كثير من المراهقين في استوكهولم تعود قيود الخبرة في حياتهم إلى تقاليد ثقافية تنتهك القانون السويدي
حسبما ذكر باحثون سويديون في استطلاع أجري حديثا.
قالت نحو واحدة من أربعة فتيات أو 23 في المئة أنهن يتوقعن أن تكنّ عذارى حتى الزواج وأنه غير مسموح لهن بأن يكون لهن صديق بحسب دراسة لجامعة استوكهولم.
ويعيش غالبية المراهقين في أحياء فقيرة بالعاصمة وتربوا في أسر تنحدر من الشرق الأوسط وشمال افريقيا ومن بينها الصومال واريتريا فضلا عن جنوب شرق آسيا.
غير مسموح لنحو واحد من بين كل 6 فتيات أو 16 في المئة بأن يكون لهن أصدقاء من الذكور وغير مسموح لهن بتقرير ممن يتزوجون.
نحو 7 في المئة من الصبية قالوا إنه غير مسموح لهم بتقرير من يتزوجون.
وأوصي مجلس مدينة استوكهولم بإجراء الدراسة التي استندت إلى بحث شمل 2300 طالب. كذلك قام الباحثون بتحليل الحالات عن قرب إذ أخذ المراهقون إلى الرعاية والصلات المحتملة بعمليات القمع والعنف ذات الصلة بالشرف.
وقالت فتاة من بين كل عشرة و4 في المئة من الصبية أن حياتهم الخاصة مقتصرة على أقرانهم.
وارتبطت انتهاكات أكثر خطورة من بينها تهديدات وعنف بـ7 في المئة من البنات و3 في المئة من البنين.
العدد 2535 - الجمعة 14 أغسطس 2009م الموافق 22 شعبان 1430هـ