصوصا إذا كان المواطن في درجة المواطن المتميز في عمله وأدائه نحن نشد على يده، فالمملكة العزيزة تحتاج إلى أمثاله، فبحسب ما قاله صاحب المقال من أنه قام بعمله خير قيام وأنه متميز فيه، ومن انه تعرض لهجمة ممن فتحت لهم هذه المملكة المعروفة بدماثة خلق أهلها وكرمهم فتحت ذراعيها يقاسمون أهلها العيش والسراء حتى أودى الأمر بحق مواطن طالما نجح في عمله وأداه بأمانة وقام به خير قيام، وهذا بكل أسف أمر تطاول الضيف على صاحب البيت وبغياب المحاسبة والردع تكرر وقد يتكرر تطاول ضيوفنا من الاجانب بمقاسمتنا العيش الكريم في هذا البلد المضياف المعروف لدى الجميع بتميزه واستفراده عمن سواه ويخرجون عن قواعد الضيافة في ملاحقة أهل الوطن في معيشتهم وأرزاقهم حتى ولو كانوا في حكم فائز يوسف محمد الذي أدى عمله بأمانة واقتدار كما فهمت من المقال وأنه كان مثار إعجاب الجميع في أدائه وسلوكياته.
نحن بحاجة - والكلمة موجهة إلى وزير العمل ... وكل غيور على هذه المملكة هدفه البناء إلى ان يؤخذ موضوع فائز يوسف محمد بجد لكي لا يستهتر بالقانون وتترهل الأمور ويصعب الاحتواء.
مواطن غيور
العدد 153 - الأربعاء 05 فبراير 2003م الموافق 03 ذي الحجة 1423هـ