التحقت بالعمل في وزارة التنمية الاجتماعية في أغسطس/ آب 2001م، وأحمل شهادة دبلوم مشارك في إدارة الأعمال من جامعة البحرين، وأعمل بوظيفة فني إدخال بيانات بالدرجة السادسة العمومية (مربوط الدرجة) ولم أحصل على أية ترقيات أو حوافز حتى الآن.
اكتسبت إلماما وخبرة طويلة بالعمل، إذ أقوم بإعداد التقارير الشهرية والكثير من المراسلات والمتابعات اليومية، ويتميز عملي بالدقة والكفاءة والتفاني، وهذا ما يؤكده المسئولون الذين أعمل معهم، وبما أن الوظيفة التي أشغلها حاليا لا تسمح لي بالترقية مستقبلا فإنني أطمح إلى تغيير وظيفتي وترقيتي إلى اختصاصية، وقمت بالمتابعة مع المديرة السابقة التي بدورها وعدتني بالترقية وأنا الأن أتممت (7) سنوات وأنا أطالب بالترقية ولم أجد حلا لذلك، بل وقامت المديرة بترقية موظفين غيري مع أنهم ليسوا أهلا للمنصب ولم يتموا السنة... بمعنى آخر (واسطة)، وقمت بطلب مقابلة المسئولين لكنهم رفضوا ذلك مع أن كل واحد منهم يقول: باب مكتبي مفتوح لكم.
والآن قاموا بتوظيف مديرة جديدة في إدارتنا وطلبت مقابلتها بعد ما سمعت عنها أنها تنصر المظلومين. وبعد مقابلتي لها بعدم حصولي على شهادة البكالوريوس. ومع أني حاليا أدرس البكالوريوس في إدارة الاعمال لكني أتساءل أين راحت الخبرة التي اكتسبتها طوال هذه السنوات؟!... بعد ذلك قالت لي سأحاول... وبعد شهر سمعت انها قامت بترقية سكرتيرة في إدارتها إلى اختصاصية مع ان لديها دبلوما فقط ولم تتم السنتين... هذا ماذا يعني؟ «واسطة».
إذا أين حقي وأنا أطلب الترقية واشتغل شغل المدير والرئيس والاختصاصيين فيرفع عملي باسم غيري، وبعد هذا كله يرقون غيري لأن فلان ابن عم المدير أو ابن خال الوكيل أو ابن عم الوزير، اما انا فبنت الفقير حقي يهضم، وفي قانون الخدمة المدنية يجب على الموظف إتمام السنتين وبعد ذلك يرقى، بمعنى آخر يأخذ درجة.
علما بأن راتبي كله يذهب للقروض ولا أصفى إلا على 30 دينارا فقط، وهذه الترقية سترفع من راتبي وتحسن معيشتي، إذ إن حتى راتب زوجي ضعيف ويصفى على 150 دينارا كل شهر، وانا لدي ولدان أحدهما عمره سنة والآخر 3 أشهر، عوضا عن ان زوجي يدفع لإيجار الشقة والكهرباء ولديه قروض، غير الاحتياجات اليومية التي نصرفها يوميا على الشقة والأطفال.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 1798 - الأربعاء 08 أغسطس 2007م الموافق 24 رجب 1428هـ