إليكِ يا إيمان محبتي، إليكِ يا بنة الخالة والصديقة الوفية... وفائي لذكراك. آه لو كنت أعلم أنك راحلة عنا بهذه السرعة لما تركت هذه الحياة بمشاغلها تبعدني عنك، فلولا ظروفي الصعبة لكنت معك في كل لحظه... آه من الندم، يا لها من دنيا قاسية ... فراق بعد فراق... حزن بعد حزن... هل اكتفيت يا دنيا؟ كفاني.
كم أحبك يا إيمان يا قريبتي وصديقتي، كانت لي معك ذكريات جميلة أراها أمامي بكل بوضوح، وأراك أنتِ يا إيمان أمامي كذلك.
لا لن أنساك، وهل ذات الأخلاق الرفيعة تنسى؟ وهل الصابرة وذات القلب الأبيض تنسى؟! قلبي يتفطر حزنا يا إيمان... آه،
نامي يا صديقتي وابنة خالتي بسلام.
هل لهذا الفراق لقاء يا إيمان؟ ربما نلتقي قريبا... من يدري؟
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته... والصبر والسلوان لوالديك وأخواتك وأحبائك جميعا.
ابنة خالتك
ناهد
العدد 1967 - الخميس 24 يناير 2008م الموافق 15 محرم 1429هـ