العدد 2055 - الإثنين 21 أبريل 2008م الموافق 14 ربيع الثاني 1429هـ

اشترى الأرض وظلت معلقة بيد «البلديات»

انقضت مدة طويلة وأنا أراجع كل جهة حكومية علني أجد حلا لمشكلتي... فلدينا أرض في جزيرة النبيه صالح معلقة ولا ندري ما مصيرها.

المسألة بدأت عندما راجعت البلدية بشأن الأرض التي امتلكها، إذ لم أقدم على شرائها إلا بعد أن طمأنتني البلدية بأن الأرض ليست داخلة ضمن مخطط الإسكان وليست هناك أية مشكلات بشأنها، فقررنا أنا وأختي أخذ قرض من المصرف لشراء الأرض وقد اشتريناها، وبعد تسجيل الأرض أخذنا أوراقها الى البلدية لكي يتم تقسيمها بالنصف بيني وبين أختي (إذ إنني حصلت على قرض من الإسكان لبناء الأرض) ففوجئنا بأن عملية التقسيم لن تتم الآن لأن الأرض واقعة ضمن منطقة تحتاج الى إعادة تخطيط، وأنه سيتم اقتطاع جزء كبير من الأرض لشق شارع في المنطقة المذكورة! ونحن لا نعترض على إنشاء شارع مادام فيه مصلحة عامة ولكن أن يتم اقتطاعه من أرضنا بهذا الشكل المجحف ومن دون تعويض فهو أمر لا ترضاه قيادة البلاد.

لقد راجعنا المسئولين عن المخطط ووعدونا بالنظر في مشكلتنا، وها نحن نراجع ونراجع بلا فائدة منذ ذلك الوقت، كما كتبنا رسالة سابقة نطلب فيها معرفة وضع الأرض إلا أن الرد لم يأت بشيء جديد، وعندما تم المخطط اتصلوا بنا ليخبروننا بمراجعتهم فإذا بهم يعرضون علينا أرضا غير الأرض التي نملكها وهي تصغر الأرض التي اشتريناها بدرجة كبيرة! علما أن الأرض لابد أن تقسم بيني وبين اختي وابنائها، وعندما راجعنا المسئول لم نحصل على رد، كما أن قرض البناء تم توقيفه بسبب عدم إنجاز معاملة الأرض، وقد أعطيت مهلة لإنهاء اجراءات تسلم القرض مع نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، وقد راجعت المجلس البلدي الذي لم يفدنا بشيء، فأتمنى من مسئولي وزارة شئون البلديات والزراعة أن ينظروا في مشكلتي ويوجهوا المسئولين المعنيين لإنهاء معاناتي.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2055 - الإثنين 21 أبريل 2008م الموافق 14 ربيع الثاني 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً