مناشدة عاجلة ارفعها الى المسئولين في ادارة المسح والتسجيل العقاري بغرض انصافي من الحيف الذي سيطولني ويهدد بالتالي مصير عائلة بكاملها ويفرض عليها قسرا البقاء بين جدران محكمة لا تدخلها نسمة هواء وذلك بسبب اقدام البلدية على اجبارنا على اغلاق ثلاث نوافد محاذية لطريق حكومي من جهة الجنوب لبيتنا القديم الكائن في المحرق.
في وثيقة المنزل حددت معالم وحدود الارض قبل بنائها، وبحسب ما هو موضح فإن الارض مطلة من جهة الشمال على شارع يطل عليه حاليا المدخل الرئيسي للمنزل، ومن جهة الغرب شارع يفصلنا عن ارض بحرية سابقا، وحاليا ضم هذا الشارع الى الأرض وظل محكما وغير مفتوح، ومن جهة الشرق يقع منزل احد الاهل الملاصق لبيتنا. اما موضع الخلاف فهو ما يقع في جهة الجنوب التي كان فيها طريق يفصلنا عن ارض، إذ كان هذا الطريق المتنفس الوحيد لبيتنا الذي نستطيع من خلاله فتح مجالات التهوية ابان فترة ترميم المنزل، اذ حصلنا على اجازة بناء من البلدية بتدشين 3 نوافذ مطلة من جهة الجنوب على الطريق الذي يفصلنا عن ارض تملكها احدى السيدات.
اقدمنا على خطوة فتح النوافذ بعدما حصلنا على اجازة ترميم في العام 1989، ولكن الذي اكتشفناه ولم يكن ليخطر على بالنا ان ادارة المسح قامت بضم الطريق الذي كان الفسحة لبيتنا وخول لنا ببناء 3 نوافذ مطلة عليه، الى الارض المملوكة لهذه السيدة، وبالتالي اصبح الطريق مندرجا في نطاق الملك الخاص!
طالبتنا البلدية بناء على ذلك بالمباشرة في تنفيذ امر غلق النوافذ... وعلى اثر ذلك رفعنا قضيتنا الى المحكمة للفصل في مدى احقية السيدة في استملاك الطريق العام الذي كان متنفسنا الوحيد... وآخر جلسة لنا في المحكمة كانت بتاريخ 2 أبريل/ نيسان الجاري وأرجئت الى 24 ابريل، فطالبنا البلدية بوقف بناء الأرض وتأجيل امر غلق النوافد لحين نطق القاضي بالحكم والبت في مصير هذه الارض موضع التنازع... وكل ما انشده الحكم العادل والمنصف لعائلتي التي ستعيش فيما يشبه بسجن محاصر من جميع الجهات، ولن تبقى لها إلا جهة الباب الرئيسي فسحة لدخول نسمة هواء.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
العدد 2055 - الإثنين 21 أبريل 2008م الموافق 14 ربيع الثاني 1429هـ