العدد 2531 - الإثنين 10 أغسطس 2009م الموافق 18 شعبان 1430هـ

رفسنجاني لن يؤم صلاة الجمعة

أكد مكتب الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني أمس (الإثنين) أنه لن يؤم صلاة الجمعة في طهران لتجنب احتمال أية مواجهة، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء الطلابية «ايسنا».

وقال البيان «لتجنب احتمال وقوع أية مواجهات لن يشارك رفسنجاني هذا الأسبوع في صلاة الجمعة». كما أعلن رئيس مجلس توجيه أئمة الجمعة رضا تقوي في وقت سابق أن رفسنجاني قرّر عدم إمامة صلاة الجمعة تفاديا «لأي تجاوز سياسي غير مقبول» قد يحصل على ما أفادت وكالة «فارس» للأنباء.


الحرس الثوري ينفي دعوته لمحاكمة بعض مرشحي الانتخابات الرئاسية

رفسنجاني لن يؤم صلاة الجمعة لتجنب حدوث «تجاوزات»

طهران - أ ف ب، د ب أ

أعلن رئيس مجلس توجيه أئمة الجمعة في إيران، رضا تقوي، أن الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني قرر عدم إمامة صلاة الجمعة في طهران كما كان مقررا تفاديا «لأي تجاوز سياسي غير مقبول» قد يحصل.

ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن تقوي قوله، إن رفسنجاني «لن يشارك في صلاة الجمعة (في طهران) تفاديا لأي تجاوز سياسي غير مقبول». وأضاف المتحدث «كان من المفترض مبدئيا أن يؤم رفسنجاني الصلاة هذا الأسبوع، لكن تفاديا لأي تجاوز سياسي غير مقبول، قرر إفساح المجال أمام شخصية أخرى لتؤم الصلاة».

وفي 17 يوليو/ تموز الماضي أمَّ رفسنجاني صلاة الجمعة بطهران بعد صمت دام عدة أسابيع. وأكد حينها أن السلطة فقدت قسما من ثقة الإيرانيين بعد الانتخابات الرئاسية وتظاهرات الاحتجاج التي تلتها.

وقال حينها إن «مهمتنا الأساسية هي استعادة الثقة التي وضعها الشعب فينا والتي فقدت إلى حد ما». وأكد أن على السلطة أن تتخذ سلسلة من الإجراءات لإعادة الهدوء ولاسيما «الإفراج عن الأشخاص المعتقلين» و «إعادة فتح الصحف المغلقة».

في غضون ذلك، أصدرت العلاقات العامة بالحرس الثوري (الاثنين)، بيانا نفت فيه ما نسبته بعض وسائل الإعلام إلى قائد الحرس اللواء محمد علي جعفري بشأن محاكمة بعض مرشحي الانتخابات الرئاسية.

وأفادت وكاله «مهر» للأنباء، أنه جاء في بيان للعلاقات العامة، أن ما نقلته بعض وسائل الإعلام عن القائد العام للحرس هو عمل مغرض ولا أساس له من الصحة.

ونفى البيان هذا الخبر، مضيفا «في نظام الجمهورية الإسلامية هناك مسار قانوني للتصدي للذين يرتكبون المخالفات، وتقوم السلطة القضائية بمسئوليتها القانونية تجاههم».

وفي الإطار ذاته، أعلنت إيران أمس أنها لن تقبل «تدخلا أجنبيا» في شئونها الداخلية، وذلك ردا على انتقادات بعض الدول الغربية لمحاكمة أشخاص اعتقلوا بتهمة المشاركة في التظاهرات عقب الانتخابات.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية، حسن قشقوي، الذي نقلت تصريحاته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا)، إن المحاكمة تجري طبقا «للقوانين الدولية» ورد الدول الغربية «غير شرعي ويثير الاستغراب». وأضاف «سنتصدى بشدة لأي تدخل» أجنبي. وأكد قشقوي أن «مواقفهم لا علاقة لها بمسئولياتهم الشرعية».

من جهته، أكد المرشح الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مهدي كروبي (الاثنين)، أن عددا من المعتقلين خلال تظاهرات الاحتجاج تعرضوا للاغتصاب في السجن.

وكتب كروبي في رسالة، أن «عددا من الأشخاص الموقوفين أكدوا أن بعض الشابات تعرضن للاغتصاب بشكل وحشي». وتابع أن «شبانا أيضا تعرضوا للاغتصاب بشكل وحشي... ويعانون منذ ذلك الحين من انهيار عصبي ومشكلات نفسية وجسدية خطيرة».


طهران ترفض الالتزام بموعد نهائي لعقد اجتماع مع القوى العالمية

طهران - د ب أ

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي أمس (الاثنين)، أن بلاده لن تقبل بممارسة ضغوط دولية عليها للالتزام بموعد نهائي لعقد اجتماع مع القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وقال المتحدث للصحافيين في طهران «لسنا ضد المفاوضات، لكننا لن نسمح للقوى العالمية بالضغط علينا لتحديد مواعيد نهائية». وتابع «لقد قلنا عدة مرات إن الأسلحة النووية ليست لها مكان في سياسة إيران»، مؤكدا أن البرنامج النووي الإيراني سلمي وأن مخاوف الدول بشأن برنامج عسكري سري ليس لها أساس من الصحة.

وأضاف قشقوى «ولكننا سنقاوم ولن نرضخ للمطالب غير المنطقية»، مشيرا إلى الطلب الدولي المتمثل في تعليق عملية تخصيب اليورانيوم التي تعتبرها إيران جزءا من حقوقها السيادية المعترف بها دوليا لمواصلة تنفيذ برنامج للطاقة النووية المدنية.

العدد 2531 - الإثنين 10 أغسطس 2009م الموافق 18 شعبان 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً