أسفرت الهزات الأرضية الجديدة التي ضربت الجزائر فجر أمس عن وقوع انهيارات جديدة في المباني وخصوصا المتضررة من الهزات السابقة، فيما ألقى بعض السكان بأنفسهم من شرفات المساكن خوفا من انهيارها، في وقت توقع عالم جزائري وقوع «أزمة زلزالية» عالمية خلال الأيام المقبلة - وبالذات غدا السبت - تتسم بالعنف معتبرا زلازل الجزائر وتركيا واليابان مجرد بداية لها.
وكان مركز رصد الزلازل أعلن أن مركز الهزات الجديدة هو بلدية زموري - التابعة لولاية بومرداس - شرق العاصمة الجزائرية بستين كيلومترا، وأن زلزالا جديدا ضرب المدينة بقوة 5,8 درجات بمقياس ريختر. وبعد ثلاث دقائق ضربتها هزة أضعف بقوة 3,18 درجات ثم هزة ثالثة بقوة 3,7 درجات بعد ثلاث دقائق أخرى. وأحس سكان العاصمة الجزائرية بالهزات الثلاث - وخصوصا الأولى- بشكل قوى ما أدى إلى حال من الهلع والرعب والبقاء خارج المنازل طول الليل خوفا من انهيار المساكن، فيما لايزال الآلاف من سكان العاصمة يواصلون -منذ الهزة الأولى في 21 مايو/أيار الجاري - المبيت في الحدائق والساحات سواء بفعل الرعب من الانهيارات أو بفعل وضع السلطات الفنية علامة حمراء على مساكنهم، وهو ما يعني أنها في حال تستدعي الهدم ولم تعد تصلح للسكنى أو علامة برتقالية بما يعنى أنها في حاجة إلى ترميمات جوهرية
العدد 266 - الخميس 29 مايو 2003م الموافق 27 ربيع الاول 1424هـ
فرشة
????????????