العدد 1947 - الجمعة 04 يناير 2008م الموافق 25 ذي الحجة 1428هـ

سورية تعتقل الكاتب فايز سارة

صرح رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية عمار القربي بأن السلطات السورية اعتقلت الأربعاء والخميس الماضيين ناشطين سوريين حضرا اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق مطلع الشهر الماضي. وقال القربي: «إن السلطات الأمنية اعتقلت الأربعاء فايز سارة الكاتب والعضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق وعضو إحياء لجان المجتمع المدني على خلفية الاجتماع» الذي عقده المجلس في الأول من ديسمبر/ كانون الأول بحضور 163 عضوا. وأضاف أن السلطات السورية «اعتقلت الخميس، وعلى خلفية الاجتماع نفسه، راشد الصطوف من الرقة».

واعتقلت السلطات السورية عددا من المشاركين في الاجتماع في إطار حملة أطلقتها في التاسع من ديسمبر، بمن فيهم فداء الحوراني التي انتخبت رئيسة للمجلس خلال الاجتماع وأمين السر أكرم البني. كما اعتقل خمسة من أعضاء المجلس المنتخب البالغ عددهم 17 عضوا.

***

سورية تعتقل ناشطين بينهما فايزسارة

دمشق - د ب أ

قالت منظمة حقوقية سورية إنّ السلطات السورية اعتقلت أمس الأوّل ناشطينَ معارضينَ بينهما الكاتب المعروف فايز سارة.وأوضحت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها أنه «في يوم الخميس اعتقل فرع الأمن الداخلي في مدينة دمشق فايز سارة ، فيما يعتقد انه على خلفية مشاركته باجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق الذي حضره 163 شخصا في مطلع ديسمبر/كانون الأوّل الماضي؛ لينضم بذلك إلى السبعة الموقوفين من ذات الإعلان.

وأضاف البيان أنّ ضباط أمن «من الفرع الداخلي قد اتصل بسارة الساعة الحادية عشرة إلاّ ربعا من ظهرالخميس (بالتوقيت المحلي) طالبا منه الحضورإلى مقرالفرع بالعاصمة دمشق، وتوجّه سارة إلى المقر الأمني بعد إبلاغ زوجته».

والمعروف أنّ سارة (57 عاما) كاتب يعني بالشأن العام بعدد من الصحف والدوريات العربية وعضو في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية.

وأضاف البيان أنه «وفي السياق ذاته اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة الرقة الناشط راشد صطوف ، وتم نقله إلى العاصمة دمشق ليلا -حسبما أفادت مصادر مقرّبة من أسرته».

يذكرأن صطوف معتقل سياسي سابق لمدة 15 عاما «1987-2001» على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي، وهو الآنَ من كوادرإعلان دمشق. يشار إلى أنّ (إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي) صادر في 16أكتوبر/ تشرين الأول 2006 هو إطار سوري واسع لائتلاف عريض ومفتوح لأحزاب وقوى وتيارات وهيئات مدنية وشخصيات مستقلة، ذات منابت أيديولوجية مختلفة، في برامجها ومشاريعها السياسية ، لكنها تلاقت حول هدف مشترك وكبيرعنوانه «الانتقال بالبلاد من الاستبداد إلى الحرية والديمقراطية؛ الأمرالذي يتطلب تحويله أكثر فأكثر إلى حركة مجتمعية، تتوجّه نحو الشعب ، وتنفتح على تياراته المختلفة».

العدد 1947 - الجمعة 04 يناير 2008م الموافق 25 ذي الحجة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً