أبدأ حديثي هذا وكلي أمل ورجاء في الأيادي البيضاء والقلوب الكبيرة بإيجاد حل عاجل لمشكلتي العالقة مع وزارة البلديات.
لا يخفى عليكم أيها المسئولون الكرام أنني قد خرجت من المدرسة في سن مبكرة وذلك للظروف المعيشية الصعبة، إذ إنني انتمي إلى أسرة مكونة من عشرة أفراد وحالتها المادية صعبة للغاية، بالإضافة إلى أن والدي عاطل عن العمل وحالته الصحية غير مستقرة، ما أدى إلى اخفاقي في المدرسة حتى المرحلة الثانوية في جو مليء بالهموم والمتاعب، إذ كلما رأيت والدي ومعاناته على عدم مقدرته على العمل زدت إصرارا وجعلني أفكر آسفا من ترك المدرسة لكي أساهم مع والدي في إعالة أسرتي. ولا أجد نفسي اليوم الا وأنا عاطل عن العمل... علما بأنني تقدمت لوزارة شئون البلديات والزراعة لوظيفة حارس أمن منذ ما يقرب من 9 سنوات وألغيت الطلبات القديمة وفقدت بعضها وجددت في العام 2005 ولكن من دون جدوى... وأنا الآن في أصعب حالاتي المادية والنفسية بعدما مررت بوقت حاسم وبخيبة وحرمان. مع العلم أنني أنشر رسالتي عبر الصحافة للمرة الثالثة وهذا لأن أملي كبير بأن ألقى حلا لمشكلتي التي دامت طويلا.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 1642 - الإثنين 05 مارس 2007م الموافق 15 صفر 1428هـ