أقلعت طائرة الشحن العسكرية الإماراتية من مدينة كلكاتا، الواقعة في شرق الهند، متوجهة إلى الصين أمس (الخميس) بعدما احتجزت لمدة أربعة أيام لحملها أسلحة ومتفجرات من دون الكشف عنها.
وتم احتجاز الطائرة على ارض المطار حيث كانت في طريقها من أبوظبي إلى هانيانج بوسط الصين يوم الأحد الماضي بعدما عثر رجال الجمارك على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر على متنها.
واحتجز طاقم الطائرة وجرى استجوابهم بشأن عدم حصولهم على تصريح لحمل شحنة الأسلحة.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الهندية «إن الطائرة الإماراتية حصلت على التصريح المطلوب من رجال الجمارك والقوات الجوية الهندية قبل أن تعطى الإذن للإقلاع».
وقال مسئولو وزارة الدفاع، إنه أثناء استعداد الطائرة للهبوط لم يشر طاقم القوات الجوية الإماراتية إلى أن الطائرة تنقل أسلحة.
وصرحت الحكومة الهندية بأنها أعطت التصريح عقب أن أخبرتها السلطات الإماراتية بأن طيار الطائرة ارتكب «خطأ فنيا» بشأن الإفصاح عن وجود أسلحة وذخائر على متن الطائرة وأعربوا عن أسفهم لذلك.
وقدم طاقم الطائرة الإماراتية طلبا جاء فيه أن الطائرة تحمل أسلحة وذخائر ومتفجرات، كما قدم تفاصيل عن الشحنة التي شملت أيضا صواريخ.
وقالت وزارة الخارجية الهندية، إن المسألة تم حلها «في إطار روح العلاقات الوثيقة والودية» بين البلدين.
العدد 2562 - الخميس 10 سبتمبر 2009م الموافق 20 رمضان 1430هـ