يأمل إسلاميو المغرب في أنْ يحققوا مكاسب سياسية ومقاعد أكثر في الانتخابات التشريعية المقررة يوم غد (الجمعة) في ثاني انتخابات برلمانية في عهد العاهل المغربي الملك محمد السادس ذي التوجهات الإصلاحية والذي تولى العرش العام 1999 بعد وفاة والده الملك الحسن.
وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي سعد الدين عثماني «سنحصل على المرتبة الأولى بمليون صوت، وأكثر بقليل من 70 مقعدا «. فيما قال أحد أبرز قياديي الحزب الحسن داودي «إن شهيتنا (السياسية) مفتوحة، ونأمل في الحصول على 80 مقعدا في البرلمان وربما أكثر» .
وأوضح عثماني إنّ «الكثير يمكن أنْ يتحقق في الحرب ضد الفساد وعدم المساواة وإصلاح العدل والتعليم» .وأضاف أنّ «حزب العدالة والتنمية لن يكرر تجربة أحزاب معارضة أخرى بالاندماج في الصفوة الحاكمة» التي يرى كثير من الناخبين أنها تعيش في معزل عن حاجات الفقراء أو لا تستجيب لها. وتابع «أنّ الأحزاب الأخرى لم تعمل لتحقيق الإصلاحات وإنما أصبحت من الصفوة وسارت بنفس نهج النظام القائم».
واتخذ الحزب موقفا مناهضا للفساد في محاولة لزيادة مقاعده الاثنين والأربعين في الانتخابات التي يتنافس فيها 33 حزبا لشغل مقاعد بمجلس النواب المؤلف من 325 مقعدا.
ولكن من غير المحتمل تقريبا أنْ يحقق حزب العدالة والتنمية أغلبية مطلقة. وحتى إذا حقق الحزب مكاسب كبيرة فمن غير المرجّح أن يكافئه الملك محمد السادس بمنحه منصب رئيس الوزراء وهي خطوة ستؤدي إلى تشكيل أوّل إدارة منتخبة بشكل حر يقودها إسلاميون في دولة عربية مستقلة.
من جانبه، أكد الحزب الاشتراكي للقوات الشعبية أن تسع سنوات في السلطة لم تضعف حضوره الجماهيري بل أنه يأمل في تحسين موقعه في الانتخابات.
وقال السكرتير الأوّل للحزب محمد اليازغي «إن حصيلتنا إيجابية ونأمل في تحسين نتائجنا في انتخابات 2002 بشكل واضح».وأضاف «في حال حزنا ثقة الناخبين فإننا سندرس مع حليفينا حزب الاستقلال (وطني) وحزب التقدم والاشتراكية (الشيوعي سابقا) نوع التحالف الممكن للمشاركة في الحكومة».
العدد 1826 - الأربعاء 05 سبتمبر 2007م الموافق 22 شعبان 1428هـ