«التربية» في عيون القراء
في رأيي المتواضع كوني احد منتسبي هذه الوزارة ، ان الفساد في هذه الوزارة منتشر بشكل كبير والدليل على ذلك هو مجرد زيارة خاطفة لمبنى الوزارة وترى العجب العجاب من تولي المناصب الادارية لطائفة معينة منتسبة إلى جميعية معينة على رغم تعيين بعض الافراد الذين لا يفقهون شيئا، ثم تأتيهم الشهادات من اين لا ندري؟! والشي اللآخر هو رؤيتك للجالية الأجنبية وقد ملأت مكاتب الوزارة، والدليل احضار 33 شخصا من احدى الدول العربية لوظيفة «موجه تربوي» على رغم وجود اسماء مرشحة من قبل الموجهين والموجهات لهذة الوظيفة وخصوصا نظام الفصل.
القارئ: أبو سيد علي
أوضحت الموسوي أن «كل من يحصل من موظفي الوزارة على بعثة في إطار هذه الخطة هو من المستوفين للشروط والمعايير اللازمة للحصول على هذه البعثات». صحيح ومن أهم هذه الشروط أن يكونوا من طائفة معينة، مشيرة إلى أن «من أهم مظاهر الشفافية نشر البعثات والمنح المخصصة للطلبة سنويا في مختلف الصحف المحلية»، و ماذا عن المعلمين والعاملين في الوزارة؟ على الأستاذة الفاضلة أن تحدد في أية صحيفة تم وضع هذا الإعلان وبأي تاريخ؟ الموضوع عن موظفي الوزارة وليس الطلبة!
القارئة: م ت (معلمة تعاني من التمييز)
إذا كان رد وزارة التربية فيه نوع من الشفافية والصحة فعليها ان تعلن عن اسماء المبتعثين والمرشحين للدراسة وان تسرد علينا الطريقة التي يرشح فيها الموظفون لنيل الدراسات.
القارئ: م.ن.ا (معلم نظام انتحار بطيء)
خطأ غير مقصود
تصريح القائم بأعمال وكيل وزارة العمل «الآلاف من استمارات التوظيف في حاوية قمامة في منطقة عالي أمر غير مقصود».
اذا كان الكم الهائل من عدد الاستمارات ان لم يكن المشروع كله رمي في قمامة عالي غير مقصود، فما الذي بنظركم وتعتقدون انه يستحق ان يحكم عليه «مقصودا»؟!
القارئ: م.ن (من أجل النعيم)
إن تعنت صاحب العمل مهما كان ثقله المادي والمالي لا يغني عن التقيد بتشريعات العمل وحقوق العمال في ممارسة حقوقهم النقابية وفق المعايير الدولية للعمل بما في ذلك «اعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الاساسية في العمل» الذي اعتمدته حكومة مملكة البحرين وثيقة لضبط العلاقات بين شركاء العمل من اصحاب العمل والعمال. لذلك فنحن في «المركز العربي السويسري لبحوث التشغيل وحقوق الانسان في العمل في جنيف» باعتبارها هيئة مستقلة تعنى بمسائل حقوق الانسان في العمل، يحدونا الامل في تسوية هذه المسألة وفق أحكام المعايير الدولية للعمل نصا وروحا حفاظا على الامن والسلم الاجتماعي الوطني.
القارئ: عدنان التلاوي
أقول لذوي القتيل المظلوم عباس: أعانكم الله وألهمكم الصبر والسلوان، ولكن ماذا لو عثر على الجاني وتم القاء القبض عليه؟ ماذا سيفعلون به؟ ماذا فعلوا بالمجرم الذي قتل ابن المحرق الشاب مع سبق الإصرار والترصد، ويتّم أطفاله وترك الحسرة لأهله وذويه ومحبيه؟ مازال يتمتع بحياته وكأنه لم يزهق روحا بريئة، ثم تقولون إنه لم يكن بوعيه ولم يقصد قتله، وعليه فكل من ينوي قتل أحد يتعاطى مسكرا أو مخدرا فيضمن براءته، لماذا نبحث عن القاتل إذن؟
القارئ: محرقي أصيل
العدد 1798 - الأربعاء 08 أغسطس 2007م الموافق 24 رجب 1428هـ