نقلت وكالات الأنباء الروسية عن سكرتير المجلس الوطني للأمن الروسي نيكولاي باتروشيف قوله أمس (الخميس) إن روسيا ستعيد النظر في عقيدتها للردع النووي من خلال تعديل بعض القواعد للجوء إلى السلاح الذري.
ونقلت الوكالات عن باتروشيف قوله «إن العقيدة العسكرية الجديدة تقضي بإجراء تعديلات تتعلق بخيار اللجوء إلى ضربات جوية وقائية».
وأضاف خلال لقاء مع صحافيين أن الترتيبات الجديدة «ستكون مختلفة بعض الشيء عن تلك المعمول بها حاليا»، من دون أن يفصل التعديلات التي سترد في الوثيقة الجديدة للاستراتيجية العسكرية.ولم يوضح سكرتير المجلس الوطني للأمن الروسي نيكولاي ما إذا كانت روسيا تنوي توسيع الحالات التي قد تلجأ فيها إلى السلاح النووي.
وأضاف أن «عقيدتنا العسكرية الجديدة ستكون أكثر شفافية ليعلم الجميع في روسيا والخارج كيف نضمن أمننا».
والعقيدة العسكرية الروسية التي تم تبينها في أبريل/ نيسان 2000 تنص على أنه يحق لموسكو اللجوء إلى السلاح النووي ردا على هجوم ضدها أو ضد حلفائها تستخدم فيه أسلحة دمار شامل وفي حال تعرضها لهجوم كبير بأسلحة تقليدية إذا تبين أن الوضع يهدد الأمن القومي.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أمس (الخميس) أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند سيقوم مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بزيارة لموسكو هي الأولى من هذا النوع بعد أعوام من التوتر بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الوزارة أندريه نستيرنكو خلال مؤتمر صحافي «يمكنني أن أؤكد أن ميليباند سيقوم في الأيام الأولى من نوفمبر بزيارة عمل لموسكو تلبية لدعوة (نظيره الروسي) سيرغي لافروف».
وساد توتر العلاقات الروسية البريطانية في الأعوام الأخيرة، و خصوصا بعد مقتل العميل الروسي السابق الكسندر ليتفينينكو في لندن في 2006 الذي كان ينتقد الكرملين بشدة، ورفض موسكو تسليم لندن العميل السابق في «كي جي بي» أندريه لوغوفوي الذي يشتبه بأنه وراء تسميم ليتفينينكو.
وحصل خلاف آخر بين البلدين عندما أرغمت الشرطة الروسية في يناير/ كانون الثاني 2008 المركز الثقافي البريطاني على إغلاق فروعه في أنحاء البلاد كافة.
العدد 2590 - الخميس 08 أكتوبر 2009م الموافق 19 شوال 1430هـ