قالت الطالبة الجامعية نور حسين إن البيان الذي أثار حفيظة جامعة البحرين كان موقعا باسم قائمة الوحدة الطلابية وبشعارها الذي يختلف تماما عن شعار جمعية الشبيبة البحرينية، موضحة أن جمعية الشبيبة البحرينية ليست جمعية سياسية وهي مسجلة رسميا باعتبارها جمعية أهلية منضوية تحت مظلة الجمعيات الشبابية في وزارة التنمية الاجتماعية. وأضافت في برنامج «مدار الوسط» الذي تقدمه الزميلة ريم خليفة ويبث اليوم على «الوسط أون لاين» (www.alwasatnews.com) أن اسمها ورد خطأ في بيان الجامعة الذي وزعته على الصحافة، كاشفة ان التحقيق معها يعيد الأذهان إلى أساليب حقبة أمن الدولة، إذ حقق معها رئيس دائرة الإرشاد والتوجيه بالجامعة نزار العاني بشأن انتماءاتها الفكرية والأيديولوجية وللجمعيات. ونوهت الى أن بيان الجامعة ذكر أنه لا يسمح للطالب المرشح في انتخابات مجلس الطلبة ان يكون عضوا في جمعية سياسية، اذ إنها قدمت برنامجها الانتخابي على أنها عضو إداري في جمعية الشبيبة البحرينية.
الوسط - ريم خليفة
يتناول برنامج «مدار الوسط» على «الوسط أون لاين» اليوم قضية الطالبة نور حسين التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الطلابية ومؤسسات المجتمع المدني إثر قرار جامعة البحرين بإيقافها فصلا دراسيا، وذلك بسبب توزيعها بيانا تضمن هموما طلابية كتب باللغة العربية الفصحى وبالعامية، ولكن مصير هذه الطالبة مازال غير معروف والبعض يرى أنه مرهون بيدي رئيس الجامعة إبراهيم جناحي وذلك لتسوية المشكلة.
الطالبة الجامعية نور حسين تطرقت الى خلفيات الموضوع وكيف حقق معها رئيس دائرة الإرشاد والتوجيه في جامعة البحرين نزار العاني، وفيما يأتي نص المقابلة:
ما طبيعة هذه المشكلة؟
- المشكلة بدأت من الفصل السابق في تاريخ 25 فبراير/ شباط الماضي وهو يصادف يوم الطالب البحريني، قمت بتوزيع بيان موقع باسم قائمة الوحدة الطلابية يعبر عن هموم الطلبة مكتوب بالعامية والفصحى، وبعدها بشهر أو أكثر استدعتني دائرة الإرشاد والتوجيه لكي تحقق معي في مسألة توزيع البيان، طبعا أثناء التحقيق سُئلت أسئلة كثيرة من ضمنها عما إذا كنت أعلم بعدم قانونية توزيع مثل هذه البيانات في الجامعة فأبديت عدم معرفتي بعدم قانونية هذا التوزيع نظرا لأني لي أربع سنوات في الجامعة كانت توزع مثل هذه البيانات الطلابية وغيرها وتحمل تواقيع مختلفة وكان كل شيء طبيعيا، وأحب أن أشير إلى أن التحقيق كان برئاسة نزار العاني وهو رئيس دائرة الإرشاد والتوجيه.
طبعا الجامعة بحسب بيانها اتهمتك بأنكِ لم تتطلعي على قوانين الجامعة وأنكِ انتهكتِ هذه القوانين وأدخلتِ شعارات وتوجهات سياسية عندما انتقدتِ الجامعة بألفاظ وبكلمات غير مناسبة عبر منشورات، ما تعليقكِ على ذلك؟
- أولا البيان كان يتضمن هموما طلابية بحتة لم نتطرق إلى مواضيع سياسية ولا إلى أخرى، كان يتكلم عن عدة مواضيع منها نقص موازنة الجامعة وهو أمر واضح والطلبة يعانونه في الأقسام الطلابية وفي الفصول الطلابية، وعن مسألة التعليم التطبيقي انتقدنا سياسة الجامعة لعدم السماح للطلبة بإقامة ندوات ذات طابع سياسي وهو أمر مطلبي أن نقول أعطونا الحرية، وممكن أن نطرح موضوعا سياسيا نتناقش فيه لا أكثر ولا أقل، نحن طلبة والجامعة هي المكان الأنسب لتنمية وعينا بالمجتمع ووعينا بالعالم الذي من حولنا.
ما هو تحديدا الذي أثار حفيظة الجامعة، لماذا ذكر بيان الجامعة الذي نشر منذ أيام في الصحافة أنكِ استخدمتِ بعض المصطلحات تصف الجامعة بأنها «خرابة مهجورة» وأن الطلبة «جالسون في سجن» وإلى آخره من الكلمات التي جاءت في البيان؟
- هي كلمات توصيفية باللهجة العامية الدارجة لما كنا نتكلم عما حدث في الجامعة، جامعة البحرين يلاحظ أن سياستها تجاه الطلبة في التسجيل والقبول اختلفت وهذا جعل العديد من الطلبة ينتقلون إلى الجامعات الخاصة، بالنسبة إلى الأمور الثانية مثل الموازنة تكلمنا فيها وهذا واضح أن موازنة جامعة البحرين ليست كما كانت، وواضح أن العدد المتوسط للطلبة الذي في الأقسام ارتفع من 30 إلى 40 وبعض المواد الدراسية تتطلب نقاشا في القسم وهذا العدد لا يمكن ان يتيح القدرة لنا على التفاعل مع المادة.
وماذا عن موضوع تحفظت الجامعة عليه وهو أنك منتمية إلى إحدى الجهات أو الجمعيات السياسية، ما تعليقكِ على ذلك؟
- هذا غير حيادي، أولا الجامعة ذكرت أني كنت مرشحة في الانتخابات الطلابية وكنت على علم بقوانين الجامعة، ولكن أثناء الانتخابات نحن نوقع ورقة نقر فيها بأننا استلمنا مجموعة من قوانين الجامعة التي لها علاقة بالانتخابات وهناك أوراق تثبت ذلك طبعا ولها ارتباط بقوانين الانتخاب ولها اتصال بالحملة الانتخابية والحملة الإعلامية للمرشح وكذلك لها علاقة بالنظام الأساسي لمجلس الطلبة، وطبعا الجامعة ذكرت في البيان أنه لا يسمح للطالب ولأي شخص يكون عضوا في جمعية سياسية أن يكون مرشحا وهذا يتناقض معها بحيث أني كمرشحة لمجلس الطلبة قدمت برنامجي الانتخابي الذي وافقت عليه اللجنة العليا لانتخابات الهيئات الطلابية وكنت ذكرت من ضمن المشاركات أني عضو إداري في جمعية الشبيبة البحرينية وهذا مرّ على اللجنة ووافقت عليه وهناك ختم رسمي أيضا على البرنامج الانتخابي.
وهذا يتناقض مع ما ذُكر أو ما جاء في البيان ونحتاج إلى تفسير ذلك من قبل إدارة الجامعة، أيضا هذا يقودنا إلى طرح سؤال آخر، هل هناك بعض العقبات التي تحد من العمل الطلابي داخل الجامعة على غرار الجامعات الأخرى في العالم التي نجد فيها حراكا وعملا ونشاطا طلابيا قويا؟
- طبعا العمل مطلبي في جامعة البحرين جدا وغير متطور أو لم يعط حقه في جامعة البحرين، وتكلمنا عن مجلس الطلبة الذي لا توجد لديه الصلاحيات أساسا لأنه يعمل بالطريقة التي يتمنونها منه، أي أن مجلس الطلبة فعلا موجود ويقدم المقترحات وبعضها ممتاز ولكن الجامعة في الإدارة تعرقل بعض المقترحات أو تأخذ وقتا طويلا.
هل هذا بسبب الإدارة الحالية أو نتيجة ترسبات إدارات سابقة في الجامعة؟
- أكيد هو نتيجة ترسبات وتراكمات طويلة فقد كانت لنا مدة ونحن نعاني هذه المشكلة وهناك مطالب طلابية داخل المجلس منذ نحو سنتين قدم مجلس الطلبة مقترحا لتعديل النظام الأساسي لكن الجامعة إلى يومنا هذا لم تعدل النظام الأساسي.
والسبب من وجهة نظركِ؟
- السبب أن الجامعة لا تريد أن ترفع سقف الحريات أو سقف المطالب، دعونا نقول إن مجلس الطلبة صوري وهذا الأمر جلي وواضح لجميع الطلبة. ونحن نعاني أيضا أيام الانتخابات عندما نحاول إقناع الطلبة بأن يصوتوا لصالح مجلس الطلبة، على رغم أننا على دراية تامة بأن هذا المجلس ليس بإمكانه عمل الكثير لكن في الوقت نفسه يعتبر هذا المجلس المتنفس الوحيد للطلبة، في الوقت الذي لا تسمح فيه الجامعة للمجلس بأن يقيم فعاليته بكل حرية داخل الجامعة.
هل هذا راجع إلى أن سياسة الجامعة واضحة بشأن عدم إدخال شعارات وتوجهات سياسية معينة في حال تنظيم هذه القوائم تابعة لهذه التوجهات مثلا؟
- القوائم الطلابية حتى لو كانت منبثقة من توجهات معينة هي لها اهتماماتها الطلابية البحتة في النهاية، وهذه التوجهات إذا الجامعة كانت حريصة على هذه التوجهات فإنها واضحة خلال أيام الانتخابات، فالجامعة لا تستطيع منع شيء موجود أساسا.
موجود أيضا في داخل المجتمع، والجامعة تعكس ما يحدث داخل المجتمع، هذا تحديدا ما تودين قوله... إذا، لنطرح موضوع طبيعة التحقيق الذي جرى بينكِ وبين إدارة الجامعة، هل هذا التحقيق كان يناسب طالبة جامعية، أم كما وصفه البعض بأنه يعيد الأذهان إلى أساليب حقبة أمن الدولة؟
- التحقيق تطرق إلى أمور ذات طابع شخصي، مثل الانتماءات الفكرية والإيديولوجية، الانتماء إلى الجمعيات، ورأيي أساسا في البيان حيث كنت أسأل عن رأيي في البيان، تطرق إلى أمور خارج نطاق التحقيق، فأساس التحقيق كان في مسألة توزيع البيان، إلا أن اللجنة كما حدث تخطت هذا الأمر إلى أن دخلت في أمور خاصة.
إذا هذا كان أسلوب التحقيق بسبب أنكِ ذكرتِ بالعامية حيث ذكرتِ «لا تعورون راسنا بسوق العمل احنا مو غنم نروح لمقصب سوق العمل»، هذا الأسلوب نستشف منه وكأنه أسلوب «راب» بحريني، هل هذه الهموم الطلابية التي لم ترَ فيها جامعة البحرين وإدارتها قبولا قد خرج من طالبة متميزة حاصدة درجات عليا في الجامعة، كان أثار استغراب إدارة الجامعة من الطالبة نور؟
- هو أولا خرج من القائمة وليس من الطالبة، بما أني عضوة في القائمة فبالتأكيد سأنتمي إلى محتواه، والأسلوب الذي استخدمناه هو محاولة منا لمواكبة العصر أو أسلوب لأول مرة نستخدمه في بيان نتكلم فيه بالعامية، والكلمة التي ذكرتيها سابقا بودي أن أوضح ما هو المقصود منها، فنحن كوننا في الجامعة يهمنا الجانب الأكاديمي ويهمنا كطلاب أيضا أن نتخرج مؤهلين أكاديميا لننخرط في سوق العمل ولكن ليس هذا هو الشيء الوحيد، لأننا لا نريد أن ندخل في سوق العمل ونحن غير واعين بما يجري في المجتمع، فنحن لسنا فقط آلات للإنتاج، نحن أكثر من ذلك نحن نريد أن نخرج إلى المجتمع ولدينا وعي بما يدور في هذا المجتمع، نطالب بالحقوق إذا كانت تنقصنا حقوق في المجتمع، هذا ما نقصده بهذه الجملة. فعلا من المهم أن نكون مؤهلين لسوق العمل، ولكن في الوقت نفسه نحتاج إلى أن يكون لدينا وعي اجتماعي ووعي ثقافي، وهذا غير متوافر بالصورة المناسبة لنا كشباب داخل الجامعة.
أيضا الجامعة تحفظت على وجود أو ظهور اسم جمعية الشبيبة البحرينية، ووصفتها بأنها جمعية سياسية، ما تعليقكِ على ذلك؟
- أولا، البيان كان موقعا باسم قائمة الوحدة الطلابية وبشعارها الذي يختلف تماما عن شعار جمعية الشبيبة البحرينية، والمتابع للقوائم الطلابية والجمعيات الشبابية على دراية بهذا الأمر. الأمر المضحك أن الجامعة لم تفرّق ما بين الجمعية السياسية والجمعية الأهلية، فجمعية الشبيبة البحرينية جمعية أهلية منضوية تحت مظلة الجمعيات الشبابية في وزارة التنمية الاجتماعية، فأنا أستغرب أن جامعة البحرين بكل ما تملك من كوادر وأكاديميين وموظفين مؤهلين أنها لا تتمكن من أن تفرّق بين ذلك.
أيضا البيان ذكر اسمكِ بصورة غير صحيحة...
- نور عباس آل الشيخ، أعتقد أنه الاسم الجديد لي.
وما هو اسمكِ بالكامل؟
- نور حسين الشيخ علي آل عباس.
أيضا هناك بوادر انفراج لأزمتكِ كما جاء في بعض الصحف، لا ندري هل هي بوادر انفراج من الجامعة، أم من وزارة التربية والتعليم، أم بسبب الحملة التي أُطلقت على موقع «الفيس بوك» الشهير؟
- هو اهتمام من قبل الوزير أكثر من كونها بوادر انفراج، وخصوصا بعد البيان الذي أصدرته الجامعة أمس والذي يؤكد أن الجامعة متمسكة بالقرار الذي اتخذته ضدي، لكن هناك اهتمام من قبل الوزير في الحقيقة.
قال الاتحاد العالمي للشباب الديمقراطي (وفدي) في بيان وصل «الوسط» نسخة منه أمس: «شهد الأسبوع الماضي لحظة حزينة للشباب والطلبة البحرينيين عندما اتجهت جامعة البحرين لاتخاذ قرار عدواني ضد أحد نشطاء الحركة الطلابية الطالبة نور حسين وهي عضوة في جمعية الشبيبة، أحد أعضاء اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي».
وأضاف البيان «كانت الرفيقة نور حسين إحدى قياديات قائمة الوحدة الطلابية دخلت في مواجهات مع جامعة البحرين على خلفية نشاطها الطلابي الذي ينادي بمجانية التعليم وجودته، والسماح للمزيد من الحريات الطلابية داخل جامعة البحرين، ما أسفر عن دخولها في مواجهة مع الجامعة أدت الى حرمانها من نتيجة فصل دراسي سبق وأن اجتازته بالكامل». واستطر بأنه «يشهد اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي) مرة أخرى اعتداء على الحريات العامة والنشاط الطلابي والسياسي في مملكة البحرين، الذي أعلن النظام مسبقا أنه يضمنهم لكل فئات شعبه، لقد شكل قرار جامعة البحرين المتخذ بحق الطالبة نور حسين وصمة عار في مسيرة الديمقراطية...».
عبر المنبر الديمقراطي التقدمي عن قلقه الشديد لما قامت به إدارة جامعة البحرين من معاقبة الطالبة نور حسين بالغاء فصل دراسي كامل من سجلها الاكاديمي، بسبب بيان في ذكرى يوم الطالب البحريني. واعتبر أن «الطالبة التي طالها الإجراء التعسفي يجب أن تعود إلى صفوف الدراسة في الجامعة (حالا)، وأن تتوقف مثل هذه الإجراءات التعسفية، التي تنم عن الروح القديمة التي كان يتعامل بها بعض المسئولين في السابق».
وقال المنبر في بيان أمس ان انتقاد طريقة التعليم لا يعتبر اساءة الى الجامعة، وان النقد هو الأساس في تقويم أية عملية تعليمية، حتى يستطيع طلبة البحرين الدخول في سوق العمل بشكل أفضل.
ودعا المنبر رئيس جامعة البحرين إلى «التعامل بشكل ديمقراطي مع الطالبة، ويجب الا تعكر اجواء الدراسة، وخصوصا ان الطالبة من الطلبة المعروفين بالالتزام الدراسي، وان الاجراء لا يتناسب مع ما تمر به المملكة، كما ان هذا الاجراء مخالف للتحركات الوطنية في مجال حقوق الانسان والتزامات البحرين الدولية وخصوصا بعد عملية المراجعة الدورية الشاملة التي خضعت لها المملكة»
العدد 2564 - السبت 12 سبتمبر 2009م الموافق 22 رمضان 1430هـ
نووور يا نوور
كلنا معاج!
الى متى
سوف نشهد كثيراً من هذه الاوضاع في ظل هذا العمل المنظم لتكميم الافواه وحجب الانظار عما يجري من عمليات تجنيس لتسليم مقدرات البلاد والعباد الى الاجانب والمجنسين
اغلقوا افواهكم وعقولكم ياشباب البحرين
لللاسف تتجهون قهريا لغلق افواه شباب وشابات وصلو لمنطق ان الصمت قهرا ولن ينفع فهم اتجهوا للقلم ليحلق بهم لينثر شكواهم ولكن لللاسف راتهم عقول صلبة لاتتجه الى للسياسية شباب اتجهوا بعقولكم لعصر الشفافية الذي يحجز الكلمة ويقول ارجعي ياكلمة او طبقي فما يحدث حصر لكل الحريات وهدم للكيان البشري
كواليس
يا جماعة .. اصحوا من النوم .. شكلكم ثقلتون في السحور وايد.. ترى إحنا في بلد الديمقراطية والشفافية .. ليش ترجعون للوارء.. ليش ما نعتبر هذا انتقاد بناء من شأنه رفع معاناة الطالب.. قلت طالب يعني يمكن يخونه التعبير وينقل فكرته ورأيه بصورة مغايرة (غير محبذة للغير) لكن يظل هو طالب متلقي.. لكن المهم هل فعلا هناك معاناة للطالب الجامعي من غير الجامعة بها ؟ سؤال يطرح نفسه!!
تورا تورا
وهي كلمة هندية تعني على رسلك ؟ لم ترى من قضية فصل الطالبة سوى كلمة الرفيقة, على العموم مراكز البحث في الجامعة تعكف الآن لإجراء دراسات تضاهي ستانفورد.
عجيبة صراحة
نور حسين
اسم على مسمى نور ومنج النور
ايها البعثي!
من الغريب ان يحقق مع ابناءنا ايتام البعث العراقي البائد, على المعارضة ان تأخذ هذا الموضوع بجدية وتتصدى للأفكار الخطيرة التي جاء بها مجرمي البعث وفضحهم على الملأ
هارد لك
(الرفيقة) نور حسين!!
هل ما زال هناك من يفكر بهذه الطريقة؟! الحمد لله والشكر
يا جماعة الجامعة للدراسة مو لهالكلام الفاضي..
عبدعلي فريدون
بعبارةٍ واحدةٍ : يا عيب الشوووووووووووووم !!!!!!!
كلنا معاج يا نور
الله ينصرج ان شاء الله وتتخطين هالازمة براس مرفوع ويلغون هالعقوبة الصارمة والظالمة والله شاهد على ما اقول انج ما ذكرتي شي يخص السياسة في بيانج ابدا ابدا وايضا الله شاهد ان البيان كان فعلا هموم طلابية بحته وحقيقة 100% بغض النظر عن الناس المغرضين الي يرجون لكلام السياسية الي ما يصدقه عاقل وادري ان فيه ناس بتؤيد قرار الجامعة وبتعزف على وتر القانون لان لازم من وجود اشخاص تطبل ورى الظلم والشيطان ما مات بس الله موجود ووزير التربية بينصفج وحتى رئيس الجامعة الانج مثل بنتهم ومايرضون لج بضياع تعبج.
اشدخل السياسة في محتوى البيان؟؟
والله الصراحة هالجامعة ما عندها سالفة كلش الان البيان بعيد بعد تام وجذري عن اي سياسية كانت ,, كل الامور الي ذكرتها اختنا نور هموم طلابية انا شخصيا عانيت منها في جامعة البحرين وكنا نتمى انها تتغير و يوم تجرأ شخص وقال هالكلام بغض النظر عن اسلوب الكلام( والظاهر ان اهو السبب الرئيسي للعقوبة) تعاقبونها بهالقسوة ومو بس جذي وتتهمونها انها ضمن جمعية سياسية وغرضها انها تأجج صف الصلبة اشهالكلام والمصيبة ان فيه ناس مؤيدين حق هالقرار التعسفي الظالم انا مع الاخت نور ولازم تنرفع العقوبة الظالمة اتقوا الله.